تندوف

حملة تحسيسية حول الوقاية من النصب والاحتيال

حملة تحسيسية حول الوقاية من النصب والاحتيال
  • 356
لفقير علي سالم لفقير علي سالم

نظمت بالمديرية الولائية للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية في تندوف، الحملة الوطنية التوعوية والتحسيسية للوقاية من النصب والاحتيال عبر الأنترنت، والتي امتدت من 25 إلى 30 أكتوبر 2026،  بالتنسيق مع الشركاء الفاعلين، على غرار المجموعة الإقليمية للدرك الوطني وأمن الولاية، وشهدت المناسبة، تنظيم معرض على مستوى القباضة الرئيسية للبريد بحي القصابي، فتحت خلاله قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، للعمل على نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الوعي بمخاطر الجرائم الالكترونية، حفاظا على ممتلكاتهم وبياناتهم الشخصية.

ستشهد الحملة، حسب المنظمين، تنظيم خرجات ميدانية تحسيسية لفائدة زبائن "بريد الجزائر"، عبر مختلف المكاتب البريدية على مستوى تراب الولاية، شملت الاستعمال الآمن للبطاقة الذهبية وتطبيق "بريدي موب"، مع الحرص على ضرورة حماية الرموز السرية. تلقى المواطنون، الذين أقبلوا على هذه العملية، شروحات وافية، شملت تزويدهم بالأدوات المعرفية للتصدي لعمليات الاحتيال والالتزام بالإرشادات المقدمة، منها على وجه الخصوص، التأكد من صحة عناوين المواقع الإلكترونية، قبل إدخال البيانات الشخصية واستعمال المواقع والتطبيقات الرسمية والموثوق بها، ثم عدم مشاركة الرموز السرية، خاصة رمز التحقق لمرة واحدة، والامتناع عن إرسال صور البطاقات الذهبية أو الوثائق الشخصية إلى جهات مجهولة الهوية.

كما دعت ذات المصالح المواطنين، إلى توخي الحيطة والحذر واللجوء إلى تغيير كلمات المرور بانتظام، وعدم تحميل التطبيقات من مصادر غير رسمية، لتفادي الوقوع في الاحتيال وسلب الأموال، وكشفت مصالح البريد بتندوف، أن حماية الفضاء الرقمي مسؤولية مشتركة، وأن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول ضد المحتالين. ستتواصل الحملة على مستوى جامعة تندوف، من خلال تنظيم يوم دراسي، يؤطره أساتذة ومختصون، بحضور الأسرة الجامعية والطلبة، في حين تجدر الإشارة، إلى أن هذه الحملة عرفت إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، الذين توافدوا على القباضة الرئيسية، لحسب أموالهم وحمايتها من الجرائم الالكترونية المرتبطة بالنصب والاحتيال. وخلال تواجد "المساء" بالقباضة الرئيسية بحي القصابي، تحدث أحد زبائن البريد بأنه تعرض لمثل هذه الجرائم من طرف حساب مجهول، سلبه قرابة 60 ألف دينار دفعة واحدة، بمجرد ما صرح له بأربعة أرقام، الأولى من البطاقة الذهبية، ودعا هذا المواطن جميع زبائن البريد إلى توخي الحيطة والحذر من كل جهة غير رسمية، تدعي أنها تريد خدمة المواطن.