صانع الأحذية الطبية آيت أحمد بو السعد لـ "المساء":

منتوج بلادي لصحة وراحة أقدام أبناء بلادي

منتوج بلادي لصحة وراحة أقدام أبناء بلادي
  • 1176
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

عرض السيد آيت أحمد بو السعد، تشكيلة متنوعة من الأحذية الطبية والصحية خلال مشاركته في ملتقى الاستثمار الذي احتضنه فنذق "الشيراطون" مؤخرا، بحضور رجال أعمال عرب ثمنوا جماليات الأحذية التي تفنن الحرفي في صناعتها في ورشته، ليشير بفخر كبير إلى أنها منتوج بلادي بهدف إراحة أقدام أبناء بلادي. اختلفت ألوان الأحذية الصحية وموديلاتها، سواء بالنسبة للأحذية أو "الصندل" و«البليغة" بالنسبة لتلك المخصصة للسيدات أو الرجال، بين الأزرق الغامق، الأسود والبني بمختلف تدرجاته، إلا أنها اجتمعت حول جوهر واحد وهو إراحة القدم، حيث أشار السيد بو السعد في حديثه إلينا، إلى أن أحذية "امغالا" التي عرفها السوق مند سبع سنوات مدروسة طبيا وصحيا، وأنه صاحب 36 سنة خبرة في صناعة الأحذية. وحيال سر حرصه على صناعة الحذاء الطبي بالذات، قال: "هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من آلام على مستوى الأقدام بفعل كسر في القدم أو التواء الكاحل وهناك المهددين مثل مرضى السكري، والمعاقين، ولخدمتهم حرصت على صناعة هذا النوع من الأحذية بأسعار في متناول الجميع، فلا يمكن أبدا وصف ما أشعر به حين أرى شخصا يرتدي حذاء مستوردا، إلا أنه غير مرتاح فيه ولا يضمن الغاية التي صنع لأجلها لأنه غير طبي". وفيما يخص المواد الأولية التي يتم الاعتماد عليها في صناعة الحذاء الطبي، أشار محدثتنا إلى أن الجلد من الجزائر، أما الضبانات الطبية أو "السومال"،  كما نسميها، فهي مستوردة من إيطاليا وتتميز بالمرونة. عملية الصناعة والتركيب تتم في الورشة المجهزة بمختلف الآلات، علما أن الأحذية يتم خياطتها من طرف سيدات جزائريات يبلغ عددهن أربعون امرأة يعملن معي منذ مدة، حيث أشرفت وزوجتي على تعليمهن هذه الحرفة والآن أصبحن مستقلات ماديا ويقمن بأعمال رائعة.  وأشار السيد بوالسعد إلى تفرد "امغالا" بأربعين 40 موديلا من الأحذية التي يعكف على تصميمها جزائريون، حيث تقدم له التصاميم ليصنع بدوره القالب الحديدي لها، كما يستوحي الحرفي بعض الموديلات من المصنوعات الإيطالية لخدمة كل الأذواق.