رئيس جمعية الحماديين للتبادل الثقافي والسياحي لبلدية المعاضيد:
نسعى إلى إبراز المؤهلات السياحية بالمسيلة
- 1440
حاوره: جمال ميزي
اختارت مجموعة من الشباب أن تسلط الضوء على المعالم السياحية لمنطقتها بهدف الترويج لها خاصة وأنها مصنفة في خانة التراث العالمي، من خلال التأسيس لجمعية تعنى بالأمور السياحية والثقافية. «المساء» التقت رئيسها السيد حمزة بن عمر، وعادت لكم بهذه الدردشة القصيرة الشيقة.
❊ لكل مشروع فكرة، كيف جاءتكم فكرة تأسيس الجمعية؟
❊❊— بعد عمل طويل رفقة الحركة الجمعوية بالولاية لسنين، فكرت في إنشاء جمعية سياحية ثقافية محلية ببلدية المعاضيد، نظرا لطابع البلدية السياحي.
❊ ما أهداف الجمعية؟
❊❊— نسعى إلى ترقية النشاط الثقافي السياحي لبلدية المعاضيد، وترسيخ الثقافة السياحة في الوسط الشباني، بالإضافة إلى تشجيع وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي والسياحي بين أفراد المجتمع، فضلا عن التبادلات الثقافية السياحية عبر بلديات ولاية المسيلة، وحتى على المستوى الوطني، من أجل التعريف بالموروث الثقافي والسياحي لبلدية المعاضيد وبآثار قلعة بين حماد، كما خصصت الجمعية هدفا هاما وهو تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة المعاقين حركيا والصم البكم، على التنشيط والتبادل الثقافي والسياحي بهدف الترويج للسياحة الداخلية بالولاية. كما قمنا بتنظيم رحلات استكشافية إلى الجزائر العميقة للشباب المعضادي.
❊ كيف ترى العمل الجمعوي في المسيلة؟
❊❊— أعتبره إيجابيا وهذا ما دفعني للمشاركة في نشاطات الآخرين وأهدافهم التي تجعل ولاية مسيلة رائدة في العمل الجمعوي، وبالمناسبة، أحيي كل الجمعيات الفاعلة في المسيلة، بالخصوص ببلدية المعاضيد، فالحركة الجمعوية شريك في التنمية بكل أنواعها.
❊ هل من كلمة أخيرة؟
❊❊— أشكر «المساء» على هذه الالتفاتة الطيبة وكل من ساعد في تأسيس الجمعية ووثق في شخصي ودعمني، أتمنى أن نعمل على إبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها الولاية والتعريف بها وطنيا وحتى عالميا، وأخيرا تحية إلى سكان بلدية المعاضيد .