مناطق الظل بوهران
17 مليار سنتيم لمشاريع الربط بالمياه والتطهير
- 1154
رضوان. ق
كشف مدير الري بالنيابة لوهران، بومدين إسماعيل، عن استفادة الولاية ضمن برامج القضاء على مناطق الظل، من غلاف مالي قدره 17 مليار سنتيم، سيوجه لصالح مشاريع الربط بشبكات مياه الشرب والتطهير، في الوقت الذي شرعت المديرية في عمليات أخرى.
حسب مدير الري بالنيابة لولاية وهران، فإن العمليات الخاصة بمناطق الظل، سيتم الشروع فيها بمجرد انتهاء الإجراءات القانونية الإدارية التي تتطلبها الصفقات، حيث سيتم تخصيص مبلغ 17 مليار سنتيم للعمليات الخاصة بمناطق الظل، والموزعة بين 8 عمليات للربط بمياه الشرب، و6 خاصة بالتطهير، وسيتم الشروع فيها بمجرد الانتهاء من الإجراءات. أكد المتحدث، أن مشاريع مماثلة سيتم الشروع فيها خلال العام المقبل.
في مجال التحضيرات لموسم الأمطار بالولاية، أكد المتحدث أن ولاية وهران تعرف تأخرا كبيرا في سقوط الأمطار، التي قد تؤثر على منسوب السدود، حيث شرعت المديرية بالتنسيق مع مصالح "سيور"، ومديرية الأشغال العمومية، والبلديات، وتجنبا لوقوع الفيضانات والسيول، في حملات تنظيف الطرقات والبالوعات ومصارف مياه الأمطار وقنوات التحويل والوديان، حيث تقوم مديرية الأشغال العمومية بتنظيف وتطهير حواف الطرقات من الأتربة، فيما تقوم البلديات بتنظيف مجاري قنوات صرف مياه الأمطار، وتتكفل مصالح مديرية الري، بتنقية وتطهير بعض القنوات، وهي العملية التي تبقى متواصلة، إلى جانب عمليات التطهير الخاصة بقنوات الصرف الصحي، حيث استفادت الولاية من 6 عمليات في هذا المجال. كما تم إطلاق المناقصات للشروع في العمليات الجديدة، في الوقت الذي سيشرع في تنظيف بعض الوديان، بالتنسيق مع مقاولات خاصة بأودية الرحي وتليلات، وطافراوي، لتجنب السيول والفيضانات.
ملف ترميم قنوات وادي الروينة لدى الوزارة
في سياق متصل، كشف مدير الري عن أن ملف قنوات تحويل مجرى وادي الروينة يتواجد حاليا لدى الوزارة، للتأشير عليه بمبلغ إجمالي قدر بنحو 60 مليار سنتيم، وهو المبلغ الذي حدد بعد دراسة قام بها مكتب دراسات مختص.
ويخترق مجرى وادي الروينة عدة شوارع بوسط مدينة وهران، وأدى تصاعده إلى تحطم أجزاء من المجاري والقنوات العملاقة لتصاعد المياه، التي انتشرت بعدة مناطق وطفت إلى السطح، مهددة العمارات وبعض المواقع السكنية، خاصة بشارعي "محمد خميستي" و«شارلومان"، كما سبق أن أدى تصاعد المياه إلى انزلاق أرضية شارع "الأخوات بن سليمان"، وجزء من واجهة البحر مند سنوات.
تم خلال المرحلة الأولى، ترميم جزء من القنوات العملاقة التي تمتد على أكثر من 80 كلم طولي، فيما كان المجلس الشعبي الولائي قد نظم دورة خاصة منذ سنوات حول المشكل، من خلال شريط فيديو صور داخل أعماق قنوات المحطة، حيث بقي الملف حبيس أدراج وزارة الري، رغم خطورة الوضع.
اتفاقية لسقي 1300 هكتار من سهل ملاتة
كما أكد مسؤول قطاع الري بالولاية، أن مشروع سقي سهل ملاتة من محطة الكرمة لتصفية المياه المستعملة، سيعرف تجسيدا هاما على أرض الواقع، بعد الشطر الأول من المشروع الذي تم من خلاله، توفير مياه السقي لـ630 هكتارا، موضحا أن مساحات الأراضي المسقية من سهل ملاتة ستعرف توسعة، لتصل إلى حدود 1300 هكتار، يتم سقيها من محطة الكرمة، بالاتفاق مع الديوان الوطني لسقي الأراضي الفلاحية، حيث سيتم ربط هذه المساحات المتمثلة في 42 مستثمرة فلاحية جماعية بالقنوات، إذ انطلقت الأشغال منذ قرابة الشهرين، بإنجاز الخزانات والقنوات الخاصة بالربط، للوصول إلى كامل الأراضي الفلاحية. ينتظر دخول المشروع حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول من العام المقبل 2021.
أكد المتحدث، أن عمليات التزويد بمياه السقي ستكون ضمن برنامج ورزنامة خاصة متفق عليها، يشرف عليه الديوان الوطني لسقي الأراضي الفلاحية، على أن تستفيد من العمليات الخاصة بزراعة الأشجار والكروم والبطاطا فقط.