تجديد حافلات النقل المدرسي بقسنطينة

21 أوت آخر أجل لسحب المركبات القديمة

21 أوت آخر أجل لسحب المركبات القديمة
  • 181
شبيلة. ح شبيلة. ح

شرعت مديرية النقل لولاية قسنطينة، في إجراءات تجديد حافلات النقل المدرسي القديمة، تطبيقا للتعليمة الوزارية رقم 2427/26، المؤرخة في 16 أوت 2026، والتي تستهدف الحافلات التي بلغ أو تجاوز عمرها 25 سنة، مع تعويضها بحافلات جديدة، لاسيما تلك التي يساوي أو يتجاوز سنها 30 سنة، والمصنعة إلى غاية سنة 1996.

أوضحت مديرية النقل، أن العملية ستشمل المتعاملين الذين يمارسون نشاط النقل المدرسي بواسطة هذه الحافلات، والمرتبطة باتفاقيات نقل مدرسي سارية المفعول مع المؤسسات التعليمية أو الجماعات المحلية، والذين لا يحوزون على رخص استغلال مسلمة من قبل مصالح مديرية النقل، بما يتيح لهم الحصول على الترخيص الخاص بتجديد الحافلات القديمة، بحافلات جديدة، حيث دعت المديرية المتعاملين المعنيين، إلى التقرب مباشرة من مصالحها، للشروع في الإجراءات الإدارية المتعلقة بسحب الحافلات القديمة من الخدمة، واستبدالها بحافلات جديدة، وفق ملف محدد، يتضمن جملة من الوثائق.

وأضافت المديرية، أنه يشترط، لإتمام العملية، تقديم طلب استبدال حافلة نقل مدرسي قديمة بحافلة جديدة، مرفقا بالبطاقة الرمادية الأصلية للحافلة القديمة، ونسخة من مقرر الاستغلال، إضافة إلى نسخة من اتفاقية النقل المدرسي سارية المفعول، تتضمن أرقام تسجيل الحافلات المعنية بالسحب. كما يتعين على المتعاملين، إرفاق الملف بنسخة من السجل التجاري، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، لاستكمال الإجراءات الإدارية الخاصة بعملية التجديد.

حددت مصالح مديرية النقل، يوم 21 أوت 2026، كآخر أجل أمام أصحاب الحافلات المعنية، لإيداع ملفاتهم،  من أجل سحب جميع الحافلات، التي يساوي أو يفوق عمرها 30 سنة، من الخدمة والسير في حركة المرور. وتخص العملية، الحافلات المصنعة إلى غاية سنة 1996، التي تنشط في مجال النقل المدرسي، في إطار اتفاقيات سارية المفعول مع المؤسسات التعليمية أو الجماعات المحلية، في خطوة ترمي إلى تعويض الحافلات القديمة بحافلات جديدة، وفقا للإجراءات التي حددتها وزارة النقل، ومصالح مديرية النقل لولاية قسنطينة.


بعد رصد مخلفات التقلبات الجوية الأخيرة

أوامر بتسريع حماية أحياء الخروب من الفيضانات

أمر والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، بالإسراع في إعداد مشروع لحماية حيي "المنى" و"المنار" ببلدية الخروب، من الفيضانات، مع إعداد بطاقة تقنية، والإعلان عن طلب عروض لدراسة إمكانية تسجيل العملية وإنجازها في أقرب الآجال، عقب معاينة ميدانية لآثار التقلبات الجوية الأخيرة، وما خلفته من ارتفاع في منسوب مياه الأمطار بعدد من أحياء المنطقة.

كما طالب المسؤول من مصالح البلدية، باستكمال مشروع تهيئة حي المنار، المتوقف لأسباب تقنية، بصفة استعجالية، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لرفع العراقيل، التي حالت دون استكماله، بالتزامن مع تكليف مصالح البلدية، بالتنسيق مع مديرية الري، بدراسة مشروع حماية حيي المنى والمنار من الفيضانات، بما يضمن حماية السكان والممتلكات، والحد من مخاطر الفيضانات مستقبلا.

كما تقرر إطلاق حملة تطوعية واسعة، لاستكمال عمليات التنظيف والتطهير، مع تسخير الإمكانيات المادية والبشرية، وإشراك المؤسسات العمومية والخاصة، قصد تكثيف تنظيف المحيط والمشاعب والمجاري المائية، ورفع مختلف العوائق التي قد تعرقل انسياب مياه الأمطار. جاءت هذه القرارات، خلال زيارة ميدانية، قادت والي قسنطينة، عشية أول أمس، إلى عدد من النقاط المتضررة ببلدية الخروب، حيث عاين تجمعات المياه، لاسيما بأحياء المنى والمنار وماسينيسا القديمة، ووقف عن قرب على آثار التساقطات المطرية المعتبرة، موجها المصالح المعنية إلى التكفل الفوري بهذه النقاط، وإيجاد حلول عملية وفعالة، لتحسين وضعية تصريف مياه الأمطار.

وبالمناسبة، استمع الوالي إلى انشغالات مواطني المنطقة، ومطالبهم ذات الطابع التنموي، مؤكدا أن السلطات العمومية تبقى مجندة بصفة دائمة، للوقوف إلى جانب المواطن ومرافقته، خاصة في الظروف الاستثنائية، مع التشديد على ضرورة التكفل الجاد والعاجل بمختلف الانشغالات، واتخاذ التدابير اللازمة لاستدراك النقائص المسجلة، وتحسين ظروف المعيشة وتعزيز حماية المواطنين وممتلكاتهم.

وقد لقيت الزيارة استحسانا من طرف سكان المنطقة، الذين ثمنوا حضور الوالي، والوقوف المباشر على وضعية الأحياء المتضررة، والاستماع إلى انشغالاتهم، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس حرص السلطات الولائية على التفاعل الميداني والسريع مع المطالب المطروحة، والعمل على إيجاد حلول عملية وملموسة للنقائص المسجلة.

للإشارة، كانت الولاية قد شهدت، مساء السبت الماضي، أمطارا رعدية غزيرة خلال فترة وجيزة، تسببت في تشكل سيول وارتفاع منسوب المياه بعدة أحياء ومحاور، لاسيما على مستوى الخروب وعلي منجلي، حيث غمرت المياه عددا من الطرقات وأربكت حركة المرور، فيما تسربت إلى منازل وعمارات ومنشآت، بعدما عجزت البالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار في بعض النقاط، عن استيعاب الكميات المتدفقة، ما أدى إلى تشكل تجمعات مائية كبيرة داخل الأحياء، وعلى مستوى المحاور الرئيسية.


وكالة "ناسدا" تدعم مؤسسات ناشئة جديدة

مشاريع رقمية لتنشيط الاستثمار السياحي بقسنطينة

تتجه ثلاثة مشاريع مبتكرة بقسنطينة، إلى الاستثمار في الرقمنة، لخدمة النشاط السياحي، من خلال إطلاق منصة للتكوين عن بعد، ووكالة متخصصة في بناء العلامة التجارية للمؤسسات السياحية، إلى جانب منصة للحجوزات الفندقية الاقتصادية، وهي أفكار، عرضت أمام إطارات وكالة دعم وتطوير المقاولاتية "ناسدا"، التي بحثت مع أصحابها، سبل مرافقتها وتمويلها، وتحويلها إلى مؤسسات مصغرة قابلة للتجسيد.

جاء عرض هذه المشاريع، خلال مائدة مستديرة، احتضنها مقر الوكالة، حول "الابتكار والاستثمار في السياحة، نحو حلول رقمية، لتعزيز دور المؤسسات المصغرة في تطوير القطاع السياحي"، وقد نظمت بالتنسيق مع التنسيقية الوطنية للكفاءات والنخب الجزائرية، (مكتب قسنطينة)، حيث جمع اللقاء بين حاملي المشاريع، وإطارات الوكالة، في نقاش ركز على فرص الاستثمار في قطاع السياحة، وآليات تحويل الأفكار المبتكرة إلى نشاطات اقتصادية فعلية.

خلال الاجتماع، اقترح حاملو المشاريع، منصة رقمية للتعلم عن بعد، موجهة إلى تكوين وتأهيل الكفاءات العاملة في القطاع السياحي، بما يسمح بتطوير قدراتها ومواكبة احتياجات النشاط، إلى جانب مشروع وكالة متخصصة في "Branding" السياحة، حيث تستهدف الفنادق ووكالات السياحة والأسفار، من خلال مساعدتها على بناء علاماتها التجارية، وتثمين هويتها الوطنية، وتعزيز حضورها في السوق.

كما شملت الأفكار المطروحة، إنشاء منصة للحجوزات الفندقية الاقتصادية، من شأنها تسهيل وصول الزبائن إلى العروض الفندقية المتوفرة، وتمكينهم من الاستفادة من أسعار تنافسية، بما يجعل الرقمنة وسيلة لتبسيط الخدمات السياحية، واستحداث فرص جديدة أمام المؤسسات المصغرة، للاستثمار في هذا المجال. كما رافق عرض المشاريع، نقاش حول أهمية بناء علامة تجارية قوية للمؤسسات السياحية المحلية، وتثمين الهوية الوطنية، باعتبار ذلك، من العوامل التي يمكن أن ترفع جاذبية الخدمات والمنتجات السياحية، وتعزز تنافسية المؤسسات، لاسيما في ظل تنامي الاعتماد على الوسائط والمنصات الرقمية، في الترويج والحجز والتواصل مع الزبائن.