جمعية "ألفا للشباب الفعال":

نسعى إلى تنمية قدرات الشباب في كل المجالات

نسعى إلى تنمية قدرات الشباب في كل المجالات
  • 670
❊أحلام.م ❊أحلام.م

أشار محدثو "المساء" من أعضاء جمعية "ألفا للشباب الفعال"، في تصريح لـ«المساء"، إلى أن الجمعية تسعى إلى تنمية قدرات الشباب في كل المجالات، من خلال فتح الأبواب للشباب الطموح، ومساعدته على ولوج العوالم التي يريد اقتحامها، للمساهمة في بناء الوطن.

أشار أعضاء الجمعية، إلى أن سر اختيار اسم" ألفا" هو رمزيته، لأنه رقم  روماني له معنى، والقصد منه "الفعال والأول الذي يترك أثرا"، إذ تهدف الجمعية إلى تكوين الشاب حتى يكون لديه أثر في المجتمع وفاعلية، لاسيما أن للعديد من الشباب أشياء كثيرة يودون تقديمها، ولا يشترط أبدا أن يكونوا جامعيين، بل لديهم آفاق تؤهلهم لأن يكونوا محل استقطاب، ومنه مساعدة الغير.

يواصل محدثونا بالقول "يتمتع الكثير من الشباب بكفاءات، ونحن نعمل على التوجيه واستخراجها من خلال الاستماع والتواصل والتكوين التقني بطابع بسيكولوجي وتقني، وهو ما استفاد منه الشاب البسيط من الأحياء الشعبية بالعاصمة، كوننا نستهدف هذه الفئة بالذات".يشير محدثونا إلى أن الاستثمار في الشباب ضروري، لأن لديهم طاقة ولم يجدوا من يساعدهم في الخطوة الأولى، إذ يعمد أعضاء الجمعية إلى تقديم يد المساعدة من أجل الخروج من المخدرات والانحراف والتحرش، مع العمل على رفع مستوى الثقة في النفس، ونبذ العنف اللفظي والجسدي، من خلال الاحتكاك مع كل الشباب من الجنسين، وهو ما ترجمته الدورتان اللتان تم على إثرهما تكوين 40 شابا، وكانتا بمقر جمعية "سيدرا"، خاصة أن الجمعية تفتقر لمقر، "لكن نشعر أننا بحاجة إلى قاعة، فقد أردنا في وقت سابق، مساعدة الشباب في الحراش أو براقي، غير أننا واجهنا صعوبة في إيجاد قاعة".أشار محدثونا إلى أن من الشباب من يتميز بأفكار وطاقة، ولم يجد كيف يوظفها، وهنا يدخل دور الجمعية من خلال التعاون معه، فإذا كان يرى الأمور صعبة، يعمل الفريق على تبسيطها وتذليل الصعاب أمامه، من خلال الاعتماد على أخصائيين في مجالات مختلفة بلغة تواصلية يفهمها الشاب. وقد أوضح الشباب الفعال في الجمعية، أنه يتمنى الحصول على المرافقة الإعلامية، حتى يشاهد الآخرون ما يتم القيام به للالتحاق بالجمعية.