عيادة دقسي بقسنطينة

35 ألف مريض بالقصور الكلوي في الجزائر

35 ألف مريض بالقصور الكلوي في الجزائر
  • 398
زبير. ز زبير. ز

❊ إدمان المخدرات والمهلوسات من أسباب القصور الكلوي

❊ فئة أقل من 30 سنة أصبحت أكثر عرضة للقصور الكلوي

❊ التقليل من استهلاك مضادات الالتهاب أكثر من ضروري

كشفت مديرة المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى ـ دقسي بقسنطينة، السيدة خولة عطية الله، في تصريح لـ«المساء”، عن تخصيص جناح للكشف المبكر عن أمراض الكلى، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض الكلى، موضحة أن كل مواطن يتقدم إلى المؤسسة، يستفيد مجانا من التحاليل والفحوصات اللازمة، مع التكفل والمتابعة في حالة وجود حالات إيجابية، وأعلنت البروفيسور سهيلة زموشي، أن الجزائر تحصي 35 ألف مريض بقصور كلوي، ما يتطلب دق ناقوس الخطر.

نظمت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى ـ دقسي بقسنطينة، أول أمس، أبوابا مفتوحة، للكشف المبكر عن أمراض الكلى، تمتد إلى 12 مارس الجاري، بمناسبة اليوم العالمي لأمراض الكلى، وقد جاءت تحت شعار “صحة الكلى، العناية بالجميع.. معا لحماية الكوكب”.

وحسب مديرة المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى ـ دقسي بقسنطينة، فإن المتابعات الخارجية تكون بعيادة القماص، وأنه في حالة وجود حالات حرجة تتطلب التدخل الدقيق، يتم تحويل المريض إلى عيادة دقسي، المجهزة بتجهيزات حديثة وتعتمد طرق تكفل عصرية، مضيفة أن كل الطواقم الطبية وشبه الطبية، مجندة لخدمة المرضى والتكفل الأمثل بهم.

أوضحت السيدة خولة عطية الله، أن طاقة استقبال مؤسستها تقدر بـ120 سرير، تستقبل آلاف المرضى من قسنطينة و17 ولاية شرقية، تضم العديد من المصالح، على غرار أمراض الكلى، أمراض المسالك البولية، الأنسجة، الأشعة، التحاليل والاستعجالات، وتفتح أبوابها لإجراء الفحوصات المبكرة، خاصة بالنسبة للأمراض الصامتة، على غرار القصور الكلوي، لتفادي عمليات التصفية لاحقا.

الأيام التحسيسية، تشمل، حسب المحدثة، التوعية والتحسيس بأهمية عملية التبرع بالكلى، لما لها من أهمية في إنقاذ حياة المرضى، من طرف كفاءات المؤسسة وإطاراتها، وقالت إن المؤسسة التي تعد رائدة على المستوى الجهوي، تجري معدل 40 عملية جراحية في الشهر، وتصل أحيانا إلى 30 عملية جراحية على الكلى والمسالك البولية، في أسبوع واحد.

من جهتها، أكدت البروفيسور سهيلة زموشي، رئيسة مصلحة أمراض الكلى، بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى ـ دقسي بقسنطينة، على أهمية الكشف المبكر عن أمراض الكلى، مضيفة أن أعداد المرضى في ارتفاع من سنة إلى أخرى، وأن الجزائر باتت تحصي حوالي 35 ألف مريض بقصور كلوي، يقومون بالتصفية دوريا، من بينهم 125 مريض، يترددون على عيادة دقسي، بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع.

وقد دقت البروفيسور سهيلة زموشي، ناقوس الخطر، بسبب توافد فئة الشباب على مصالح أمراض الكلى، مضيفا أن هناك فئة أقل من 30 سنة من الشباب، باتت تصاب بالقصور الكلوي بشكل لافت، بسبب الإدمان واستهلاك المخدرات والمهلوسات، التي اعتبرتها من أهم أعداء الكلية، وقالت إن التخفيف بأكبر قدر ممكن من استهلاك أدوية مضادات الالتهاب، بات أمرا ضروريا لحماية هذا العضو.

أوضحت البروفيسور سهيلة زموشي، أن العالم الآن، يحصي أكثر من 850 مليون مصاب بأمراض الكلى، منهم 10٪، لا يعلمون بمرضهم، مضيفة أن مرض السكري وكذا ارتفاع الضغط الدموي، باتا من أهم الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى، مؤكدة أن عيادة دقسي على أتم الاستعداد لأجراء عمليات زراعة الكلى، في انتظار الضوء الأخضر من الوصاية.