تعزيز قدرات الاستقبال السياحي بالمنيعة
18 رخصة لإنجاز فنادق ومراقد جديدة
- 98
ص. ع
تدعمت ولاية المنيعة بعدة مشاريع، من شأنها تعزيز قدرات الاستقبال وترقية الوجهة السياحية بالمنطقة، حسبما علم لدى المديرية الولائية للسياحة والصناعة التقليدية.
في هذا الإطار، تم منح 18 رخصة لإنجاز مشاريع سياحية، تتمثل في فنادق ومراقد، من بينها مشروع فندقي بالمدخل الشمالي لمدينة المنيعة، انتهت به الأشغال، وسيدخل حيز الخدمة قريبا، إلى جانب مشروع آخر قيد الإنجاز بنسبة 50 بالمائة، مثل ما أوضح مدير القطاع، إسماعيل لبصير.
ومن المنتظر -حسب نفس المسؤول- تسوية وضعية ثلاثة مشاريع فندقية أخرى، لإعادة بعثها من جديد، بعد توقف أشغالها التي بلغت ما بين 10 و40 بالمائة، لأسباب مرتبطة بالمستثمرين.
وبالموازاة مع ذلك، استفاد 13 مستثمرا من رخص ممنوحة من طرف الوزارة الوصية، لإنشاء مؤسسات فندقية بمختلف أصنافها عبر إقليم الولاية، كما جرى تأكيده.
وعلى صعيد المقومات السياحية، تزخر ولاية المنيعة بعدة مواقع تاريخية وطبيعية، مدرجة ضمن المسارات السياحية المعتمدة في الخريطة الإلكترونية، التي توفرها الجهات الوصية، من بينها القصر القديم والمتحف العمومي الوطني، بالإضافة إلى بحرية حاسي القارة المعروفة بسبخة الملاح والكثبان الرملية، التي تشكل عامل جذب لهواة السياحة الصحراوية والمغامرة.
كما تعتبر وجهة مقصودة من طرف السياح، من داخل وخارج الوطن، لاسيما خلال موسم السياحة الصحراوية، نظرا لموقعها الاستراتيجي كنقطة عبور تربط بين الجنوب والجنوب الكبير، واحتضانها لجزء هام من الطريق العابر للصحراء، مما يعزز من دورها كقطب سياحي واعد على المستوى الوطني.
يذكر أن ولاية المنيعة، تتوفر حاليا، على ثلاث مؤسسات فندقية وستة مراقد، إضافة إلى عشر وكالات سياحة وأسفار، تنشط في الترويج للوجهة السياحية المحلية وتنظيم الرحلات.