جابت المدارس للتقرب من الطفل

‘’أجيالنا” تختم حملتها الوطنية ضد مخاطر الأنترنت

‘’أجيالنا” تختم حملتها الوطنية ضد مخاطر الأنترنت
  • 795
❊    نور الهدى بوطيبة ❊ نور الهدى بوطيبة

حذرت شفيقة هاشمي، رئيسة الجمعية الشبابية أجيالنا من المخاطر المحدقة بأطفالنا، جراء تعرضهم المستمر لشبكة الأنترنت، مشيرة إلى الشقين الصحيين النفسي والجسدي، موضحة أن الوصول السهل إلى تلك الأجهزة التي توفر للطفل منذ سنواته الأولى، إمكانية الولوج إلى الأنترنت ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، رفعت من الخطورة التي يكون الطفل ضحيتها، في ظل غياب رقابة ومرشد يوضح له كيفية استغلال تلك التكنولوجيا، لحمل مزاياها وترك مساوئها.

على هامش حديثها لـ«المساء، على هامش اختتامها للحملة الوطنية التحسيسية التي نظمتها الجمعية مؤخرا، بتنقل قافلتها التوعوية إلى مختلف المؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني طيلة شهري نوفمبر وديسمبر، ضد مخاطر الأنترنت، أكدت هاشمي، على ضرورة النظر إلى هذا الموضوع بجدية أكثر، لاسيما أن العالم بات يسجل حالات انتحار بسبب هذه الظاهرة، تعرف بوحشية الأنترنت، التي تؤثر بشكل كبير على نفسية الطفل وتضعف من قدراته الاستيعابية بين الحقيقي والخيال، فضلا عن العديد من المشاكل الأخرى التي لا تقل خطورة عن سابقتها.

قالت المتحدثة، إنه في هذه الحملة الوطنية التي كانت بدعم من السلطات المحلية، وفرق الأمن الوطني، حاول أعضاء الجمعية التقرب من أكبر عدد ممكن من المواطنين، لتوعيتهم وتحسيسهم بالوجه الثاني للأنترنت، الذي شغل اليوم مكانا كبيرا في حياة مختلف المجتمعات، وبات يعتبر مخدرا من نوع ثان، بنفس خطورة الإدمان على المخدرات، له مساوئ جدية وأصبح يخطف الأطفال من عالمهم البريء.

ذكرت رئيسة الجمعية، أن الحملة التحسيسية التي شارك فيها إطارات وأخصائيون نفسانيون تابعون لأمن الولاية، تمحورت حول أخطار الاستعمال الخاطئ للأنترنت، والأضرار والمشاكل المخلفة المرافقة له، على الصعيدين، بالإضافة إلى ما سيترتب عن ذلك من متابعات قضائية، كما تم تقديم نصائح وإرشادات نموذجية حول الطرق والسبل المثلى للاستعمال الحسن للأنترنت، خاصة بالنسبة لفئة الشباب والأطفال، وقالت في هذا الصدد، إن العديد من قضايا التحرش الجنسي، وانتحال صفة الغير، والابتزاز، والقذف وغيرها من القضايا، تم تحويلها إلى العدالة بسبب الاستعمال الخاطئ للأنترنت، التي راح ضحيتها أطفال وعائلات، وهذا راجع، حسب المتحدثة، إلى غياب الوعي والحوار الأسري الذي مفاده تربية الطفل منذ صغره على حسن استعمال تلك الوسيلة، مع تكوين الأهل في المجال، وهو أمر مهم، حتى يحسن الفرد منذ صغره كيفية الولوج إلى ذلك العالم بأقل الأضرار.

على صعيد ثان، تحدثت هاشمي عن المخاطر الصحية الجسدية التي يتسبب فيه الجلوس المطول أمام شاشات الحاسوب، سواء الحواسب النقالة أو غيرها، والتي تتسبب في مشاكل الظهر، الأرجل، وحتى ضعف النظر، كما أن دراسات حديثة شددت على مخاطر الجلوس وتصفح الأنترنت، ومنها السمنة بسبب قلة الحركة.