تضامن واسع مع متضرري الحرائق بسكيكدة

إعادة الأمل للعائلات المنكوبة

إعادة الأمل للعائلات المنكوبة
  • 153
 بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

انطلقت من الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بسكيكدة، أول أمس الأحد، القافلة التضامنية الموجهة لفائدة المتضررين من حرائق الغابات الأخيرة، التي شهدتها العديد من بلديات إقليم الولاية، محملة بمساعدات عينية، تتكون من مواد غذائية ومياه معدنية، إضافة إلى مستلزمات أخرى، ساهم في توفيرها مستثمرون تابعون لمجلس التجديد الاقتصادي، وبعض المستثمرين من ولاية بسكرة، فضلًا عن إعانات من الهلال الأحمر الجزائري.

ستجوب هذه القافلة، التي تجسد حقيقة ومجازا، أسمى معاني التضامن والتلاحم بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بالتنسيق مع مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، مختلف المناطق والتجمعات السكانية التي مستها الحرائق، والتي تعرض مواطنوها لأضرار كبيرة. كان الوالي السعيد أخروف، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، وحضور المفتش العام للولاية، ومدير النشاط الاجتماعي والتضامن، وممثل عن الحماية المدنية، قد أشرف على عملية انطلاق القافلة التضامنية الموجهة لفائدة المتضررين من حرائق الغابات.

خليتان جواريتان للتكفل الطبي والنفسي

من جهة أخرى، قامت الخليتان الجواريتان للتضامن لبلديتي الشرايع ووادي الزهور، بأقصى غرب عاصمة الولاية، أول أمس الأحد، بخرجة ميدانية لفائدة مواطني بلدية قنواع المتضررين من الحرائق التي شهدتها منطقتهم، تمثلت في تقديم التكفل الطبي والنفسي والاجتماعي لسكان المنطقة، بما في ذلك، مرافقة الأشخاص المتضررين والمتأثرين بهذه الظروف الاستثنائية، لاسيما الأطفال وكبار السن.

يندرج هذا النشاط، حسب مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، صالح شوف، في إطار تنفيذ تعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، تجسيدا لتوجيهات الوالي وترسيخا لقيم التضامن الوطني وتعزيز العمل الجواري، من خلال توفير الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي للفئات المتضررة، والمساهمة في التخفيف من الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية الناجمة عن هذه الحرائق، بما يعكس حرص قطاع التضامن الوطني على مرافقة المواطنين، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

"شاوي" تعود إلى منزلها المرمم

وفي إطار تجسيد أسمى معاني التضامن، تنقل، صبيحة أول أمس الأحد، الوالي السعيد أخروف، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى منزل عائلة شاوي القاطنة بمنطقة الزهار، بإقليم بلدية عين شرشار، والذي تضرر بالكامل بفعل الحرائق التي اجتاحت المنطقة، لمشاركتها فرحتها، بعد إعادة ترميم المنزل وتجهيزه بالكامل بالأثاث وغيره من المستلزمات، فضلًا عن ربطه بمختلف الشبكات.

في جلسة مؤثرة ومفعمة بالمشاعر والأحاسيس الصادقة، عبرت العائلة عن امتنانها لرئيس الجمهورية والسلطات العمومية، مثمنةً العناية الفائقة التي أولتها الدولة لوضعيتها، منذ الساعات الأولى من اندلاع الحرائق، مؤكدة أن الدولة كانت حاضرة بكل مؤسساتها إلى جانبها، بعدما أوفت بالتزاماتها، من خلال التكفل الكامل بإعادة ترميم وتجهيز المسكن، بما أعاد إليها الأمل ومكنها من استئناف حياتها في ظروف كريمة. وكان أخروف قد تنقل، مباشرة عقب اندلاع الحرائق، إلى منزل العائلة، حيث وقف على حجم الأضرار التي لحقت به، وأمر بالتكفل الكامل بإعادة ترميمه وتجهيزه في أقرب الآجال، تجسيدًا لالتزام الدولة بمرافقة العائلات المتضررة وضمان عودتها إلى ظروف معيشية لائقة.