رئيس بلدية العفرون ديس عامر رفيق لـ"المساء":

15 مليار دينار لتجسيد عدة عمليات تنموية متنوعة

15 مليار دينار لتجسيد عدة عمليات تنموية متنوعة
  • 619
رشيدة بلال رشيدة بلال

استفادت دائرة العفرون بولاية البليدة، من غلاف مالي قدره 15 مليار دينار، يجري توجيهه لمختلف العمليات التنموية لفائدة بلديتي العفرون ووادي جر، في إطار تهيئة المدينة وفق الأولويات، ممثلة في تجديد شبكة المياه الصالحة للشرب، وتهيئة الطرق، إلى جانب الاستفادة من غلاف مالي آخر قدره 100 مليون دج، موجه للقضاء على تسريبات الماء الذي تعاني منه البلدية، ويتسبب في إهدار كميات كبيرة من هذه المادة الحيوية. 

ذكر رئيس البلدية ديس عامر رفيق، في تصرح خص به "المساء"، أن البلدية باشرت مهمة إصلاح التسربات المائية، من خلال التعاقد مع الخواص، كما خصت الولاية غلافا ماليا لإعادة بعث فريق نجم العفرون لكرة القدم، والذي قدر بـ200 مليون دج. من جهة أخرى، تحدث رئيس البلدية عن جملة المشاريع التنموية التي دخلت حيز الاستغلال، على غرار المرفقين الصحيين الجواريين بكل من  بني جماعة وسيدي خليفة، واللذان استفادا من غلاف مالي قدره 700 مليون لكل منها، من أجل الترميم، مشيرا إلى أن المرفقين ظلا متوقفين عن تقديم الخدمات الصحية لأكثر من 7 سنوات، رغم حاجة السكان إلى مثل هذه الهياكل الحيوية. فيما يتعلق بالإنارة العمومية، التي تعتبر من الإشكالات التي سبق لسكان المدينة طرحها، أكد المسؤول توجيه والي البليدة كمال نويصر، تعليمات صارمة لمصالح مؤسسة "متيجة إنارة"، من أجل تقييم الغلاف المالي الخاص بنفقات الإنارة العمومية، فضلا عن الاستفادة من إعانة مالية لإصلاح العتاد التابع لهذه المؤسسة، حتى تتمكن من القيام بمختلف الأنشطة التي تخدم الصالح العام.

على مستوى مناطق الظل التابعة لبلدية العفرون، أشار رئيس البلدية، إلى أن مصالح الولاية طالبت بتحديد القيمة المالية، التي يمكن من خلالها التكفل باحتيجات هذه المناطق في الربط بالكهرباء والغاز، خاصة على مستوى أحياء بورومي، لاسيتي وألاد حميدان، إلى جانب البحث عن أوعية عقارية للشروع في إنجاز ملاعب جوارية لفائدة بعض الأحياء السكنية، التي لم تستفد مطلقا من فضاءات ترفيهية. تحسبا لاستقبال الشهر الفضيل، تسعى مصالح بلدية العفرون، إلى فتح سوق للرحمة، بعد الحصول على موافقة مصالح التجارة، حيث ينتظر أن يفتح السوق 15 يوما قبل حلول الشهر الفضيل، ويستمر على مدار شهرين، حيث سيكون بمثابة الفضاء التجاري الذي يمكّن المستهلك من اقتناء المواد الاستهلاكية الواسعة من الفلاح مباشرة، للقضاء على الاحتكار، وفتح جناح خاص باللحوم التي تعرف هي الأخرى إقبالا عليها خلال الشهر الفضيل. يضاف إلى ذلك، الشروع في إعادة تنظيم السوق الفوضوي، بعد الاستفادة من الغلاف المالي الذي يسمح بإعادة تهيئته، ومن ثمة القضاء على السوق الموازية وفوضى التجارة، وتسهيل عمليات الرقابة على مختلف الأنشطة التجارية، خاصة أن الرقابة التي تباشرها مصالح الرقابة وقمع الغش بمديرية التجارة، بالتنسيق مع الولاية، أفرزت ضبط كميات كبيرة من السلع منتهية الصلاحية.