في اليوم العالمي للحماية المدنية

نشاطات رياضية ومناورات ميدانية وتكوينات نوعية

نشاطات رياضية ومناورات ميدانية وتكوينات نوعية
  • 838
رشيدة بلال  رشيدة بلال

اختارت مديرية الحماية المدنية لولاية البليدة، هذه السنة، إحياء لليوم العالمي للحماية المدنية المصادف للفاتح مارس من كل سنة، أن تجعله احتفالا رياضيا بامتياز، من خلال الشروع منذ 15 فيفري، في تنظيم منافسات رياضية، كالكرة الحديدية والكرة الطائرة وشد الحبل، ورياضات أخرى خاصة بالرفع من اللياقة البدينة لعون الحماية المدنية، وجاهزيته للتدخل الأفضل في الميدان، وأنشطة أخرى مرتبطة بكيفية استعمال السلالم التي يعتمد عليها في أغلب تدخلاته، لإنقاذ الضحايا.

أشار المكلف بالإعلام لدى الحماية المدنية، عادل الزغايني، إلى أن احتفالية الفاتح مارس، هي المحطة التي يتم فيها تسليط الضوء على مختلف الجهود التي يبذلها عون الحماية المدنية، في سبيل تأمين سلامة المواطنين من مختلف الأخطار، من خلال إبراز عدد من الجهود، بالشراكة مع مختلف المديريات والمؤسسات، على غرار التربية والشؤون الدينية والشباب والرياضة والكشافة الإسلامية، في مجال التوعية والتحسيس مع الشريك الأساسي، المتمثل في المسعفين المتطوعين الذين يشاركون في كل مرة في النشاط الجواري. لتمكين المواطنين من التعرف أكثر حول مهام وتدخلات مصالح الحماية المدنية، يعتبر أيضا الفاتح مارس، حسب نفس المسؤول، محطة هامة للتعريف بمخطط النجدة البلدي، وهو مخطط خاص بالتدخلات في حال وقوع الكوارث وكيفية الحماية منها، إلى جانب تطبيق عدد من المناورات الميدانية في مجالات مختلفة، كالزلازل، حوادث المرور والفيضانات، التي تمكن الجمهور من الاطلاع على مهام عون الحماية المدنية، وإشراك الجميع في دعمه وتسهيل مهامه في الميدان.

أشار المتحدث في السياق، إلى أن من أكثر التدخلات النوعية التي يبرز فيها دور عون الحماية المدنية، والتي تميز ولاية البليدة، هي الفيضانات، كون الولاية معروفة بوجود أكثر من 25 واد يمر بها، وانتشار المناطق الهشة التي تم بناؤها على ضفاف الوديان، إلى جانب خطر حرائق الغابات، على اعتبار أن 44 بالمائة من مساحة الولاية غابية، بالموازاة مع خطر حوادث المرور، بالنظر إلى الحركية الكبيرة عبر الطرق الداخلية والطريق السيار والنقل بالسكك الحديدية وكذا الحوادث المنزلية. حول الجانب التكويني الذي ميز مصالح الحماية المدنية على مستوى ولاية البليدة، أشار المكلف بالاتصال، إلى إطلاق دورات تكوينية نوعية في مجال الولادة المفاجئة بسيارات الإسعاف، حيث تم تكوين 16 عنصرا نسويا من الحماية المدنية تكوينا نوعيا وتطبيقيا، من خلال ربطهن بأطباء التوليد على مستوى مختلف المصالح الاستشفائية، حيث يعملن اليوم، حسب نفس المسؤول، على متن سيارات الإسعاف عند القيام بتدخلات لنقل نساء على وشك وضع مواليدهن، لافتا إلى أنه على الرغم من قلة العنصر النسوي بمصالح الحماية المدنية على مستوى الولاية، إلا أن تدخلاتهن تظل نوعية جنبا إلى جنب مع الرجل.