مستشفى "الشهيد على بوسحابة" بخنشلة
20 طبيبا يهددون بالاستقالة
- 952
ع.ز
هدد 20 طبيبا من الأطباء العامين العاملين بالمؤسسة العمومية الاستشفائية "الشهيد علي بوسحابة" في ولاية خنشلة، بالاستقالة الجماعية في حالة ما لم تستجب الإدارة لمطالبهم التي يرونها مشروعة، ومن بين هذه المطالب المرفوعة؛ توفير الظروف المهنية التي هي في الأصل غير متوفّرة تماما وفي كل الجوانب.
الأطباء العامون راسلوا والي خنشلة ومصالح الأمن ومدير الصحة والسكان ومدير مستشفى "علي بوسحابة"، منذ ما يقارب أسبوع، لكن "لا حياة لمن تنادي"، وتم إعلامهم بالاستقالة الجماعية، حيث كشفوا عن أنّهم ملوا من سياسة الترقيع والوعود المتتالية والجوفاء مع كل مناسبة، ليقرروا هذه المرة المضي قدما في قرارهم إلى غاية إيجاد مخرج، ربما تعود من خلاله الأمور إلى ما كانت عليه سابقا.
تجدر الإشارة إلى أنّ هذا المستشفى يعتبر من أقدم وأعرق المستشفيات على مستوى الولاية، وكان يضرب به المثل سابقا، لكن رغم تعاقب العديد من المديرين عليه في السنوات الأخيرة الماضية، بقي كما هو، حيث ندّد الأطباء المهددون بالاستقالة، بالأوضاع التي آلت إليها حياتهم اليومية، مطالبين من المسؤولين بالتدخّل العاجل، وإنقاذهم وإنقاذ حياتهم من الاعتداءات الجسدية التي يتعرّضون لها يوميا، من قبل قاصدي الاستشفاء، سواء بمصالح المستشفي أو مصلحة الاستعجالات الطبية التي أصبحت ساحة للمعارك.
أكد الأطباء أن الاستقالة الجماعية جاءت كنتيجة حتمية، لإسماع صوتهم للجهات المعنية، كمرحلة أولى، على أن يتم التحاق العديد من الأطباء، إن لم تلب المطالب المقدّمة للجهات المعنية، والسبب يعود إلى الوضعية المؤسفة التي جعلت مصلحة الاستعجالات الطبية تعيش في جحيم وأوضاع مزرية، مما أدى بهم الخروج عن صمتهم، في ظلّ السكوت المطبق وسياسة الهروب إلى الأمام.
ندد الأطباء من جهة أخرى بالنقص الفادح في شبه الطبيين على مستوى مصلحة الاستعجالات مما زاد من معاناتهم، وفي انتظار تدخل المسؤولين المعنيين يبقى الأطباء مصرين على الاستقالة والخاسر الكبير هو المريض المغلوب على أمره.