الدكتور جمال قادري يؤكد:

محاربة البدانة تبدأ بالحركة

محاربة البدانة تبدأ بالحركة
  • 720
رشيدة بلال رشيدة بلال

أرجع الدكتور جمال قادري، أخصائي الطب الداخلي، مشكل السمنة أو الزيادة في الوزن إلى تغيّر نمط الحياة، والمواطن، حسبه، ضيّع عاداته الغذائية الصحية واعتمد أخرى تسبّبت في إصابته بالعديد من الأمراض المزمنة والقاتلة.

حسب الأخصائي في الطب الداخلي في معرض حديثه مع "المساء" بمناسبة مشاركته مؤخرًا في يوم دراسي احياء لليوم العالمي للسمنة الموافق للرابع مارس من كل سنة، فإنّ الغذاء غير الصحي المشبّع بالدهون والسكريات وراء رفع معدلات السمنة لدى مختلف شرائح المجتمع، ولعلّ ما عمّق الأزمة، حسبه، عدم القيام بالنشاطات الحركية واعتماد بعض الأساليب غير الصحية مثل التدخين، مشيرا إلى أنّ خطورة السمنة أو الزيادة في الوزن تتمثّل في عدد الأمراض التي تتسبّب فيها ممثلة في داء السكري من النوع الثاني والتي تشير الإحصائيات إلى أنّ 80 بالمائة من المصابين بداء السكري مرجعه البدانة، إلى جانب أمراض القلب والشرايين التي جعلت هذا الداء من الأمراض التي تحتل المراتب الأولى في أسباب الوفاة في العالم، بما في ذلك أمراض السرطان التي تتسبّب فيها السمنة . من جهة أخرى، أوضح الأخصائي أنّ الجزائري لا يأكل جيدا ومع تغيّر نمط الحياة أصبح يأكل أكثر من حاجته أي يأكل لمجرد الأكل وليس بسبب الجوع ويقبل على تناول الأغذية الغنية بالدهون والسكريات، الأمر الذي رفع معدلات الزيادة في الوزن والإصابة بداء البدانة ما يتطلب دق ناقوس الخطر ولفت الانتباه الى ما تسببه البدانة من أمراض مستعصية ومميتة . يقول الأخصائي الشعار الذي نرفعه هو "في الحركة بركة " وذلك لحمل المواطنين على محاربة البدانة من خلال ممارسة بعض الأنشطة الرياضية البسيطة التي تلعب دورا هاما في الحد من معدل السمنة، مشيرا في السياق إلى أنّ وزارة التجارة تعمل في الإطار من خلال لجنة عمل على التقليل من نسبة السكر في المواد التي تعرف إقبالا كبيرا عليها من المستهلكين مثل المشروبات الغازية والعصائر، لكون السكريات "تلعب دور كبيرا في البدانة".