المستشفى الجامعي "بن زرجب"
جمعية "لالا" تواصل مبادراتها الإنسانية لدعم المرضى
- 246
رضوان. ق
تواصل جمعية القلب المفتوح "لالا" بوهران، تنفيذ برنامجها التضامني الأسبوعي، الذي دأبت على تنظيمه منذ سنوات دون انقطاع، في إطار مبادرة إنسانية، تهدف إلى مؤازرة المرضى بالمؤسسات الاستشفائية، والتخفيف من معاناتهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم ولمرافقيهم، إلى جانب توفير المستلزمات الضرورية.
نظمت الجمعية، مؤخرا، زيارة تضامنية إلى المركز الاستشفائي الجامعي "الدكتور بن زرجب" بوهران، بمشاركة رئيسها عبد القادر شتوان، وعدد من المتطوعين، حيث شملت الزيارة مصلحة طب الأطفال، ومصلحة جراحة المخ والأعصاب، إلى جانب مصلحة الاستعجالات وجراحة الأطفال. وحرص أعضاء الجمعية، خلال هذه المبادرة، على إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال المرضى ورفع معنوياتهم، بتقديم الهدايا ومشاركتهم لحظات ترفيهية، إلى جانب تقديم الدعم النفسي لهم. كما وقفوا إلى جانب أولياء المرضى، واستمعوا لانشغالاتهم، في أجواء إنسانية عكست قيم التضامن والتكافل.
وشهدت العملية، توزيع 30 قطعة لباس نسائي موجهة لأمهات وأولياء المرضى، إضافة إلى هدايا للأطفال، وحفاضات، وعصائر، ومياه معدنية، ومجموعة من المستلزمات الأساسية التي يحتاجها المرضى داخل المستشفى. وأكد رئيس الجمعية، أن المبادرات التي تنظمها جمعية القلب المفتوح "لالا" بصفة منتظمة، تندرج في إطار العمل التطوعي الرامي إلى مرافقة المرضى ومساندتهم نفسيا واجتماعيا، وترسيخ قيم التضامن والتآزر داخل المجتمع، بما يساهم في التخفيف من الأعباء التي تواجه المرضى وعائلاتهم خلال فترة العلاج.
تعد الجمعية، التي يرأسها عبد القادر شتوان، من أبرز الجمعيات الناشطة في المجالين الصحي والاجتماعي بولاية وهران، حيث تنظم على مدار السنة، حملات للتبرع بالدم، وعمليات ختان جماعي للأطفال المعوزين والأيتام، إلى جانب توزيع القفف الرمضانية، ومرافقة المرضى، والتكفل بالحالات الاجتماعية الهشة، بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الصحية.
من أطفال الجالية الجزائرية بالخارج
وهران وعين تموشنت تحتضنان الدفعة الثانية
استقبل مطار "أحمد بن بلة" الدولي بوهران، أول أمس، الدفعة الثانية من أطفال الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، في إطار البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية الموجهة لأبناء الجالية، تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تمكين أطفال المهجر من قضاء عطلتهم الصيفية بالجزائر، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم. وجرى استقبال الأطفال في أجواء مميزة، قبل توزيعهم على ولايتي وهران وعين تموشنت، بما يضمن توفير أفضل ظروف الإقامة والتأطير.
وعلى مستوى ولاية وهران، تم تخصيص بيت الشباب "بلقايد" ببلدية بئر الجير، لاستقبال 78 طفلًا، يشرف عليهم 12 مؤطرا، فيما استقبل بيت الشباب "كاب فالكون" ببلدية عين الترك، 56 طفلا، بمرافقة سبعة مؤطرين، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المستفيدين على مستوى الولاية 134 طفل. أما بولاية عين تموشنت، فقد استقبلت الدفعة المخصصة لها 89 طفلًا، يؤطرهم تسعة مؤطرين. وسيستفيد الأطفال، طيلة فترة إقامتهم، من برنامج متكامل يضم أنشطة ترفيهية ورياضية وثقافية وعلمية وسياحية، يهدف إلى تعزيز التواصل بين أبناء الجالية وأقرانهم داخل الوطن، وترسيخ الهوية الوطنية، إلى جانب تعريفهم بالموروث الثقافي والحضاري للجزائر، بما يساهم في توطيد روابطهم ببلدهم الأصلي وتعزيز روح الانتماء لديهم.