محمد أمين بوخرص مدير ديوان رئيس الهلال الأحمر بالصحراء الغربية:

حجم المساعدات تراجع بنسبة 35 بالمائة بسبب الأزمات الحديثة

حجم المساعدات تراجع بنسبة 35 بالمائة بسبب الأزمات الحديثة
  • 564
رشيدة بلال رشيدة بلال

اعتبر محمد أمين بوخرص، مدير ديوان رئيس الهلال الأحمر بالصحراء الغربية، اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر بمثابة محطة للتذكير بواقع اللاجئين وتسليط الضوء على معاناتهم. وقال في حديث خاص لـ"المساء" إن الهلال الأحمر الصحراوي لا يفوّت مطلقا المناسبات التي يمكن له من خلالها التعبير عن معاناتهم والكشف عن المجهودات التي يبذلونها في سبيل تحسين أوضاعهم. وحول صعوبة العمل الإنساني، تحدثت "المساء" إلى أمين بوخرص في هذه الأسطر... 

❊ المساء: بداية كيف تصف العمل التطوعي بمخيمات اللاجئين؟

محمد أمين بوخرص: ولجت العمل الإنساني بمخيمات اللاجئين الصحراويين منذ ثماني سنوات، ولأني أؤمن بالقضية كوني ابن الصحراء الغربية أقول إن العمل الإنساني صعب وشاق جدا لأننا مطالبون دائما بتقديم مجهودات مضاعفة في ظل شح الإمكانيات، ومع هذا نحاول بما يقدم لنا من مساعدات، الصمود والدفاع عن قضيتنا العادلة.

❊ من هي الفئة التي تقبل على العمل الإنساني بالمخيمات؟

❊❊ رغم صعوبة العمل الإنساني بمخيمات اللاجئين إلا أن الإقبال النسوي عليه كبير، حيث يعتمد الهلال الأحمر اعتمادا كبيرا على المرأة التي تسجل حضورها بنسبة تقدر بـ60 بالمائة، وعليه اعتقد أن نساءنا أثبتن أن لديهن القدرة على التحمل والعطاء لإيمانهن بعدالة قضيتهن.

❊ بالحديث عن الدعم، هل أثرت تداعيات ما يعيشه العالم اليوم من أزمات على المساعدات؟

❊❊ في الواقع نعاني كلاجئين في السنوات الأخيرة من تراجع حجم المساعدات نتيجة قدم معاناتنا كلاجئين والتي فاق عمرها 40 سنة، واتجاه الجهات المانحة إلى الاهتمام بمخلفات الأزمات الحديثة على حساب القديمة، الأمر الذي انعكس بصورة سلبية على حجم المساعدات التي تراجعت بنسبة 35 بالمائة، وبالتالي فاللاجئ الصحراوي سيكون أمام أزمة توفير الحصة الغذائية الأساسية خاصة ونحن نقترب من الشهر الفضيل حيث تصبح فيه الحاجة إلى التزود بالمواد الغذائية ملحة.

❊ هل هذا يعني أن دعم الهلال الأحمر الجزائري تراجع هو الآخر؟

❊❊ بالنسبة للهلال الأحمر الجزائري كان ولا يزال خير داعم للقضية الصحراوية، وفي مجال الإنساني لم تقتصر مساعداته على الجانب الغذائي فقط وإنما سعى إلى دعمنا تربويا وصحيا ولوجيسكيا، لذا نحن كلاجئين نشيد بالعمل الإنساني للهلال الأحمر الجزائري الذي تكفل بقضيتنا ولم يتخل عنا.