القارئ والمنشد عبد الرحمان بوجابر لـ "المساء":

التمكن من القرآن والتميز في الإنشاد طموحي الأول

التمكن من القرآن والتميز في الإنشاد طموحي الأول
  • 878
حوار: أ.عاصم حوار: أ.عاصم
شاب ذو ٢٠ ربيعا، يملك من الصوت ما يسحر به السامعين ويأخذ قلوبهم، لتخشع مع الصوت الرخيم الذي وهبه الله إياه. ضيفنا هذه المرة في هذا الحوار هو الشاب عبد الرحمان بوجابر من مدينة بوفاريك بولاية البليدة، التقيناه في إحدى المناسبات الدينية التي افتتحت بتلاوة عطرة لآيات القرآن الكريم، ندية أبهر بها الحضور، وعلى هامشها كان لنا معه هذا الحوار.

نريد بطاقة فنية عن شخصك؟
-اسمي عبد الرحمان بوجابر، من مواليد عام 1994، أدرس في الثانوية قسم نهائي، قارئ للقرآن ومنشد.

كيف بدأت مع القرآن الكريم؟
-بدأت بحفظ القرآن الكريم منذ الصغر في أحد مساجد باش جراح، حيث تعلمت أحكام التجويد عند أحد المشايخ، وهناك اكتشفت موهبة الصوت التي منحني إياها الله، ولا أفشي سرا إن قلت لكم بأنني لم أحفظ القرآن كاملا إلى حد الآن، ولم تبق سوى أجزاء قليلة منه، وما أريد تحقيقه هو حفظ القرآن والتمكن منه حفظا وفهما وتلاوته بأحكام التجويد بطريقة متقنة، كما أنني صليت بالناس التراويح في مسجد "قوراري" ببلدية الشبلي سنة ٢٠٠٦، بالإضافة إلى إمامة الناس في صلاة التراويح بزاوية "الحبيبية" ببوفاريك سنة ٢٠٠٩ ومسجد "بريان" سنة ٢٠١٠، وحاليا أشارك في افتتاح المناسبات الدينية.

هل شاركت في مسابقات القرآن الكريم؟
-بالطبع لدي مشاركات في مسابقات القرآن الكريم، حيث شاركت في مسابقة محلية في ترتيل القرآن الكريم، ونلت المرتبة الأولى وعمري لم يتجاوز الـ ٩ سنوات، كما شاركت في مسابقة "تاج القرآن" في طبعتها الأولى ونلت المرتبة الأولى على مستوى ولاية البليدة، بالإضافة إلى مشاركتي في نفس المسابقة سنة ٢٠١٢ وحزت مراتب مشرفة على مستوى ولاية البليدة دائما.

وماذا عن الإنشاد؟
-لما كان عمري ٧ سنوات، تعلمت فن المقامات الموسيقية عند الأستاذ ابراهيم لشمط،  وفي سنة ٢٠٠٩ نظمت جمعية "النور" مسابقة محلية ببلدية بوفاريك لاختيار أحسن الأصوات في الإنشاد، حيث تم اختياري كأحسن صوت ونلت بذلك المرتبة الأولى، مما جعل جمعية "النور" تنشئ فرقة للإنشاد وتسميها "فرقة نور متيجة للإنشاد"، تحت إشراف الأستاذ ابراهيم لشمط.

حدثنا عن مشاركات الفرقة؟
-شاركنا في مهرجان بوسعادة بولاية المسيلة، ونلنا المرتبة الأولى العام الماضي، وحاليا نعكف على التحضير الجدي للألبوم الأول للفرقة.

ماهي طموحاتكم؟
-طموحاتنا أن نعطي صورة حسنة للإنشاد ونتميز في هذا الفن الراقي للوصول به إلى العالمية، ونمرر من خلاله رسائل هادفة للمجتمع.

كلمة أخيرة؟
-أقدم شكري الجزيل لجريدة "المساء" وكل طاقمها على هذا الحوار، وتحياتي العطرة لكل القراء.