حول مرض «الروماتيزم»

مهنيو الصحة مدعوون إلى العمل ضمن فرق لأداء أفضل

مهنيو الصحة مدعوون إلى العمل ضمن فرق لأداء أفضل
  • 1161
ق.م ق.م

دعا إليه المشاركون في الأيام السادسة دعا المشاركون في الأيام السادسة حول مرض الروماتيزم بقسنطينة، إلى ضرورة أن يعمل المهنيون في الصحة، مثل الأطباء العامين وأخصائيين في طب الأعصاب والعظام والروماتيزم بشكل جماعي،  من أجل أن يتوصلوا إلى تشخيص مبكر لأمراض الروماتيزم لضمان تكفل أفضل بالمرضى. 

وحسب الدكتورة ربيحة حافي، أخصائية في أمراض الروماتيزم ورئيسة جمعية الممارسين الخواص بقسنطينة، فإن التشخيص المبكر لأمراض الروماتيزم يمكّن الأطباء الأخصائيين في هذا الداء على وجه التحديد، من تقديم العلاج الأنسب له لأنه ينتشر بكثرة ويتسبب في مضاعفات خطيرة. مشيرة إلى أن الأطباء العامين يؤدون دورا هاما وأساسيا لأنهم هم الذين عادة ما يفصحون المرضى. مبرزة أهمية الاتصال والإعلام والتحسيس لتعبئة هذه الفئة من الأطباء المدعوين إلى توجيه المرضى بشكل صحيح. 

من جهة أخرى، اعتبرت الدكتورة حافي أن العمل ضمن فرق يدعم ويعزز نوعية التكفل، ويمثل وسيلة ناجحة من أجل الاستجابة بشكل فعال لاحتياجات المريض. مشددة في نفس الإطار على التعجيل بتنسيق العمل في سبيل تحقيق نتيجة إيجابية في هذا الخصوص. 

تظهر أهمية التشخيص المبكر، حسب الأخصائية، لهذا المرض في البدء بعلاج صائب، مما يدعم فرص وحظوظ تخفيف الآلام، لاسيما أن الأخصائيين في الروماتيزم يتوفرون حاليا على العلاجات الحيوية التي أحدثت تغييرا جذريا في مجال التكفل بأمراض المفاصل، شريطة أن يتم الكشف أو تشخيص المرض في بدايته، وهو ما يبرز الدور الأساسي للأطباء العامين، مشيرة إلى أن «العلاجات الحيوية متوفرة في الجزائر وتمكن من كبح أو العمل على تأخير تطور هذا المرض الذي يصيب تدريجيا العظام والمفاصل، منبهة إلى إشكالية تأخر الفحص والتشخيص، الأمر الذي يؤدي إلى تشوهات وإعاقات قد تمس الكهول أو الأطفال. 

من جهة أخرى، اعتبرت المختصة هشاشة العظام من بين الأشكال الأكثر خطورة للروماتيزم، لأنها تتميز بتدهور نوعية وكمية العظام، مما يضاعف من خطر التعرض للكسور التي تحدث بمجرد التعرض لسقوط بسيط، و أحيانا دون أية إصابة.  

للإشارة، استهدفت الأيام السادسة حول الروماتيزم فتح ورشات للتكوين الطبي المتواصل للشباب.