احتضنت الملتقى الجهوي للقادة

قسنطينة عاصمة شباب ولايات الشرق الجزائري

قسنطينة عاصمة شباب ولايات الشرق الجزائري
  • 169
 زبير.ز زبير.ز

أشرف والي قسنطينة، عشية أول أمس، بقاعة العروض الكبرى “أحمد باي”، على اختتام فعاليات الملتقى الجهوي لقادة الشباب، الذي احتضنته الولاية على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة وفود شبابية، جاءت من مختلف ولايات الشرق الجزائري، في إطار برنامج “دي زاد يونغ ليدرز 2026”، الهادف إلى ترسيخ دور الشباب، كفاعل أساسي في خدمة المجتمع وصناعة الأثر الإيجابي.

خلال اختتام فعاليات هذا الملتقى، تم تثمين التجارب الشبابية المتميزة، وتكريم النوادي المتألقة، عرفانا بجهودها ومبادراتها، وتحفيزا لها على مواصلة التميز والعطاء، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء جسور التواصل بين شباب ولايات الشرق، وطرح أفكار ومبادرات قابلة للتطوير، بما يعزز ثقافة العمل الجماعي، ويجعل من الطاقات الشبابية قوة فاعلة في خدمة المجتمع، والمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية. 

التظاهرة الشبانية، جاءت بهدف تعزيز القدرات القيادية للشباب، وتطوير مهاراتهم، وتشجيع روح المبادرة والابتكار، وفتح فضاءات للتواصل وتبادل التجارب والخبرات، حيث أكد والي قسنطينة، أن هذا الموعد الجهوي، يعكس أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية، باعتبار الشباب شريكًا اليوم في مسيرة التنمية والبناء، مشددا على أن المعرفة وروح المسؤولية والابتكار والمبادرة، تمثل ركائز لتحويل الأفكار إلى مشاريع وإنجازات ذات أثر ملموس، بما يساهم في بناء جزائر أقوى وأكثر ازدهارا.

احتضنت ولاية قسنطينة، فعاليات الملتقى الجهوي لقادة الشباب، بمشاركة واسعة لوفود شبابية، تمثل مختلف ولايات الشرق الجزائري، في لقاء جهوي يجمع الطاقات الشبابية، ويوفر فضاء للتعارف والتواصل وتبادل التجارب والخبرات، في خطوة أراد المنتظمون من ورائها، تعزيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على المبادرة والابتكار، وخلق فضاءات للتفاعل بين الشباب من مختلف ولايات المنطقة الشرقية.

الملتقى الجهوي لقادة الشباب بقسنطينة، عرف تنظيم ورشات تفاعلية، بمشاركة الوفود الشبابية القادمة من مختلف ولايات الشرق الجزائري، حيث شكلت هذه الورشات، فضاء للحوار وتبادل الأفكار والتجارب وطرح المبادرات، بما يعزز التعاون والتواصل بين الشباب على المستوى الجهوي، وتطوير المهارات وتعزيز القدرات القيادية والعمل الجماعي.

المشاركون في هذا الملتقى، تدربوا على القيادة الموقفية والمرونة القيادية، حيث تعرفوا على أساليب القيادة المناسبة لمختلف الواقف، مع تعزيز القدرة على التكيف واتخاذ المبادرة في بيئات متغيرة، كما تدربوا على إدارة الخلاف والتفاوض وصنع القرار داخل الفريق، بهدف تنمية مهارات الحوار وإدارة الخلافات، من أجل الوصول إلى حلول توافقية، في إطار تعزيز القدرة على اتخاذ القرارات الفعالة ضمن عمل المجموعة.

كما عرف الملتقى، مناقشة محاور متعددة، شملت الشباب وصناعة القرار المحلي، من المشاركة إلى التأثير، وتم التطرق إلى تحديات المجتمع المحلي بعيون الشباب وقضية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، خدمة للمجتمع، مع مناقشة قضية الابتكار الاجتماعي والخصوصيات المحلية، وكذا قضية العمل التطوعي والتعبئة المجتمعية، لصناعة المشاركة المستدامة، مع التركيز على طريقة الانتقال من المبادرة إلى الأثر، وجعل الفكرة تنجح.