بهدف تثبيب السكان في مداشر بومرداس
28 بلدية تستفيد من برنامج التنمية الريفية
- 2382
❊حنان. س
استفادت معظم بلديات ولاية بومرداس من برنامج التنمية الريفية الذي يضاف إلى جملة من البرامج والتدابير، الرامية إلى تثبيت السكان في الأرياف، حيث يندرج هذا برنامج ضمن عقد النجاعة، المبني على عدّة محاور؛ أهمها فتح وتهيئة المسالك الريفية، وبناء نقاط المياه، إلى جانب الإعانة بصناديق النحل ورؤوس المواشي.
تمكّنت محافظة الغابات بولاية بومرداس، خلال السنوات الأخيرة، من فتح وتهيئة 760 كلم من المسالك الريفية، استفادت منها 206 قرى بـ 28 بلدية من أصل 32 بالولاية، حسبما كشف عنه لـ "المساء" محمد قدرز مفتش رئيس بالمحافظة، قائلا إنّ هذا البرنامج يندرج في إطار "عقد النجاعة" الذي استفادت منه ولاية بومرداس ضمن برنامج التنمية الريفية للخماسي 2010 - 2014.
المتحدث أبرز أنه إضافة إلى شق المسالك وتهيئتها، تم أيضا بناء وتهيئة 123 نقطة ماء، سواء الماء الصالح للشرب أو الماء الموجه لسقي المحاصيل، وتثبيت حوالي 47 ألف متر مكعب من الحواف الميكانيكية، و90 هكتارا من الحواف البيولوجية، بما فيها غرس آلاف الشجيرات، مع الإشارة إلى كون هذه الأنشطة تندرج ضمن محور العمليات الجماعية في هذا البرنامج الضخم.
أما عن الأنشطة الفردية التي تخصّ تقديم مساعدات لعدد من الفلاحين في مختلف الأنشطة الفلاحية، فقد أحصت المصالح استفادة 253 نحالا من صناديق نحل مملوءة، بمعدل 10 صناديق لكل نحال، مما يعني توزيع 2530 صندوق نحل، إضافة إلى عتاد جني العسل. وتم إحصاء 419 مستفيدا من تربية الأغنام، إذ تحصّل كل مستفيد على 9 نعاج وكبشين، مما يعني الاستفادة من توزيع 4190 رأسا، إضافة إلى إحصاء 22 مستفيدا في تربية الأبقار بمعدل ثلاثة رؤوس لكلّ مستفيد، أي الاستفادة كليا من توزيع 66 رأس بقر.
وأكد المسؤول أنّ هذا البرنامج اكتمل، وهدفه الأسمى هو تثبيت السكان في الأرياف، وهو هدف رسّمته وزارة الداخلية منذ سنوات وأثمر في ولاية بومرداس عن طريق تطبيق العديد من البرامج في سياقه، أهمها الإعانات المختلفة المقدمة من طرف صندوق التضامن والضمان مع الجماعات المحلية للولاية، الموجّه تحديدا لإعادة تثبيت السكان في قراهم بعد هجرها سنوات المأساة الوطنية، لا سيما بالجهة الشرقية للولاية؛ بغلاف مالي يصل إلى 100 مليار سنتيم، إذ يتضمن مشاريع الربط بالغاز الطبيعي وإيصال الكهرباء الريفية على حد سواء بدون إغفال تحسين التزويد بالماء الصالح للشرب.
من جهة أخرى، تسجل بومرداس برنامجا خاصا بسنة 2018، يتضمن قرار تمويل خاص باقتناء صناديق النحل وعتاد جني العسل، يصل غلافه المالي إلى 80 مليون دينار "قد تم طرحه مؤخرا، ونحن بصدد جمع ملفات المرشحين للاستفادة"، يقول المتحدث، موضحا أن هناك رغبة متزايدة للشباب في الاستثمار في الميدان الفلاحي، بدليل الملفات التي تقدمت بها شريحة واسعة من الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة. وهناك برنامج آخر لنفس السنة يخصّ دعم الأشجار المثمرة، لاسيما أشجار الزيتون لدعم المناطق الريفية، خُصّص له غلاف مالي بـ 9 ملايين دينار، ونفس الأمر يسجل على مستوى مختلف مقاطعات المحافظة عبر الولاية في هذا الشق؛ من خلال جمع ملفات من يرغب في الاستفادة من هذا البرنامج الطموح للتنمية الريفية.
قدارة بوزقزة ... وضع غير مريح بمتوسطة "فلكون"
يناشد أولياء تلاميذ متوسطة "محمد فلكون" الجديدة الواقعة ببلدية قدارة بوزقزة، مديرية التربية بولاية بومرداس، التدخل لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، حيث أكد أحد الأولياء المشتكين في اتصال بـ "المساء"، أنّ أسقف حجرات الدراسة تشهد اهتراء، سبّب تسرب قطرات الماء على التلاميذ، لاسيما خلال الأيام الماطرة، مثلما سُجل مؤخّرا إثر التقلبات الجوية. وأكّد أنه يتم اللجوء إلى وضع دلاء بالحجرات وإبعاد الطاولات، حتى لا تتساقط القطرات على رؤوس التلاميذ أثناء الدرس. كما لفت إلى اهتراء المقاعد والطاولات وسبورات الأساتذة، مطالبا مديرية التدخل بإيفاد لجنة معاينة، والعمل على إيجاد حلول عاجلة. كما أفاد بأنّ الأولياء قرّروا مؤخرا تأسيس جمعية أولياء التلاميذ بالبلدية، للعمل المنسق مع السلطات من أجل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ.