تحدى الإعاقة ليعرض تجربته المؤلمة على عشاق السرعة
"عبدو بايكر" يشرح قواعد السياقة الآمنة للدراجات النارية
- 908
رشيدة بلال
الشاب عبد الرحمان سحنون المعروف في الساحة الرياضية على مستوى ولاية البليدة، بـ"عبدو بايكر"، واحد من الذين تعرضوا لحادث مأساوي نتيجة استعماله الدراجة النارية، نجم عنه تعرضه لإعاقة على مستوى الرجل، ألزمته استعمال العكاز ليتمكن من السير. وعلى الرغم من تعرضه للحادث، إلا أنه أبى إلا أن ينقل تجربته لكل عشاق الدراجات النارية، ليكونوا أكثر حذرا، خاصة أن حوادث الدراجات النارية تعرف ارتفاعا بسبب السرعة، وعدم التقيد بتدابير السلامة، لا سيما ما تعلق منها بارتداء الخوذة. التقته "المساء" مؤخرا على هامش مشاركته في نشاط تحسيسي حول الوقاية من حوادث الدراجات النارية، فكانت هذه الدردشة.
قال عبد الرحمان سحنون هاوي الرياضات الميكانيكية في معرض حديثه مع "المساء" ، إنه كان يسير في الطريق بشكل عادي واتخذ كل تدابير الوقاية والسلامة الفردية خاصة أنه كان ينتمي إلى ناد أسسه مؤخرا للرياضات الميكانية، ولكن ما حدث أن المركبة التي كانت قبله، لتجنّب الخطر المحدق بها، عاد صاحبها إلى الخلف دون مراقبة من حوله، لتحدث الكارثة. وحسبه، فإن مستعملي الدراجات النارية ليسوا هم المتسببين دائما في حوادث السير، بل في كثير من الأحيان يكونون ضحايا. وفي أحيان أخرى تُرتكب بعض الأخطاء؛ كالاقتراب، مثلا، من المركبات، وبالتالي يكونون عرضة للخطر؛ "وهو ما حدث معي"، يقول المتحدث.
من جهة أخرى أشار المتحدث إلى أنه رغم معرفته بكل ما يتعلق بالدراجات النارية من حيث القانون الذي يحكمها، وكيفية التحكم فيها، والزوايا التي يكون مرئيا فيها من غيرها، إلا أن احتمال أن يكون ضحية يكون كبيرا جدا؛ لذا قال: "ارتأيت من وراء الحادث الذي تعرضت له، أن أؤكد لكل مستعملي الدراجة النارية، أنه حتى وإن كنت محترما للقانون وتعرف كل ما يتعلق باستعمال الدراجة النارية، فإن الخطر يظل قائما؛ لذا لا بد من التحلي بأقصى درجات الوعي والحذر" . وهي، أيضا، "رسالة لكل المتهورين من عشاق ركوب الدراجات النارية على مستوى ولاية البليدة، التي تُعرف بحب شبابها لهذا النوع من المركبات؛ لتوخي الحذر، والتقيد بكل تدابير السلامة، وضرورة الانخراط في النوادي التي أخذت على عاتقها في السنوات الأخيرة، مهمة مرافقة كل من يملك دراجة نارية ويرغب في حماية نفسه، والتعرف على الأخطار المحتملة في الطريق " . وبالمناسبة قال: "ما يحتاج إليه مستعمل الدراجة النارية ليحافظ على سلامته هو التحلي بأقصى درجات الوعي، بمخاطر استعمال الدراجة النارية أكثر من فوائدها قبل قيادتها ".
وأشار المتحدث، من جهة أخرى، إلى أنه تم على مستوى النادي الذي أُسس منذ حوالي ستة أشهر، تسطير جملة الأهداف الهامة التي يُفترض أن يخضع لها أي شاب ينخرط في النادي. ولعل أهمها، حسبه، "التفكير بإيجابية، وإزالة كل المشتّتات، وارتداء معدات الوقاية لقيادة آمنة"، كاشفا في نفس السياق، أنه تم على مستوى النوادي العشرة التي توجد على مستوى ولاية البليدة، استقطاب أكثر من 60 ٪ من الشباب هواة ركوب الدراجات النارية، فيما يبقى الرهان قائما على الوعي الذي يتم نشره من خلال الحملات التحسيسية التي يتم تنظيمها، والتأكيد على مختلف الأخطار المحتملة وغير المحتملة التي يجب إدراكها قبل استعمال هذه الوسيلة في التنقل.
قال عبد الرحمان سحنون هاوي الرياضات الميكانيكية في معرض حديثه مع "المساء" ، إنه كان يسير في الطريق بشكل عادي واتخذ كل تدابير الوقاية والسلامة الفردية خاصة أنه كان ينتمي إلى ناد أسسه مؤخرا للرياضات الميكانية، ولكن ما حدث أن المركبة التي كانت قبله، لتجنّب الخطر المحدق بها، عاد صاحبها إلى الخلف دون مراقبة من حوله، لتحدث الكارثة. وحسبه، فإن مستعملي الدراجات النارية ليسوا هم المتسببين دائما في حوادث السير، بل في كثير من الأحيان يكونون ضحايا. وفي أحيان أخرى تُرتكب بعض الأخطاء؛ كالاقتراب، مثلا، من المركبات، وبالتالي يكونون عرضة للخطر؛ "وهو ما حدث معي"، يقول المتحدث.
من جهة أخرى أشار المتحدث إلى أنه رغم معرفته بكل ما يتعلق بالدراجات النارية من حيث القانون الذي يحكمها، وكيفية التحكم فيها، والزوايا التي يكون مرئيا فيها من غيرها، إلا أن احتمال أن يكون ضحية يكون كبيرا جدا؛ لذا قال: "ارتأيت من وراء الحادث الذي تعرضت له، أن أؤكد لكل مستعملي الدراجة النارية، أنه حتى وإن كنت محترما للقانون وتعرف كل ما يتعلق باستعمال الدراجة النارية، فإن الخطر يظل قائما؛ لذا لا بد من التحلي بأقصى درجات الوعي والحذر" . وهي، أيضا، "رسالة لكل المتهورين من عشاق ركوب الدراجات النارية على مستوى ولاية البليدة، التي تُعرف بحب شبابها لهذا النوع من المركبات؛ لتوخي الحذر، والتقيد بكل تدابير السلامة، وضرورة الانخراط في النوادي التي أخذت على عاتقها في السنوات الأخيرة، مهمة مرافقة كل من يملك دراجة نارية ويرغب في حماية نفسه، والتعرف على الأخطار المحتملة في الطريق " . وبالمناسبة قال: "ما يحتاج إليه مستعمل الدراجة النارية ليحافظ على سلامته هو التحلي بأقصى درجات الوعي، بمخاطر استعمال الدراجة النارية أكثر من فوائدها قبل قيادتها ".
وأشار المتحدث، من جهة أخرى، إلى أنه تم على مستوى النادي الذي أُسس منذ حوالي ستة أشهر، تسطير جملة الأهداف الهامة التي يُفترض أن يخضع لها أي شاب ينخرط في النادي. ولعل أهمها، حسبه، "التفكير بإيجابية، وإزالة كل المشتّتات، وارتداء معدات الوقاية لقيادة آمنة"، كاشفا في نفس السياق، أنه تم على مستوى النوادي العشرة التي توجد على مستوى ولاية البليدة، استقطاب أكثر من 60 ٪ من الشباب هواة ركوب الدراجات النارية، فيما يبقى الرهان قائما على الوعي الذي يتم نشره من خلال الحملات التحسيسية التي يتم تنظيمها، والتأكيد على مختلف الأخطار المحتملة وغير المحتملة التي يجب إدراكها قبل استعمال هذه الوسيلة في التنقل.