لاحتوائها على هرمون البروجسترون المسرطن

التحذير من مشروب الصويا المروج له عبر "الفايسبوك"

التحذير من مشروب الصويا المروج له عبر "الفايسبوك"
  • 3800
نور الهدى بوطيبة نور الهدى بوطيبة

حذر مصطفى زبدي، رئيس الفيدرالية الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك من الترويج لبعض المواد التجميلية "الخطيرة" على الصحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متحدّثا بذلك عن منتج "مشروب صويا" الذي أكّد أن تحقيقا أجرته الفيدرالية أثبت أنه يحتوي على منتجات قد تسبّب السرطان.

يتم الترويج في بعض الصفحات "النسوية" على مواقع التواصل الاجتماعي عادة للعديد من المنتجات، بعضها متعلّق بالصحة الجسدية، وأخرى بالجمال والمظهر، أو اللباس وقواعد الأناقة، إلا أنّه في بعض الأحيان، تتّخذ تلك النصائح منعرجات خطيرة، جهلا من النسوة أو صاحبات المواقع لمخاطرها، فيعملن على ترويجها بطريقة سريعة، مما يجعل مئات النساء يأخذنها بعين الاعتبار، ويجرّبنها رغم انعكاساتها السلبية على الصحة، وقد مرّت علينا تلك الصفحات التي تهتم بتقديم نصائح للمرأة، منها الفعالة ومنها غير المدروسة، في صفحات تشبه نوعا من الإشهار، لكنها تبقى أحيانا ساذجة تهدّد السلامة العمومية.

من تلك المواد التي حذّرت منها فيدرالية حماية وإرشاد المستهلك، بعد ملاحظة تداولها عبر صفحات "الفايسبوك"؛ مشروب الصويا وهو منتج معلّب، مصدره المصانع التي من المفترض أنها تعلّب منتجات طبيعية، إلا أن التحقيقات أثبتت عكس ذلك، منتجات كثيرا ما عرضت في محلات، فتحت لطرح تلك المنتجات، وانتشرت تلك الدكاكين عبر العديد من بلديات العاصمة، وكذا في مختلف الولايات الأخرى، والتي تم غلق العديد منها بقرارات من الوزارات الوصية لأسباب عديدة، على رأسها عدم مراعاة معايير الصحة المتعلقة بالمنتجات التي تبيعها، والتي تدعي فعاليتها في علاج العديد من الأمراض، إلا أن ذلك غير حقيقي..

يحتوي مشروب الصويا الذي تعتبره الكثيرات مكمّلا غذائيا فعالا في اكتساب الوزن من جهة، وتكبير الأرداف والصدر من جهة أخرى، حسب الدكتور مصطفى زبدي، على مادة البروجسترون، وهي مادة تتسبب في تكوين أكياس مبيضية، تذبذب العادة الشهرية، سرطان الثدي، أمراض القلب أو حتى العقم، وكل هذه الأعراض لا تقل أهمية عن بعضها البعض وكلّها خطيرة. وأشار المتحدث إلى أن أكثر المقبلات على هذه الوصفة هن المقبلات على الزواج، يبحثن عن الجمال قبل الزفاف، وهذا ما يجعلهن يستهلكن كميات غير مدروسة من تلك المادة، وبطريقة عشوائية دون استشارة طبيب أو مختصّ عن الأعراض الجانبية لها..

وأوضح المتحدث أنّ التحقيقات التي أجرتها الفيدرالية، وتحليلها للمادة، كشفت عن أنّها منتج غير طبيعي 100 بالمائة، كما يدعي مصنّعوها، وأشاروا إليها في التغليف بالبند العريض، بل تحتوي على هرمونات ومواد مصنعة، تم منع تسويقها منذ مدة، كما منعت من العرض في الواجهات، إلا أن كميات منها لا تزال تدخل السوق الجزائرية، ولم يتم الكشف بعد عن السبيل الذي تسلكه إلاّ أنّها تصل إلى أيادي النساء وتستهلكها بطريقة تعرض حياتهن للخطر.