مصالح النقل تفتح الاستثمار بالسحاولة
10 حافلات لخطَّين جديدين في انتظار أخرى
- 98
زهية. ش
تعتزم مديرية التنقلات، النقل والمرور لولاية الجزائر، دعم شبكة النقل العمومي بولاية الجزائر، من خلال استحداث خطوط إضافية، من شأنها تحسين ظروف تنقُّل المواطنين، ورفع مستوى التغطية عبر مختلف البلديات، لا سيما المناطق التي تعرف طلبا متزايدا على وسائل النقل؛ حيث أعلنت عن فتح الاستثمار في خطين جديدين لفائدة بلدية سحاولة، في خطوة يُنتظر أن تساهم في تخفيف عناء التنقل عن سكان المنطقة.
ويتعلق الأمر بخط سحاولة – قشاطلة الذي خُصص له خمس حافلات بأكثر من 25 مقعدا، وخط قشاطلة – بابا علي الذي سيتدعم بدوره، بخمس حافلات بأكثر من 12 مقعدا، على أن تكون المركبات المستغلة في كلا الخطين أقل من 25 سنة، وفقا للشروط التنظيمية المحددة.
ودعت مديرية التنقلات والنقل والمرور في إعلان لها نشرته على صفحتها للتواصل الاجتماعي هذا الأسبوع، الراغبين في الاستثمار في هذه الخطوط ممن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، إلى إيداع ملفاتهم عن طريق البريد المسجل مرفقة بمختلف الوثائق المحددة في الإعلان؛ قصد الشروع في استغلال هذه المسارات الجديدة، وتعزيز الربط بين المناطق المعنية.
ويأتي فتح هذين الخطين في وقت تشهد شبكة النقل بالعاصمة حركية متواصلة، من خلال تدعيم عدد من المسارات، وفتح خطوط جديدة لفائدة عدة بلديات، الأمر الذي لقي استحسان المواطنين، خاصة مع دخول حافلات مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا” على عدد من الخطوط، التي ساهمت في توفير خيارات إضافية أمام المسافرين، والتقليل من متاعب التنقل اليومية.
وقد ساهمت هذه الخطوط الجديدة في عدد من المناطق، في تحسين الربط بين الأحياء والمراكز الحضرية، لا سيما بالنسبة للمواطنين الذين كانوا يواجهون صعوبات في العثور على وسائل نقل منتظمة، أو يضطرون لاستعمال أكثر من وسيلة للوصول إلى وجهاتهم، وهو ما جعل تدعيم شبكة النقل مطلبا من سكان العديد من المناطق.
وفي هذا الصدد، ينتظر هؤلاء فتح خطوط أخرى تستجيب للطلب المتزايد، خصوصا بالمناطق التي تعرف توسعا عمرانيا وكثافة سكانية مرتفعة، حيث يبقى النقل العمومي أحد أبرز الخدمات التي ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين تزامنا مع الدخول الاجتماعي، وعودة هؤلاء لأماكن العمل، والمؤسسات التربوية، والإدارات ومختلف المرافق. ومن شأن توسيع شبكة الخطوط وتدعيم حظيرة النقل بحافلات إضافية، منح المواطنين خيارات أوسع للتنقل، وتخفيف الضغط عن الخطوط الأكثر ازدحاما، في انتظار الاستجابة لمطالب أخرى مطروحة عبر عدد من بلديات العاصمة، بما يضمن تغطية أفضل، ويقرب خدمة النقل العمومي من الأحياء والتجمعات السكنية الجديدة.