لحماية الأطفال من العمالة

الحرص على ضمان أدنى حد من العيش الكريم

الحرص على ضمان أدنى حد من العيش الكريم
  • 809
أحمد بوسعيد أحمد بوسعيد

احتضنت دار الشباب ببشار الجديد، يوما إعلاميا حول عمالة الأطفال، مؤخرا، من تنظيم الجمعية الولائية للمساهمة في ترقية الشغل وترفيه الشباب، بإشراف من مديرية الشباب والرياضة وديوان مؤسسات الشباب، تحت شعار "لا لاستغلال... الطفولة"، حيث تزامن مع البرنامج العام لمديرية الشباب والرياضة الخاص بعيد الطفولة المصادف للفاتح جوان من كل سنة.

ومن أبرز محاور هذا اليوم، تدخلات الأخصائيين النفسانيين حول عمالة الأطفال وآثارها السلبية على الطفل والعائلة، ومنه المجتمع ككل، بالمناسبة، نوه رئيس مصلحة الشباب بالدور الفعال الذي تبرزه الجمعية خدمة لشريحة الشباب والطفولة، ناهيك عن حضورها الدائم في جميع المناسبات واللقاءات، كما تم عرض شريط وثائقي يبرز هذه الآفة الاجتماعية، زيادة على معرض متنقل خصصته الجمعية من أجل التفاعل وأخذ العبر من التجارب المريرة لأطفال والصعاب والمشاكل التي يتلقونها في حياتهم، بالإضافة إلى التشرد والإهمال الذي وصلوا إليه، كما سيجوب المعرض العديد من المؤسسات التربوية والشبانية عبر الولاية لتحسيس وإخطار الأطفال بسلبيات هذه الآفة.

ومن جملة التوصيات التي خرج بها المشاركون في فعاليات اليوم الإعلامي؛ ضرورة المتابعة التربوية والصحية للطفل ومنعه من التشرد والضياع والانحراف المبكر، بالإضافة إلى احترام السن القانونية للطفولة وعدم إدخاله عالم الكبار جنسيا وجسديا وذهنيا، مع الحرص الشديد على ضمان أدنى حد من العيش الكريم لأطفالنا ومنحهم الحق في التعبير والدراسة واللعب الذي سلب منهم، زيادة على وضع قوانين رادعة للذين يستغلون الأطفال ومعاقبتهم، مع ضم الأطفال بدون مأوى والعمل على إعادة إدماجهم اجتماعيا.

للإشارة، شارك في هذا اليوم العديد من الجمعيات الفاعلة والناشطة على مستوى ولاية بشار، منها الرابطة الولائية للناشطات الثقافية والعلمية للشباب وجمعية صرخة الفتاة والجمعية الولائية لترقية المرأة الحرفية وجمعية النفسانيين ولجنة الشباب والثقافة والرياضة على مستوى المجلس الشعبي الولائي التي ساهمت بدورها في إثراء هذا اليوم، ونشير في الأخير إلى أن هناك برنامج ثري أعدته مديرية الشباب والرياضة بمناسبة عيد الطفولة، سيمتد على مدار شهر كامل وستستفيد منه جميع المؤسسات الشبانية عبر الولاية.