سليمة سواكري
الاهتمام بالطفولة دليل على وعي المجتمع بأهمية القضية
- 1638
نور الهدى بوطيبة
أشادت سليمة سواكري، سفيرة النوايا الحسنة لليونسيف بالجزائر، بأهمية العمل الجمعوي والتعاون بين الهيئات الرسمية والشبكة من أجل الحد من العنف وكافة الانتهاكات المسلطة ضد البراءة، مبرزة مدى عزمها على الوقوف جنبا لجنب مع أعضاء الشبكة لمشاركتهم في أعمالهم الهادفة إلى ترقية حقوق الطفل. وقد أكدت المتحدثة رغبتها في البلوغ لقب "رفيقة درب" الشبكة، لمشاركتها مختلف الأعمال الهادفة التي تقوم بها مختلف الجمعيات الناشطة في تفعيل وتعزيز حماية الطفل والشباب.
وأوضحت سواكري، أن العمل للمرافعة في حقوق الطفل يتطلب تنشيط شباب لهم قابلية التواصل مع الأطفال المعنفين، وهذا لبلوغ هدف فهم ما يعانيه الطفل في ظل مختلف أنواع العنف التي يواجهه، سواء العنف المعنوي، الجسدي أو الجنسي. مؤكدة أن إستراتيجية التطوير المؤسسي والتعزيز التنظيمي شبكة ندى لأفاق 2022 يهدف بالدرجة الأولى إلى دعم قدرات الجمعيات الناشطة ضمن شبكة ندى، وتنفيذ عملية تخطيط استراتيجي، وإعادة هيكلة أكثر فعالية وكفاءة، مع بناء قدرات فنية لحماية حقوق الطفل وحشد شبكتها من الجمعيات الأعضاء عبر الوطن.
وقالت سفيرة النوايا الحسنة، أن مشاركة الجزائر في مثل تلك الورشات الدولية لتنمية المجتمع المدني ما هي إلا دليل واضح حول وعيها الكبير بهذه القضية الحساسة التي هي في حاجة ماسة لاهتمام وعناية خاصة.
كما ثمنت في الأخير كل الانجازات التي توصلت إليها الجزائر في السنوات القليلة الأخيرة في مجال الطفولة، خصوصا القوانين التي جاءت لتعزيز سابقتها والتي وسعت حماية الطفل وشددت العقوبات على المجرم .