المنسق الولائي لـ dz young leader بتيبازة لـ"المساء":

24 مشروعا مرشحة للتنافس في البرنامج الوطني للقيادات الشبانية

24 مشروعا مرشحة للتنافس في البرنامج الوطني للقيادات الشبانية
  • 108
كمال لحياني كمال لحياني

كشف المنسق الولائي للبرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبانية dz young leader، حاج علي مهدي، في تصريح لـ"لمساء"، عن تفاصيل هذا البرنامج الطموح الذي تشرف عليه وزارة الشباب، والذي يهدف إلى تأهيل وتكوين جيل جديد من القادة الشباب، القادرين على تجسيد مشاريع ريادية، تخدم المجتمع في عدة محاور استراتيجية. وأوضح المنسق لـ "المساء"، أن البرنامج يركز على محاور أساسية تتناول قضايا الحوكمة والشأن العام، والإعلام الرقمي، والتشغيل وريادة الأعمال، إضافة إلى محور حماية الشباب، ومحور التعليم وبناء قدرات الشباب، بما يؤهلهم ليكونوا مواطنين صالحين وفاعلين في مجتمعهم.

24 مشروعا تتنافس بولاية تيبازة

وفي سياق متصل، أعلن المنسق الولائي أن عدد المشاريع المسجلة على مستوى ولاية تيبازة، بلغ 24 مشروعا. وهي حالياً قيد الدراسة والانتقاء من قبل اللجنة المركزية لوزارة الشباب، موضحا أنه فور الإعلان عن المشاريع المقبولة سيتم الشروع في مرحلة جديدة من الدعم، حيث ستعمل مديرية الشباب والرياضة وديوان مؤسسات الشباب، على مرافقة أصحاب هذه المشاريع، وتقديم الدعم اللوجيستيكي اللازم. كما سيستفيد القادة الشباب المقبولون على المستوى الولائي، من دورات تدريبية مكثفة على المستويات الوطنية، والجهوية والمحلية، في إطار مسار متكامل يجمع بين التدريب النظري، والخبرة الميدانية، والتطبيق العملي، بهدف تعزيز المهارات القيادية والمجتمعية لديهم.

مسار تدريبي على ثلاث مراحل

ينقسم البرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشبانية إلى ثلاثة مسارات زمنية رئيسية، تتدرج في الصعوبة والتخصص، فالمسار الأول بين جانفي وأفريل. ويركز على تكوين نوادٍ شبانية، وتنفيذ مشاريع محلية، مع العمل على تحقيق متطلبات فردية ميدانية للمشاركين، فيما يهدف المسار الثاني بين (ماي وأوت) إلى تنفيذ مشروع محلي جديد، وأكثر تقدماً، مع متابعة شخصية دقيقة لكل مشارك، وقياس مدى التطور الشخصي الذي أحرزه. كما يعتمد المسار الثالث بين (سبتمبر وديسمبر) ـ وهو الأكثر تقدماً ـ على تحقيق مهارات التفكير الاستراتيجي، والقيادة المؤسسية. ويتوَّج بتجسيد مشاريع التخرج النهائية ضمن 25 فريقا موزعة على الولايات المختارة. وسيخضع قادة هذه الفرق لتدريبات ميدانية، وبرامج تدريبية رقمية مستمرة، سواء عبر منصات إلكترونية أو حضورياً، مع متابعة محلية منتظمة.

مرافقة شاملة وثلاثية الأبعاد

يتابع المنسق الولائي للبرنامج حاج علي مهدي، في مكتبه المتواضع بدار الشباب "أمزيان جلول" ببورقيقة، سير الملفات، حيث يمسك بقلمه، ويشير إلى جدول زمني معلق على الحائط، مقسّم إلى ثلاثة ألوان تمثل المسارات الثلاثة للبرنامج. ويقول مهدي: "البرنامج اليوم ليس كأمس. نحن نصنع جيلا يفكر في الحوكمة، والإعلام الرقمي، والتشغيل، وريادة الأعمال. فلسفتنا تقوم على أن الشاب يجب أن يكون مواطنا صالحا أولا، ثم قائدا ثانيا". ويضيف وهو يتصفح لائحة المشاريع الـ 24: "لدينا مشاريع متنوعة؛ من حماية الشباب من الآفات الاجتماعية، إلى مشاريع تعليمية مبتكرة؛ فنحن نعدّ هؤلاء الشباب ليكونوا نواة نوادٍ شبانية في أحيائهم".

منصة رقمية لقياس الحلم

في زاوية أخرى من اللقاء، كشف مهدي عن "الكواليس التكنولوجية" للبرنامج؛ فالمنهجية الجديدة لا تعتمد فقط على الورق والقلم، بل على منصة رقمية، ستكون بمثابة "الروح" الإلكترونية للبرنامج. وعلى هذه المنصة سيتم تسجيل الإنجازات اليومية، ومتابعة التقدم، وتلقي التدريب الرقمي؛ يقول المنسق: "لن نتركهم وحدهم، المنصة ستجمع شتات جهودهم، وستكون شاهدا رقمياً على تطورهم من مجرد شاب عادي إلى قائد مؤسسي مفكر استراتيجي".

وتبقى الأنظار معلقة على إعلان وزارة الشباب.  ففي غضون أسابيع ستعرف الولاية أسماء القادة الـ24 الذين سيعبرون إلى بر الأمان، لينطلقوا في رحلة عام كامل من التكوين المعرفي والميداني. ولعل أحدهم يكون غدا صانع قرار في الشأن العام، أو رائد أعمال يغيّر واقع التشغيل. فتيبازة إذاً ليست مجرد ولاية ساحلية جميلة، بل هي، اليوم، "مختبر وطني" لتخريج قادة الغد.


ربط الطبعة  السادسة بحاضنة أعمال جامعة تيبازة

إطلاق مسابقة الشباب المبتكر في الطاقات المتجددة قريبا

تواصل مديرية التربية لولاية تيبازة بالتنسيق مع وحدة تنمية وتطوير الطاقات المتجددة ببواسماعيل، استعداداتها الحثيثة لإطلاق الطبعة السادسة من مسابقة "أكاديمية الشباب المبتكر في الطاقات المتجددة" الموجهة لتلاميذ الطور الثانوي، الذين بإمكانهم تقديم مشاريع جماعية في الطاقات المتجددة، من خلال ربطها، لأول مرة، بحاضنة الأعمال بجامعة تيبازة.

أكد مدير التربية لولاية تيبازة محمود فوزي تبون، أن مسابقة هذه السنة جاءت تحت شعار « شباب المستقبل، طاقات متجددة من أجل بيئة مستدامة »… حيث انطلقت الإجراءات الميدانية من خلال التنسيق المحكم مع مختلف الهيئات المعنية والوزارة الوصية. ومن المحتمل أن يتم توسيع المسابقة، وإعطاؤها طابعا وطنيا من خلال السماح للتلاميذ من مختلف ولايات الوطن، بالمشاركة في هذه الطبعة أو الطبعات القادمة، إضافة الى مساعدة أصحاب المشاريع الثلاثة الفائزة، على الاطلاع على طبيعة العمل داخل حاضنات الأعمال بالجامعة، في خطوة نحو تبنّي المشاريع الناجعة من قبل إدارة الحاضنة.

وأوضح تبون أن في حالة الموافقة على توسيع المسابقة من ولائية الى وطنية، ستقوم كل ولاية بالمشاركة بفوج واحد، وتكون هناك لجنة تقييم. ومن خلال التنافس بين كل المشاركين سيتم اختيار أحسن المشاريع الثلاثة، لربطها بحاضنة جامعة تيبازة. وبإمكان كل التلاميذ المشاركين في المسابقة الاطلاع على كل ما يجري في الحاضنات بالجامعات.

وتتضمن فكرة المنافسة ومحاور المشروع أن كل ثانوية تقدم مشروعا ابتكاريا عمليا أو نموذجا أوليا (prototype) في تحسين كفاءة الطاقة، وترشيد استهلاك الطاقة، واستخدام الطاقات المتجددة، وحلولا لتقليل الانبعاثات، وحلولا لإدارة النفايات. ومن جهته، أكد مدير وحدة تنمية وتطوير الطاقات المتجددة ببواسماعيل، الدكتور محمد عباس، أن الوحدة تستعد لإطلاق برامج تكوينية لفائدة تلاميذ الطور الثانوي، المشاركين في المسابقة رفقة مؤطريهم. 

كما سيتم هذه السنة - حسبه - إدماج كل أصحاب المشاريع الناجحة خلال الطبعات السابقة في حاضنة واحدة، مضيفا أن كل المشاريع المتوَّجة في هذه المسابقة خلال هذه الطبعة، ستتمكن من الارتباط والدخول مباشرة الى حاضنة الأعمال المتواجدة على مستوى مركز تطوير الطاقات المتجددة، وكذلك على مستوى حاضنة الأعمال بجامعة تيبازة. كما سيتم إدماج كل المشاريع الفائزة التي شاركت في الطبعات الخمس السابقة، في حاضنة أعمال بتكوين مؤسسات ناشئة.