جهاز الإنذار الوطني ضد اختطاف الأطفال

عرعار يؤكد فعاليته في الميدان

عرعار يؤكد فعاليته في الميدان
  • 1738
ق.م ق.م

مكن تنفيذ جهاز الإنذار الوطني والإبلاغ ضد حالات اختطاف الأطفال بالجزائر من "إضفاء فعالية ملموسة" في الميدان، بعدما تم إحصاء تراجع في عدد الحالات المسجلة منذ إنشاء هذا الجهاز، حسبما أفاد به بميلة عبد الرحمان عرعار رئيس الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل "ندى".

وأثنى عرعار على هامش تنظيم ورشة تحسيسية بدار الثقافة "مبارك الميلي" بمدينة ميلة، حول "تصور ودور المجتمع المدني والجمعيات في ميدان توسيع ثقافة الدفاع عن الطفل"، على "أهمية هذا الجهاز الوطني للإنذار الذي بدأ يعطى نتائجه"، كما يتوجب -حسبه - تعميق أثره في الميدان بضمان مرافقة اجتماعية للطفولة على مستوى العائلات الهشة وبمساهمة كل الشركاء الاجتماعيين، إلى جانب السلطات العمومية.

حضر هذه الورشة التحسيسية إلى جانب رئيس شبكة "ندى" ونشطائها عبر العديد من ولايات شرق البلاد، مسؤولون قطاعيون وجمعيات محلية وهيئات معنية بالطفولة، إلى جانب ممثلين عن مصالح الأمن والدرك الوطنيين.

تعد هذه الورشة التحسيسية، حسب مسؤولي شبكة "ندى"، اللقاء العشرين من نوعه عبر الولايات، ومن أهدافها على مدار 5 سنوات قادمة، تكوين ومرافقة 150 جمعية وطنية ومحلية في مجال "الدفاع عن حقوق الطفل الاجتماعية والقضائية ورعايتها" وأيضا "توفير امتدادات ولائية للشبكة عبر 48 ولاية من الوطن" من أجل إضفاء فعالية أكثر في مجال حماية الطفولة على الصعيد المحلي.

تميزت أشغال هذا اللقاء بتدخل ممثلين عن مصالح الأمن والدرك الوطنيين، إلى جانب آخرين عن قطاعات الشباب والرياضة والنشاط الاجتماعي والثقافة، تناولت واقع الطفولة محليا وكذا مختلف الإجراءات والتدابير التنفيذية المتخذة بالجزائر في مجال حماية حقوق الطفل.

للتذكير، تأسست الشبكة الجزائرية "ندى" للدفاع عن حقوق الطفل سنة 2004، بعد تحالف 150 جمعية وطنية من أجل الدفاع عن حقوق الطفل ورعايتها، كما تعد شريكا هاما مع عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية المعنية ومنظمات إقليمية ودولية.