شرفاوي سجية حرفية في صنع الحقائب النسائية لـ "المساء":

الحرفي محاط بجملة من النقائص تثبط عزيمته

الحرفي محاط بجملة من النقائص تثبط عزيمته
  • 775
كريم. ب كريم. ب

أكدت الحرفية في صناعة الحقائب النسائية المصنوعة من الخيط، سجية شرفاوي، خلال الحوار الذي جمعها بـ"المساء"، أن الحرفي لا يزال رهين عدة نقائص، تكبل يديه ولا تجعله يبدع في مجال تخصصه، وعلى رأسها غلاء أسعار المواد الأولية، وكذا غياب محلات ينشط بها، لاسيما النقص في المعارض التي يتمكن من خلالها الحرفي من عرض منتوجه.

❊  الحرفة التي تتخصصين فيها، وهي صنع الحقائب النسائية من الخيط الملوّن "الكوردون" فريدة من نوعها، كيف بدأت تبدعين في هذا المجال؟

— لقد اكتشفت في نفسي هذه الموهبة، فأنا لم أخضع لأي تكوين في المركز، وإنما كانت بدايتي بمحض الصدفة، وبعدها عن طريق الجمعيات النسائية، وبهذا تطورت موهبتي، وبدأت أعلم الفتيات في منزلي حتى أحافظ على هذه الحرفة.

❊ كم تبلغ تجربتك في هذا المجال؟

— لقد تخطيت 21 سنة كتجربة شخصية في هذه الحرفة التي لم أتوقف وأنا أبدع فيها، أمام العديد من العراقيل، بعد أن كانت مجرد هواية، طورتها من خلال إبداع تصاميم جديدة من الحقائب الموجهة لفئات عمرية مختلفة من النساء. 

❊ هل استفدت من دعم وكالة تشغيل الشباب؟

— أجل، بعد أن تطور عملي قليلا بعيدا عن الجمعيات، استفدت من القرض المصغر من أجل توسيع نشاطي الحرفي، لكن للأسف جملة النقائص الموجودة تعرقل دائما عمل الحرفي.

❊  ما هي أبرز العراقيل التي وقفت في طريق نشاطك؟

— غلاء أسعار المواد الأولية، فهو من بين أكبر العراقيل التي تحول دون انتعاش نشاط الحرفي، فالأسعار التي يباع بها "الكوردون" وهو من صنع محلي، مرتفعة جدا، ورغم هذا، فالحرفي لا يتوانى عن تبني أسعار معقولة تضمن له فقط سعر المادة الأولية والقليل من جهده في صنع القطع الحرفية، حتى يضمن تسويق منتجه.

❊  أين تمارسين حرفتك؟

— أمارس عملي في بيتي، فلم أستفد من محل، وصراحة لم أدفع ملفا حتى أستفيد منه، وعندما سألت عن إمكانية استفادتي من محل مهني ببلدية الكاليتوس، تم توجيهي إلى الدائرة الإدارية لبراقي، على اعتبارها الجهة الوصية المكلفة بذلك.

❊ هل تعتقد أن المعارض هي البوابة الكبيرة التي تفتح في وجه الحرفي لعرض منتوجه، والتعريف به؟

— أكيد أن المعارض فرصة كبيرة لجميع الحرفيين من أجل عرض منتوجاتهم، حتى أن الأماكن التي تقام بها المعارض لها دور كبير، فمثلا شاركنا رفقة عدد من الحرفيين في معرض بالمحلات المهنية المتواجدة ببلدية الرغاية، لكن للأسف، الإقبال كان محتشما، ومع ذلك فإن عدد المعارض القليل يحول دون التعريف بهوية الحرفي الذي يبقى يتخبط في جملة من النقائص في سبيل الحفاظ على حرفته.