تحضيرا لموسم الاصطياف بوهران
إعادة تهيئة مراكز الاصطياف
- 1029
ج.الجيلالي
قامت المصالح الإدارية والتقنية المختصة في تنظيم موسم الاصطياف، بتوجيه عدد من المراسلات لمختلف المؤسسات الاقتصادية المالكة لمراكز ومخيمات صيفية، بالعمل على إعادة تهيئتها وتحضيرها قبل موعد موسم الاصطياف من أجل استغلالها من طرف العائلات ومختلف الأطفال الذين يتنقلون إلى وهران في سبيل قضاء بعض الوقت على شواطئ وهران
تأتي هذه المراسلة الموجهة إلى مختلف المؤسسات، بعد تلك التي تلقتها مصالح الولاية من وزارة الداخلية والجماعات المحلية، التي يتم فيها التأكيد على ضرورة تهيئة هذه الفضاءات لفائدة العائلات من أجل استغلالها الأمثل، وتمكين مختلف المواطنين من قضاء أوقات هادئة وجميلة رفقة عائلاتهم خلال موسم الاصطياف، لاسيما أن ولاية وهران تعرف خلال هذه الفترة إقبالا كبيرا من قبل المواطنين الذين يقصدونها من كافة ربوع الوطن.
وموازاة مع هذا، فإن تعليمة الولاية الموجهة لكافة المتعاملين، تأتي في الوقت الذي تساهم السلطات العمومية المحلية على تمكين المواطنين البسطاء من قضاء أحلى الأوقات، خاصة أن أكثرهم لا يملكون الإمكانيات المادية للكراء في الفنادق أو ما شابه ذلك، بسبب الغلاء الفاحش الذي يفرضه مسيرو الفنادق وأصحاب السكنات الفردية الذين يستغلون هذا الموسم لجني الأرباح السهلة في أقصر الأوقات. وفي هذا الإطار، فإن عملية ترميم وتأهيل هذه المراكز من شأنه أن توفر الراحة للمواطن وتمكن المؤسسات المالكة لها من تحصيل الأموال التي تنقصها خلال هذا الموسم.
وفي هذا السياق، شرعت العديد من المؤسسات في تحضير مراكزها الصيفية، أملا في أن تفيد المواطن قبل التفكير في الاستفادة المالية التي تجنيها من وراء مختلف عمليات الكراء التي تقوم بها، خاصة أن عدد هذه المراكز ببلدية عين الترك وحدها يفوق 20 مركزا، بإمكان كل واحد منها استقبال أزيد من 600 طفل في إطار المخيمات الصيفية.
يذكر أن سبب تدهور أوضاع هذه المراكز ومختلف المخيمات يعود إلى سنوات التسعينات، بسبب الأوضاع التي مر بها الوطن، غير أن استعادة الأمن والطمأنينة مكن آلاف العائلات من العودة إلى سابق عهدها حين كانت تتجه إلى مختلف الشواطئ من أجل قضاء أوقات مريحة وممتعة في جو من الأمن والأمان على نفسها وممتلكاتها.