شهد إقبالا مميزا من طرف شباب وطلبة قسنطينة

40 عارضا في صالون "خطوة تور 2026"

40 عارضا في صالون "خطوة تور 2026"
  • 154
 زبير. ز زبير. ز

احتضنت دار الثقافة "مالك حداد" بولاية قسنطينة، يوم الخميس، أعدادا كبيرة من الشباب من الطلبة بالجامعات ومراكز التكوين المهني والتمهين، الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم والتحضير الجيد قبل ولوج عالم الشغل، ضمن الطبعة 17 لصالون التكوين والتوجيه الذي أطلقته "خطوة تور"، تحت رعاية كل من وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة ووزارة التكوين المهني والتعليم المهنيين.     

أكد السيد زاكي صوفي، رئيس لجنة التنظيم بالطبعة السابعة عشر للصالون، أن الأعداد الكبيرة للشباب، من الطلبة الذين زاروا مختلف الأجنحة، يعكس رغبتهم في البحث عن فرص عمل تتماشى والتكوينات التي تلقوها، سواء عبر مدرجات الجامعة أو معاهد ومراكز التكوين المهني، معتبرا أن مثل هذه الصالونات فرصة حقيقية لتعريف هؤلاء الشباب، بطريقة البحث المجدي عن مجالات الشغال.  

حسب السيد زاكي صوفي، فإن هذه الفعالية تعد أكبر صالون للتكوين والتوجيه في الجزائر، جاء تزامنا مع الدخول الجامعي، وسيزور عدة ولايات عبر الوطن، بمشاركة واسعة من الفاعلين في مجالات التكوين التعليم، والتشغيل، حيث انطلقت الفعالية من ولاية قسنطينة، لتصل إلى ولاية بجاية، وتحديدا فندق البحيرة، وتُختتم الفعالية في ورقلة، في إطار تقريب فرص التوجيه والتكوين من الشباب عبر مختلف المناطق.

أوضح منظم التظاهرة، أن الهدف من وراء مثل هذه الفعاليات، تحفيز الشباب على مواصلة المسار الدراسي، مضيفا أن الصالون الذي ضم أكثر من 40 عارضا من مؤسسات عمومية وخاصة، فتح أبوابه أمام الطلبة من الطور الثانوي إلى الجامعي، وكذا خرجي معاهد ومراكز التكوين المهني والشباب من حملة المشاريع وأصحاب المؤسسات الناشئة، تخلله محاضرات وورشات عمل، تم تقديمها من طرف مختصين.

اعتبر السيد زاكي صوفي، أن الصالون الذي عرف حضور مدارس عليا ومدارس خاصة، مؤسسات دعم المقاولاتية والتشغيل، يهدف إلى مساعدة الشباب على تطوير الذات والتحضير لوضع خطة مستقبلية، من أجل الحصول على فرص شغل بشكل أوسع، ومرافقتهم في مختلف المشاريع المهنية أو الدراسية، حيث زار خلال شهر فيفري الفارط، كلا من الجزائر العاصمة، وهران وتلمسان.

حسب ذات المتحدث، فإن هذا الحدث أتاح للزوار فرصة اللقاء المباشر مع خبراء ومهنيين، واكتشاف برامج التكوين، فرص التوظيف، والتربصات حيث تضمن البرنامج تنظيم ورشات تطبيقية ومحاضرات أطرها مختصون، بهدف تزويد الشباب بأدوات عملية في مجالات التوجيه المهني، تطوير المهارات والعمل الحر، إضافة إلى التعريف بالمهن المستقبلية والتحول الرقمي، مضيفا أن هذه الفعالية المجانية والمفتوحة على الجمهور، ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في ريادة الأعمال وتسيير المسار المهني، التكوين المهني والتعليم العالي.

كما تطرق السيد زاكي صوفي، إلى أهمية هذه المواعيد في إرشاد الشباب إلى أحسن السبل، لولوج عالم الشغل بثقة وكفاءة عالية، والمساهمة في دعم السياسية التي تتبانها الدولة لجزائرية لربط التكوين بعالم الشغل، والعمل على تدوير عجلة الاقتصاد والتنمية المحلية بأيادٍ وطاقات شبابية جزائرية، همها الأكبر الرقي بالبلاد إلى مصاف الدول المتطورة.

من جهتها، اعتبرت السيدة فيصلي نور الإيمان، إطار في الاتصال بمكتب قسنطينة، لدى الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، أن مشاركتهم ضمن مثل هذه الفعاليات، يعكس حرص الوكالة على مرافقة الشباب والطلبة، الراغبين في إنشاء مؤسسات مصغرة، مضيفة أن الوكالة تقدم العديد من الخدمات، من بينها دورات مجانية عبر مراكز تطوير المقولاتية بالجامعات أو مراكز التكوين المهني، بهدف تقريب هؤلاء الشباب من خدمات الوكالة والتمويل دون فوائد للمشاريع، والذي يصل إلى 10 ملايين دينار.

وحسب السيدة فيصلي نور الإيمان، فإن تفاعل الشباب، من زوار المعرض، كان جد إيجابي، حيث أشبع الطلبة فضولهم وتلقوا أجوبة عن مختلف تساؤلاتهم بخصوص تمويل المشاريع، مضيفة أن هناك إقبال كبير على فكرة مرافقة هذا الجهاز، الذي يملك أكثر من 20 سنة خبرة، لمختلف المشاريع، ورغبة كبيرة من هؤلاء الشباب لخوص مجال المقاولاتية والمؤسسات المصغرة، لخلق الثروة.

من جهتها، قدمت المدرسة العليا للبيوتكنولوجيا، شأنها شأن مخبر الإنتاج الصيدلاني بقسنطينة، شروحاتها للشباب من الطلبة الراغبين في معرفة مجالات العمل في هذا التخصص، وأهميته في الحصول على فرص الشغل ودخول السوق بشكل آمن، حسبما أكده الطالب بندي حسان عبد الرحمان، الذي أكد أن الهدف من هذه المشاركة، التعريف بهذا التخصص وأهميته في الدفع بالاقتصاد الوطني، مع التعريف بالنوادي التابعة لهذا التخصص، وقال إنه وزملاءه، قدموا العديد من النصائح لربط الجانب النظري بالجانب التطبيقي في المسار المهني، لتحسين المنتوج وتحويل أي فكرة إلى مشروع.


بعد أن شوهت النفيات وسط المدينة

بلدية قسنطينة تتدخل لتنظيف سوق بومزو

باشرت مصالح بلدية قسنطينة، بالتنسيق مع مديرية النظافة العمومية والمندوبية البلدية سيدي راشد، بتسخير إمكانيات المؤسسات البلدية والولائية، في حملة نظافة واسعة بسوق بومزو، الواقع وسط المدينة، نتيجة تراكم الأوساخ بشكل كبير، بات يشوه المنظر العام لعاصمة الجسور المعلقة.

مصالح بلدية قسنطينة، التي استعانت بالمؤسسة العمومية لإنجاز وصيانة المساحات الخضراء (إيديفكو الولاية والبلدية)، الشركة متعددة الخدمات للأشغال والبيئة (سوبت)، المؤسسة العمومية للنظافة ولصحة العمومية لولاية قسنطينة (بروبراك)، أطلقت حمالتها للنظافة، بعد تسجيل روائح كريهة خلف السوق، كانت نتيجة للرمي العشوائي لصناديق باعة الأسماك.

وحسب مصالح بلدية قسنطينة، فإن العملية عرفت تنسيقا كبيرا من مختلف الفاعلين، والذين كانت مشاركتهم فعالة، باستعمال جميع العتاد اللازم، حيث أسفرت هذه العملية عن جمع أزيد من 200 صندوق خضبي من مخلفات بيع الأسماك، لتصل الحصيلة الإجمالية التي شملت عددا من الأماكن بوسط المدينة، على جمع حوالي 50 طنا من النفايات. 

فيما ناشدت مصالح بلدية قسنطينة، التجار المتسببين في تراكم النفايات بشكل فوضوي، خلف سوق بومزو، بعدم رمي مخلفات الصناديق، بعد بيعهم سلعهم ورميها عشوائيا، معتبرة أن هذا التصرف اللامسؤولة يساهم بشكل كبير في انتشار الروائح الكريهة، كما يعمل على تشويه المنظر العام، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير لزوار وسط المدينة من داخل الوطن وخارجه.

كما دعت المصالح البلدية، تجار سوق بومزو، خاصة بائعي الأسماك، إلى التحلي بروح المسؤولية وتقديم يد المساعدة للبلدية، من خلال تفادي رمي صناديقهم خلف السوق ومشاركة بلديتهم، بتقديم صورة جميلة عن المدينة، سواء لسكانها أو لزوارها، موجهة نداء لزوار درب السياح، بعدم رمي النفايات والقارورات على طول طريق الدرب، وتركه نظيفا. مصالح بلدية قسنطينة، التي رفعت شعار "نظافة أحيائنا مرآة لوعينا"، أكدت أنه سيتم تعليق لافتة لمنع رمي النفايات في الأماكن غير المخصصة لها، محذرة كل مخالف بتحمل المسؤولية، حيث ستكون إجراءات رادعة للمخالفين لذلك، حتى تمنع مثل هذه السلوكات المشينة، التي مضر بصورة وجمالية وسط المدينة.

العملية التي أطلقتها مصالح بلدية قسنطينة، بالتنسيق مع الفعالين، تحت شعار "ساهم في نظافة بلديتك بسلوكك الحضاري"، شملت غسل السلالم الموجودة في وسط المدينة، وكذا عدة أرصفة، لتحسين واجهة المدينة لسكانها وزوارها، تنظيف مدخل درب السياح والطريق المؤدي له، وكذا المحيط المجاور، إضافة إلى جز الحشائش وزبر الأشجار.

مصالح بلدية قسنطينة وضعت برنامجا، بالتنسيق مع مصالح الدارة وعدد من مؤسسات النظافة الولائية أو البلدية، في إطار القضاء على نقاط الرمي العشوائي بكل المندوبيات البلدية، شملت نقاط الجمع بمحاذاة الأسواق المغطاة، مداخل الأحياء، أمام المحلات التجارية التي يكثر عليها الإقبال، على غرار المقاهي والمطاعم، كما شملت العملية جز الحشائش وزبر الأشجار وتنظيف البالوعات.