بسبب أسعار المعدن النفيس
"الجغوار" و"التمساح" يتربعان على عرش الأكسسوارات
- 1067
أحلام محي الدين
تَفنن أصحاب المحلات المختصة في بيع الأكسسوارات بالعاصمة وضواحيها، في عرض تشكيلة مختلفة من الحلي المقلدة التي تضاهي الذهب في القالب والشكل وحتى في اللمعان؛ إذ يقدّم لعاشقات المعدن النفيس متعة ارتداء آخر صيحات الموضة في تصميم الذهب الإيطالي والعالمي، بأسعار بسيطة جدا. وتوجد أطقم جميلة على غرار "الجغوار" الذي أخذ حصة الأسد، وكذا "التمساح" الذي بات يغطي الصدر وجزءا من الساعد على شكل إسورة كبيرة الحجم. وقد كثرت الطلبات عليها بشكل مدهش، لا سيما خلال موسم الأفراح. ويؤكد أصحاب المحلات أنها تعطي المرأة حظها من الغنج والدلال. ويمكن المحافظة على جمالها لمدة 10 سنوات شرط عدم رشها بالعطر أو المواد الكيميائية.
خلال الجولة التي قادت "المساء إلى مختلف محلات بيع الأكسسورات في كل من سوق الأبيار، ومحلات باب عزون بساحة الشهداء، ومحلات سوق بومعطي الكثيرة التي اختار أصحابها العمل في هذه التجارة لما تدرّه من أموال على صاحبها نظرا لكثرة الطلب عليها، شد انتباهنا دخول أزيد من 20 زبونة المحل في وقت واحد، وارتفاع أصوات المطالب للحصول على الموديل الذي راقهن. وقد عمد صاحب المحل بدوره، إلى عرض تشكيلة مرادفة لموديلات " غرازيلا " الشهيرة، من خواتم وسلاسل وأساور للفراشات بأحجام مختلفة، منها فردية، وأخرى على شكل أطقم متناهية الدقة.
كما وجدت عاشقات القوة ملاذهن في طاقم "الجغوار" الممسوح أو المرقط؛ إذ صُنع الخاتم بفم مفتوح مستعد للافتراس. والأمر نفسه بالنسبة لميدالية السلسال والإسورة. وهناك أيضا من تطلب الزينة الكبيرة الخاصة بالذراع، وحتى الخلخال من ذلك الموديل إذا كان متوفرا بالمحل. وقد تراوحت أسعار الأطقم ثلاثية القطع بين 5 آلاف دج و8 آلاف دج.
الملاحَظ أن الأكسسوارات الجزائرية التقليدية موجودة ومطلوبة بقوة؛ على غرار خيط الروح، الذي يُعد أساس الزينة في الكاركو والبدرون؛ لكونه يطبع محرمة الفتول بجمال فوق العادة. وتتراوح أسعاره بين 1200 دج و3 آلاف دج. هذا الأخير من النوعية متناهية الدقة في الصنع. وقد تألق حرفيو تلمسان في عرض تشكيلة مميزة منه.
كما عُرضت حلي وأكسسوارات قبائلية صينية الصنع، شهدت بدورها، إقبالا واسعا نظرا لأسعارها البسيطة، وإمكانية ارتدائها للزينة. وبات هذا النوع من الحلي ملاذ الماشطات، اللواتي يعتمدن عليه في كراء البرنوس والجبة القبائلية.
كما شهدت خواتم وأكسسورات الخامسة العصرية بأشكالها المختلفة، إقبالا من السيدات؛ فمنهن من تحب التفاصيل البارزة، وأخريات صاحبات القد الرشيق، اللاتي يفضلن الموديلات الرفيعة الجذابة.
وقد أشارت السيدات ممن تحدثنا إليهن، إلى أن أسعار الذهب الملتهبة جعلت الحصول عليه حاليا من المستحيلات، لا سيما الأطقم الثقيلة والجميلة؛ مثل التصاميم الإيطالية كطقم التمساح أو الجغوار الذي يصل سعره إلى 120 مليون؛ لهذا فإن الأكسسوار بديل جيد.
تقول وفاء، 28 سنة، " أنا مقبلة على الزواج. والدي رجل بسيط ولا يستطيع اشتراء طقم باهض الثمن، ولا حتى المهر الذي قدمه لي زوجي، يضمن لي ذلك. فكرت في كراء التصديرة واقتناء أكسسوارات جميلة من الموديلات التقليدية الجزائرية الفخمة، وأخرى من التصاميم العصرية. وشخصيا، أجد متعة في ارتداء طقم" الجغوار" الأنيق، وبهذا يمكنني الحصول على أكسسوارات شبيهة بالذهب. ولا يمكن الانتباه إلى أنها من البلاكيور، بسعر لا يتجاوز 50 ألف دج لتصديرة كاملة وأنيقة".
خلال الجولة التي قادت "المساء إلى مختلف محلات بيع الأكسسورات في كل من سوق الأبيار، ومحلات باب عزون بساحة الشهداء، ومحلات سوق بومعطي الكثيرة التي اختار أصحابها العمل في هذه التجارة لما تدرّه من أموال على صاحبها نظرا لكثرة الطلب عليها، شد انتباهنا دخول أزيد من 20 زبونة المحل في وقت واحد، وارتفاع أصوات المطالب للحصول على الموديل الذي راقهن. وقد عمد صاحب المحل بدوره، إلى عرض تشكيلة مرادفة لموديلات " غرازيلا " الشهيرة، من خواتم وسلاسل وأساور للفراشات بأحجام مختلفة، منها فردية، وأخرى على شكل أطقم متناهية الدقة.
كما وجدت عاشقات القوة ملاذهن في طاقم "الجغوار" الممسوح أو المرقط؛ إذ صُنع الخاتم بفم مفتوح مستعد للافتراس. والأمر نفسه بالنسبة لميدالية السلسال والإسورة. وهناك أيضا من تطلب الزينة الكبيرة الخاصة بالذراع، وحتى الخلخال من ذلك الموديل إذا كان متوفرا بالمحل. وقد تراوحت أسعار الأطقم ثلاثية القطع بين 5 آلاف دج و8 آلاف دج.
الملاحَظ أن الأكسسوارات الجزائرية التقليدية موجودة ومطلوبة بقوة؛ على غرار خيط الروح، الذي يُعد أساس الزينة في الكاركو والبدرون؛ لكونه يطبع محرمة الفتول بجمال فوق العادة. وتتراوح أسعاره بين 1200 دج و3 آلاف دج. هذا الأخير من النوعية متناهية الدقة في الصنع. وقد تألق حرفيو تلمسان في عرض تشكيلة مميزة منه.
كما عُرضت حلي وأكسسوارات قبائلية صينية الصنع، شهدت بدورها، إقبالا واسعا نظرا لأسعارها البسيطة، وإمكانية ارتدائها للزينة. وبات هذا النوع من الحلي ملاذ الماشطات، اللواتي يعتمدن عليه في كراء البرنوس والجبة القبائلية.
كما شهدت خواتم وأكسسورات الخامسة العصرية بأشكالها المختلفة، إقبالا من السيدات؛ فمنهن من تحب التفاصيل البارزة، وأخريات صاحبات القد الرشيق، اللاتي يفضلن الموديلات الرفيعة الجذابة.
وقد أشارت السيدات ممن تحدثنا إليهن، إلى أن أسعار الذهب الملتهبة جعلت الحصول عليه حاليا من المستحيلات، لا سيما الأطقم الثقيلة والجميلة؛ مثل التصاميم الإيطالية كطقم التمساح أو الجغوار الذي يصل سعره إلى 120 مليون؛ لهذا فإن الأكسسوار بديل جيد.
تقول وفاء، 28 سنة، " أنا مقبلة على الزواج. والدي رجل بسيط ولا يستطيع اشتراء طقم باهض الثمن، ولا حتى المهر الذي قدمه لي زوجي، يضمن لي ذلك. فكرت في كراء التصديرة واقتناء أكسسوارات جميلة من الموديلات التقليدية الجزائرية الفخمة، وأخرى من التصاميم العصرية. وشخصيا، أجد متعة في ارتداء طقم" الجغوار" الأنيق، وبهذا يمكنني الحصول على أكسسوارات شبيهة بالذهب. ولا يمكن الانتباه إلى أنها من البلاكيور، بسعر لا يتجاوز 50 ألف دج لتصديرة كاملة وأنيقة".