سكيكدة
مشاركة قياسية في مبادرة “منظّفو البحر”
- 147
بوجمعة ذيب
شهد شاطئ واد لقصب بإقليم بلدية فلفلة، انطلاق فعاليات التظاهرة البيئية الموسومة بـ«منظّفو البحر” مؤخرا، والتي جاءت تحت شعار: “يد تنظّف يد لا ترمي”، في إطار إحياء اليوم العالمي للبيئة.
التظاهر البيئية التي أعطى إشارة انطلاقها السيد والي سكيكدة السعيد أخروف، عرفت مشاركة قياسية من العديد من الهيئات وتنظيمات المجتمع المدني ومواطنين؛ على غرار مديريات البيئة، والتكوين والتعليم المهنيين، والثقافة والفنون، والسياحة والصناعة التقليدية، والشباب والرياضة، والبريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال، إلى جانب مختلف الجمعيات؛ منها إيكولوجيكا وروسيكادا وآية المنى، والكشافة الإسلامية فضلا عن بلديتي فلفلة وسكيكدة، والمؤسسة الولائية لتسيير مراكز الردم التقني، والمؤسسة العمومية الولائية لإنجاز وصيانة المساحات الخضراء للولاية، والمؤسسة البلدية للنظافة والتسيير، وقدماء الكشافة الإسلامية، والهلال الأحمر الجزائري، وكذا رابطة الهواء الطلق، ودار البيئة والمحافظة الوطنية للساحل، إلى جانب الإذاعة الوطنية محطة سكيكدة المحلية.
ففي أجواء حماسية شرع المشاركون في هذه الحملة، في عملية تنظيف وتنقية الشاطئ من مختلف النفايات والقارورات البلاستيكية والزجاجية بعد أن تمّ تسخير إمكانات مادية كبيرة.
ولقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من المواطنين، حيث مكنت من رفع كميات هائلة من النفايات بكل أنواعها، ما ساهم، بشكل كبير، في نظافة هذه الشواطئ، التي تعرف إقبالا كبيرا من المصطافين من كل أرجاء الوطن.
وحسب مديرية البيئة للولاية، تُعد مبادرة “منظفو البحر” من المبادرات البيئية التطوعية، الهادفة إلى حماية البيئة البحرية والساحلية من التلوث بمختلف أشكاله، خاصة النفايات البلاستيكية والمخلفات الصلبة التي تُلقى على الشواطئ أو في البحر، بغض النظر عن الأهداف الأخرى، منها تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية المحافظة على الثروات البحرية والتنوع البيولوجي، وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي من أجل بيئة نظيفة ومستدامة، ناهيك عن مساهمتها في الحد من الأخطار التي تهدد الكائنات البحرية نتيجة تراكم النفايات، وتحسين جمالية الفضاءات الساحلية، وجعلها أكثر جاذبية للزوار.
وقال المصدر إنّ هذه المبادرة تُشكل في حدّ ذاتها، نموذجاً ناجحاً للمواطنة البيئية الفعالة، حيث تجمع بين العمل الميداني والتحسيس البيئي، بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.