مواقع بيع الأواني على الأنترنت
المنافس رقم واحد للبازارات والأسواق في عنابة
- 1312
سميرة عوام
تفضل الكثير من العائلات العنابية شراء بعض تجهيزات المنزل الكهرومنزلية وحتى الأواني الفخارية وغيرها، مع اقتراب شهر رمضان، من المواقع الإلكترونية وصفحات الفايسبوك، بدل الذهاب إلى السوق وتحمل مشقة حمل هذه الأدوات أو البحث عنها، وهو ما وقفنا عليه من خلال الحديث مع بعض السيدات، بعد انخراطهن في بعض المجموعات على صفحات التواصل الاجتماعي، كالفايسبوك، من أجل التواصل مع باعة كل ما يخص المنزل من اللواحق الضرورية.
اختار الرواد هذه المواقع لأسعارها المخالفة للسوق الملتهب، ناهيك عن خدمة التوصيل بالمجان، حيث يضع الباعة أرقام هواتفهم للتواصل معهم وتحديد يوم التوصيل بالمجان أحيانا، فيما يتم دفع أسعار المشتريات عند التسليم، وهو ما شجع زبونات بعض الصفحات الفايسبوكية، على تكثيف الطلبات والخدمات المتنوعة، خاصة مع العد التنازلي لشهر رمضان، حيث تتسابق العائلات على تقديم طلباتها والحصول عليها في وقت قصير دون التبضع والتسوق، وهو ما اعتبرته إحدى السيدات مضيعة للوقت، خاصة مع تطور التكنولوجيا وتواجد مواقع مخصّصة للتسوق والتبضع، مع عرض خدمات ذات نوعية جيدة وموثوق فيها.
يرى السيد مراد، أحد الباعة الذين اختاروا البيع الالكتروني، أن المواقع والصفحات الإلكترونية التي توصل الطلبات إلى المنزل، وبعدها يكون الدفع، تزيد من الثقة بين البائع والزبون مع تفادي السرقات التي تروج لها المواقع الافتراضية والمشتبه فيها، التي تتحايل على بعض الزبونات.
من جهة أخرى، من بين الصفحات التي يكثر عليها الطلب، تلك المخصصة للمفروشات الخاصة بالعرائس، وحتى الأرائك العصرية التي تجلب الزبونات والمقبلات على الزواج، فحنان، ليندة وسمية من بين اللواتي وجدن ضالتهن في هذه المواقع التي تعتبر آمنة بالنسبة لهن، مع الدفع بعد استلام البضائع ذات الجودة العالية.
على صعيد متصل، فتحت مثل هذه المواقع الموجودة على الأنترنت عدة مناصب عمل موسمية، يستغلها بعض الشبان للحصول على مصروف الجيب، لتغطية بعض حاجاتهم أفضل من الجلوس في المقاهي والشوارع.
أمام تطور نقاط البيع على "النات" وعرض مختلف الطلبات المتنوعة على صفحات الفايسبوك، تبقى مثل هذه الفضاءات المتنافس رقم واحد للبازارات والمحلات والأسواق، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم.