تساعد على تقوية المناعة وتحفز النشاط الوقائي
التغذية الجيدة نصف العلاج من فيروس "كورونا"
- 1106
نور الهدى بوطيبة
أكد كريم مسوس، خبير تغذية، على أن التغذية الجيدة، نصف العلاج عند المرض، على غرار الإصابة بفيروس “كورونا”، مشيرا إلى أن التغذية المتزنة هي التي تضمن تقوية المناعة، فالجسم بحاجة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تساعد الجسم على محاربة الأجسام الغريبة، وعليه ينصح الخبير بأهمية تبني غذاء سليم ومتزن، خصوصا خلال فترة النقاهة، لمساعدة الجسم على تخطي مرحلة المرض.
أشار كريم مسوس إلى أن الدواء وحده لا يكفي للعلاج، فلكل مرض حمية خاصة به، على المريض معرفتها من أجل تقوية مناعته، وتفادي المأكولات التي قد تزيد من المشكل الصحي.
فيما يخص فيروس “كورونا”، قال خبير التغذية، إنه خلال الإصابة بالمرض، ليس هناك صنف معين من الأغذية لابد من تناوله، إنما هي جملة من الأطعمة التي تضمن طعاما متكاملا، فخلال هذه الأزمة الصحية التي ضربت العالم، لابد من تسليط الضوء على التغذية السليمة لتقوية مناعة الجسم ودعمها، ومعرفة الأطعمة التي لابد من تناولها، وتلك التي يجب تفاديها خلال الإصابة بالفيروس، معتبرا أن تنشيط الجهاز المناعي يتم بالمعادن والفيتامينات التي نتلقاها من الغذاء الجيد، ويعد الجهاز المناعي ـ على حد تعبير المتحدث ـ خط الدفاع الأول للجسم، ولا تكمن أهميته فقط في منع الإصابة بالمرض، بل والمساهمة في فاعلية العلاج وتسريعه بعد الإصابة، بفضل ما يسمى بالمضادات الحيوية.
حذر مسوس من بعض الوصفات المغلوطة التي تداولها المجتمع منذ بداية الفيروس، مفادها أنها مجدية في محاربة الفيروس، دون أن يكون لها أي إثبات علمي أو دراسة تؤكد نجاعتها، مما قد يجعلها مضرة للصحة، خصوصا عند الإصابة بالفيروس.
قال كريم مسوس، إن التغذية الجيدة والسليمة لا يعني استهلاك أنواع لا تعد ولا تحصى من المأكولات، إنما تكون بتفادي بعض عادات الأكل السيئة، كالدهنيات والأغذية المشبعة بالسكريات، أو اعتماد طريقة واحدة في الطهي، كالقلي، فالوعي الصحي لابد أن يتم من خلال تغيير تلك العادات، من خلال اعتماد الخضر والفواكه بشكل كبير، وإدخال المضادات الحيوية الطبيعية في غذائنا، كالبصل والثوم، إلى جانب الأغذية الغنية بالبيتاكاروتين، الذي يساهم في تقوية الجهاز المناعي وكريات الدم البيضاء المسؤولة عنها، مثل الجزر والبطاطا الحلوة والطماطم والشمندر ..
كما دعا المتحدث، إلى أهمية استهلاك قدر كاف من الحمضيات الغنية بالفيتامين “ج”، كالبرتقال والليمون والفراولة، وبعض الفواكه المتوفرة خلال هذا الموسم.
في الأخير، قال إن الغذاء السليم ضروري لتقوية المناعة، لكنه غير كاف، فلابد من ممارسة نشاط رياضي، ولو كان عبارة عن المشي، إلى جانب استهلاك قدر كاف من الماء لترطيب الجسم ومساعدة الفيتامينات والمعادن على بلوغ أعضائها، وقيامها بدورها الأساسي.