جمعية "سنابل الخير"
زرع الثقافة البيئية واستثمار في الطفولة
- 685
❊ أحلام محي الدين
تعتزم جمعية "سنابل الخير" إطلاق مشروعها الاستثماري في الطفولة، "أطفالنا استثمارنا، قارئ بلوزداد"، الذي تسعى من خلاله إلى حث الصغار على القراءة، والاعتماد على الكتاب كخير جليس، والاستفادة مما فيه من علوم تظل في الفكر راسخة على خلاف المعلومات سريعة التلقي التي تزول من الذهن، وهو ما أكدته سارة عزوز المكلفة بالإعلام على مستوى الجمعية، لـ "المساء".
وأكدت عزوز أن "سنابل الخير" عمدت منذ مدة إلى الاستثمار في الطفولة؛ من خلال البرامج التي تطلقها لمساعدة الصغار على اكتساب الثقافة البيئية ومعرفة قيمة الكتاب؛ تقول: "نحن حاليا مع الرتوشات الأخيرة لإطلاق مشروع القراءة الذي ينمي قدرات الطفل المعرفية، ويساعده على حب الكتاب والاستفادة من المعلومة القيمة التي فيه. ولأجل هذه الغاية سنطلق مسابقة قارئ بلوزداد، التي ستشهد منافسة قوية تحفّز الصغار على القراءة".
وفي ما يخص التربية البيئية والاهتمام بالمحيط، أشارت عزوز إلى أن الجمعية أطلقت بعد الشهر الفضيل، حملة "بلوزداد زيّنها بنقاها"، وهي الحملة التي قالت عنها المكلفة بالإعلام، إنها مشروع بيئي بامتياز، مسّ تلاميذ المدارس؛ بغرض غرس الثقافة البيئية لدى البراعم؛ من خلال تكوين فرق وفضاءات خضراء في المدارس. وتعمل الجمعية على تثقيف الصغار في هذا المجال. وأشارت المتحدثة إلى أن أعضاء الجمعية ينظمون خرجات كل 15 يوما لتوزيع الأكلات الساخنة على الأشخاص بدون مأوى، بدعم من المحسنين أو أعضاء الجمعية، الذين يتكفلون بعملية تحضير الطعام ووجبة متوازنة، توزّع على المحتاجين من ديدوش مراد إلى غاية ساحة الشهداء.