بالشراكة بين جامعة البليدة "1" ومركز البحث الكندي

مشروع علمي واعد لإنتاج السماد الطبيعي

مشروع علمي واعد لإنتاج السماد الطبيعي
  • 829
رشيدة بلال رشيدة بلال

كشفت ممثلة عن جامعة البليدة "1"، ياسمينة عوابد، في تصرح خصت به "المساء"، عن إطلاق مشروع علمي  مشترك مع مركز البحث الكندي، لإنتاج الأسمدة الطبيعة المستخرجة من الفطريات، والتي يتم تطويرها وتحويلها بمعية خبراء، إلى سماد لتطوير الإنتاج الفلاحي ومضاعفته. أوضحت ممثلة جامعة البليدة عوابد، في تصريحها لـ"المساء"، أن الهدف من إجراء بحوث علمية حول الأسمدة، هو الوصول من خلال الاعتماد على الخبرة العلمية للباحثين الجزائريين بالجامعة، إلى التقليل قدر الإمكان من السماد الكيماوي، والتوجه إلى كل ما هو طبيعي، من جهة، والتوجه إلى دعم الإنتاج الفلاحي في مختلف الشعب، مشيرة إلى أن السماد الذي يجري العمل عليه سهل الاستعمال، يكفي فقط خلط مقدار 20 غراما مع  التربة التي يتم غرس النبات فيها، هذا السماد من خواصه المميزة، أنه يقوي جذور النبات، الأمر الذي ينعكس إيجابا على إنتاج النبات الذي يكون مضاعفا في مختلف الشعب التي يستعمل فيها.

حول مدة المشروع، ذكرت المتحدثة أنه مشروع علمي بدعم من المخابر الكندية، حددت مدته بأربع سنوات، واليوم يجري الدخول من خلال الأبحاث التي يتم القيام بها في عامه الثالث، حيث دخل المنتح مرحلة التجريب التي تمت في الخطوة الأولى على مستوى المخبر، وقدمت نتائج جد إيجابية، ومن ثمة تقول: "انتقلنا إلى الميدان، من خلال استهداف بعض الأراضي الفلاحية ببعض المناطق من الوطن المختلفة من حيث المناخ الرطب والجاف، لتجريب فعاليته، على غرار البويرة والشلف وبسكرة والبليدة، للوقوف على مدى تفاعل المنتج"، مردفة أن "النتائج كانت إيجابية، الأمر الذي دفعنا إلى الاستثمار فيه بالتعاون مع الغرفة الفلاحية، حيث تم استهداف 25 فلاحا على مستوى ولاية البليدة"، مشيرة إلى أن النتائج النهائية "ينتظر الوقوف عليها شهر مارس المقبل". على صعيد آخر، أوضحت المتحدثة، أن النتائج المقدمة من هذا السماد الطبيعي المعد من الفطريات، لقي ترحيبا كبيرا من طرف الفلاحين، "الأمر الذي جعلنا على مستوى الجامعة ننتظر الانتهاء من المشروع، للشروع في البحث عن مستثمر يتكفل به، ويبدأ بإنتاج هذا النوع من السماد، وجعله متوفرا في السوق لفائدة الفلاحين"، تضيف ممثلة الجامعة.

* رشيدة بلال


 

البليدة.. حملة لتعزيز دور المجتمع المدني في مجابهة "كوفيد-19"

تنطلق بولاية البليدة، اليوم الثلاثاء، حملة وطنية لتعزيز وتثبيت دور المجتمع المدني في مجابهة وباء "كورونا"، بمبادرة من المرصد الوطني للمجتمع المدني، حسب ما علم من القائمين على الحملة. استنادا لما ذكره علي شعواطي، ممثل المرصد الوطني للمجتمع المدني بالولاية، فإن البليدة ستكون اليوم على موعد مع حملة وطنية لتعزيز وتثبيت دور المجتمع المدني في مجابهة وباء "كوفيد-19"، ستتضمن تنظيم عدة تظاهرات وحملات تحسيسية تمس مختلف مناطق الولاية.

ويتعلق الأمر، حسب البرنامج المسطر، والذي تم ضبطه اليوم ضمن لقاء احتضنه مقر الولاية، وضم مختلف رؤساء المجالس الشعبية والدوائر والمدراء المعنيون بالعملية، بتنظيم حملات لتعقيم المؤسسات التربوية في الأطوار التعليمية الثلاث، وأخرى على مستوى مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، إضافة إلى تنظيم حملات مماثلة بالمدارس القرآنية، يشارك فيها علاوة على مختلف القطاعات والهيئات المعنية، جمعيات المجتمع المدني والكشافة الجزائرية الإسلامية. كما يتضمن برنامج الحملة، تنظيم خلال يومي الأربعاء والخميس المقبلين من الحملة، عمليات تلقيح واسعة لوباء "كوفيد- 19"، من خلال تنصيب أربع خيم كبرى للتلقيح بالجهة الغربية للعفرون والجهة الشرقية بالأربعاء، إلى جانب خيمتين بكل من بوفاريك شمالا ووسط مدينة البليدة، لتمكين أكبر عدد من المواطنين من إجراء التلقيح والاستفادة من التحاليل.

وتقرر ضمن برنامج الحملة المنظم بالتنسيق مع مديرية الصحة ورؤساء الدوائر، تنظيم 10 حملات تبرع بالدم يوم 11 فيفري الجاري، لفائدة مرضى مستشفيات الولاية التي يقصدها المواطنون من شتى ولايات الوطن للعلاج، حسب السيد شعواطي. كما سيتواصل برنامج الحملة الممتد على مدار أسبوع كامل، بتوزيع 50 ألف مطوية توعوية ضد وباء "كوفيد-19"، إلى جانب توزيع 50 ألف قناع واق بمختلف المساحات والفضاءات العمومية والشوارع الكبرى بكل بلدية. تهدف هذه الحملة التي تشرف عليها مصالح الولاية، إلى إشراك المجتمع المدني في مختلف عمليات التحسيس والتعقيم والتلقيح ضد "كوفيد- 19"، كما أوضح السيد شعواطي. للإشارة، ستنطلق الحملة التي ستنظم تحت شعار "كلنا معنيون"، اليوم، من مقر الولاية، بتأطير كل من مديريات الصحة، الشؤون الدينية، البيئة، التكوين والتعليم المهنيين، ورؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، بإشراك فعاليات المجتمع المدني.

ق. م