تسجل سنويا بالجزائر

ما بين 1500 إلى 2000 حالة جديدة لسرطان المبيض

ما بين 1500 إلى 2000 حالة جديدة لسرطان المبيض
  • 1062
ق.م ق.م

يتم تسجيل من 1500 إلى 2000 حالة جديدة لسرطان المبيض سنويا لدى النساء في الجزائر، حسبما كشف عنه مؤخرا رئيس جمعية «البدر» لمساعدة مرضى السرطان. 

وأوضح الدكتور مصطفى موساوي، على هامش يوم تكويني طبي حول سرطان المبيض الذي نظمته جمعيته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان، أن الجزائر تسجل سنويا من 1500 إلى 2000 حالة جديدة لسرطان المبيض لدى النساء،  والذي عادة ما يتم تشخيصه في مرحلة «متقدمة جدا»، لأن أعراضه تكاد لا تلاحظ على المرأة المصابة. 

من جهتها، أوضحت البروفيسور حمودة، في مداخلة ألقتها بالمناسبة، أن سرطان المبيض يمثل نسبة 5 بالمائة من مجموع أنواع السرطانات التي تصاب بها المرأة في الجزائر، مشيرة إلى أن هذا النوع يصنف الثالث بعد سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، وقالت البروفيسور حمودة بأن معدل الإصابة بهذا النوع من السرطان قفز من45 سنة إلى 52 سنة، مرجعة أسبابه إلى ثلاثة عوامل أساسية، وهي العلاج الهرموني الذي تتناوله المرأة والتبغ والتعرض للأمينات، بالإضافة إلى أسباب أخرى غير معروفة كالعوامل الوراثية والبيئية والعادات الغذائية، لافتة إلى أن أهم عوامل الحماية من الإصابة من هذا المرض هي الحمل والرضاعة الطبيعية. 

أما بالنسبة للعلاج الطبي المخصص لهذا النوع من السرطان، فأكد الدكتور سماعلي أن أهم وأول خطوة يجب اتباعها، هي الجراحة، وفي أغلب الحالات استئصال المبيضين، يليها العلاج الكيمياوي الذي يسمح بتحسن حالة المريضة في حالة ما إذا لم يكن المرض في مراحل متقدمة،  مشددا في نفس الوقت على أهمية العلاج النفسي للمصابة لما له من أثر إيجابي في التخفيف من حدة القلق، سواء لدى المريضة أو عند أفراد عائلتها. 

تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم التكويني العاشر الذي نظم بالتنسيق مع مركز مكافحة السرطان بالبليدة، شهد مشاركة مختصين في مرض السرطان من عدة ولايات من الوطن.