تحضيرا لالتحاقهم بمقاعد الدراسة

إقبال كبير للأطفال على قاعات الحلاقة بسكيكدة

إقبال كبير للأطفال على قاعات الحلاقة بسكيكدة
  • 265
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

تشهد قاعات الحلاقة بسكيكدة، مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، إقبالا كبيرا للأطفال، رُفقة أوليائهم، ليكونوا في منظر لائق عند التحاقهم بمؤسساتهم التعليمية، بعد عطلة صيفية طويلة. 

يعكس هذا الإقبال، تحول الدخول المدرسي، إلى عيد يتنافس فيه التلاميذ والطلاّب من أجل الظهور بإطلالة جديدة، مع حرصهم على بداية سنة دراسية بثقة ونفسية جديدة. 

واللافت، كما وقفت على ذلك يومية “المساء”، تحوّل العديد من تلك الصالونات، لاسيما المتواجد منها داخل الأحياء، إلى مقصد الأطفال من مختلف الأعمار، على اعتبار أن الدخول المدرسي عند جل العائلات السكيكدية، لا يقتصر على الألبسة الجديدة، بل يتعداها إلى قصات الشعر اللائقة. 

وحسب صاحب قاعة حلاقة بسكيكدة، أكّد ليومية “المساء”، أن الطلب المتزايد الذي تشهده قاعته، خصوصا هذه الأيام، دفعه إلى تنظيم نشاطه، حتى يتمكن من التحكم الأمثل في الطوابير، من خلال تدعيم محله بحلاق يملك شهادة في الحلاقة، وتعامله بالهاتف مع العديد من العائلات، من أجل حجز المكان وإرسال الطفل عند اقتراب دوره، إلى جانب تمديد ساعات العمل إلى غاية منتصف الليل، لاسيما وأن محله يقع داخل حي سكني، لكن رغم ذلك، كما أوضح، “هناك من يفضل الانتظار أمام المحل لساعات، حتى يظفر بكرسي داخل محله، في انتظار وصول دوره”، ويضيف بأنه، وعلى الرغم من انتعاش نشاط قاعات الحلاقة في هذه الفترة، كما في فترة الأعراس واقتراب الأعياد، إلاّ أن الإقبال الذي يشهده محله، بمناسبة الدخول المدرسي، يصعّب عليه أحيانا العمل، بسبب الضجيج ورغبات الأبناء في اختيار التسريحات التي يريدونها، ومعارضة الآباء لذلك، ليجد الحلاق نفسه بين رغبة الطفل في نوعية التسريحة التي يريدها، ورفض الآباء الذين يفضلون تسريحات شعر عادية. 

وأشار السيد نبيل، (40) سنة، التقينا به في إحدى قاعات الحلاقة بحي الإخوة بوحجة، بمعية ابنه، أنّه مع اقتراب الدخول المدرسي، يصطحب ابنه الذي يدرس في السنة الأولى من التعليم المتوسط، حتى يسهر شخصيا على أن لا يختار ابنه إحدى التقليعات العصرية، التي يراها غير لائقة في الوسط المدرسي، على الرغم من أنّه يغض الطرف خلال العطلة الصيفية، أما رشيد (33) سنة، فأكّد لـ«المساء”، أنّه يقصد الحلاق مع ابنيه، مباشرة بعد العودة من العمل، ويضطر للانتظار أمام الازدحام، لساعات، حتى يصل دوره.