محمد الشيخ المفتش المركزي بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف:
رمضان محطة للتحول فلنغتنمها
- 1385
رشيدة بلال
يدعو محمد الشيخ مفتش مركزي بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف في هذا اللقاء، الصائمين ونحن نعيش حلول هذا الشهر الفضيل، إلى اعتباره محطة روحية تهذب النفس إلى جانب كونه عبادة، ومنه يقول؛ «ينبغي للفرد أن ينظر إلى الصوم في الإطار الذي وضع له، بمعنى أنه عبادة كسائر العبادات يتطلع من ورائه إلى تحقيق الأجر والتقرب إلى الله بفعل الخيرات».
فالعبادات، يقول محمد الشيخ، جميعا تجتمع في معنيين اثنين وهما؛ الأجر الأخروي وهو ما ورد في جميع الآيات بما فيها تلك التي تحدثت عن الصوم، أما المعنى الثاني فيتمثل في أن هذه العبادات لابد أن تثمر شيئا في الحياة الدنيوية، فالعبادات ليست تشريعا اعتباطيا لا معنى له، والصوم ليس امتناعا عن الأكل والشرب فحسب، والصلاة ليست عبارة عن حركات لا غير، والحج ليس بسياحة، إنما يجب أن يثمر مجموعة من السلوكيات التي تظهر على الفرد في مجتمعه. وبالرجوع إلى الصوم، يقول؛ «نجد أن السلوكيات التي ينبغي أن تظهر في شكل تهذيب للنفس بتجنب السب، الشتم والنرفزة.... بالتحكم في النفس والقول «إني امرؤ صائم»، بالتالي الفائدة من الصوم ليست بالإعلان عن الصوم، وإنما ينبغي أن تظهر على سلوكيات الفرد، فالصوم عندما لا ترى فيه هذه الآداب لا معنى له، ومن ثمة لابد للصائم أن يجعل من رمضان محطة للتحول، فإن كانت له بعض المقصرات في العبادة يلتزم بها، فمن كانت له شحناء عليه أن يسوي هذه الخلافات، ومن كان مع أهله على خلاف لابد له أن يراجع نفسه.... بالتالي فرمضان مدرسة للارتقاء إلى المراتب المطلوبة، وهي من أهم المعاني التي ينبغي أن تظهر على سلوك المسلم».
مشكلتا في رمضان، يقول محمد الشيخ، أننا لا نريد في المجتمع الجزائري أن نجعل من رمضان محطة انتقالية، حيث نجد بعض الطباع الشائعة وراء إفساد معاني الصوم، فإن وجدنا شخصا معينا متعبا في أيام رمضان نقول: «إن رمضان من فعل به ذلك»، وإن رأينا شخصا معينا غاضبا نقول: «إن رمضان غلبه»، فبهذه العبارات لم نرغب في منح السلوكات الصحيحة للصائم، فميكيافليي يقول؛ «اكذب.. اكذب.. اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس، ونحن نقول.. ونقول... ونقول ... ونقول؛ لابد من تغير هذه السلوكيات إلى أن تتغير».
وما ننصح به المواطن ونحن في رمضان هو مجموعة من النقاط التي لابد له أن يفهمها ويقتنع بها ليتمكن من تنفيذها، وهي أن الصوم ليس الإقلاع عن الطعام والشراب لأن ظاهره حقيقة هو إضراب عن الأكل والشرب، لكن في باطنها هو النية، أي لابد من تصحيح النية في عبادة الصوم بالقول؛ «سأقوم بعبادة امتثل فيها إلى الله تعالى، بالتالي المسألة مقاومة ومنه على الصائم خلال رمضان أن يراجع نفسه يوميا، أي لابد للصائم أن يضع برنامجا يعمل عليه ليتمكن من أداء هذه العبادة على أكمل وجه».
وفي رده على سؤالنا حول كثرة تردد النساء على الأسواق، جاء على لسان محدثنا بأن الأسواق تعد من أبشع البقاع على وجه الأرض، حيث يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ «أحبّ البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها». ويقول أيضا؛ «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته»، بالتالي يستحب التقليل من التردد عليها، وتحديدا في رمضان، حيث تكون هناك زحمة وتغيب بعض الأخلاقيات، فالمطلوب من النسوة التقليل من زيارة الأسواق وتكون على يقين أن رمضان لا يعني التفنـن في الأكل فقط، بل لابد أن تخصص لنفسها حيزا من الروحانية».
فالعبادات، يقول محمد الشيخ، جميعا تجتمع في معنيين اثنين وهما؛ الأجر الأخروي وهو ما ورد في جميع الآيات بما فيها تلك التي تحدثت عن الصوم، أما المعنى الثاني فيتمثل في أن هذه العبادات لابد أن تثمر شيئا في الحياة الدنيوية، فالعبادات ليست تشريعا اعتباطيا لا معنى له، والصوم ليس امتناعا عن الأكل والشرب فحسب، والصلاة ليست عبارة عن حركات لا غير، والحج ليس بسياحة، إنما يجب أن يثمر مجموعة من السلوكيات التي تظهر على الفرد في مجتمعه. وبالرجوع إلى الصوم، يقول؛ «نجد أن السلوكيات التي ينبغي أن تظهر في شكل تهذيب للنفس بتجنب السب، الشتم والنرفزة.... بالتحكم في النفس والقول «إني امرؤ صائم»، بالتالي الفائدة من الصوم ليست بالإعلان عن الصوم، وإنما ينبغي أن تظهر على سلوكيات الفرد، فالصوم عندما لا ترى فيه هذه الآداب لا معنى له، ومن ثمة لابد للصائم أن يجعل من رمضان محطة للتحول، فإن كانت له بعض المقصرات في العبادة يلتزم بها، فمن كانت له شحناء عليه أن يسوي هذه الخلافات، ومن كان مع أهله على خلاف لابد له أن يراجع نفسه.... بالتالي فرمضان مدرسة للارتقاء إلى المراتب المطلوبة، وهي من أهم المعاني التي ينبغي أن تظهر على سلوك المسلم».
مشكلتا في رمضان، يقول محمد الشيخ، أننا لا نريد في المجتمع الجزائري أن نجعل من رمضان محطة انتقالية، حيث نجد بعض الطباع الشائعة وراء إفساد معاني الصوم، فإن وجدنا شخصا معينا متعبا في أيام رمضان نقول: «إن رمضان من فعل به ذلك»، وإن رأينا شخصا معينا غاضبا نقول: «إن رمضان غلبه»، فبهذه العبارات لم نرغب في منح السلوكات الصحيحة للصائم، فميكيافليي يقول؛ «اكذب.. اكذب.. اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس، ونحن نقول.. ونقول... ونقول ... ونقول؛ لابد من تغير هذه السلوكيات إلى أن تتغير».
وما ننصح به المواطن ونحن في رمضان هو مجموعة من النقاط التي لابد له أن يفهمها ويقتنع بها ليتمكن من تنفيذها، وهي أن الصوم ليس الإقلاع عن الطعام والشراب لأن ظاهره حقيقة هو إضراب عن الأكل والشرب، لكن في باطنها هو النية، أي لابد من تصحيح النية في عبادة الصوم بالقول؛ «سأقوم بعبادة امتثل فيها إلى الله تعالى، بالتالي المسألة مقاومة ومنه على الصائم خلال رمضان أن يراجع نفسه يوميا، أي لابد للصائم أن يضع برنامجا يعمل عليه ليتمكن من أداء هذه العبادة على أكمل وجه».
وفي رده على سؤالنا حول كثرة تردد النساء على الأسواق، جاء على لسان محدثنا بأن الأسواق تعد من أبشع البقاع على وجه الأرض، حيث يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ «أحبّ البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها». ويقول أيضا؛ «لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته»، بالتالي يستحب التقليل من التردد عليها، وتحديدا في رمضان، حيث تكون هناك زحمة وتغيب بعض الأخلاقيات، فالمطلوب من النسوة التقليل من زيارة الأسواق وتكون على يقين أن رمضان لا يعني التفنـن في الأكل فقط، بل لابد أن تخصص لنفسها حيزا من الروحانية».