الشقيقة

أعرف مسبباتها لتجنب الإصابة بها

أعرف مسبباتها لتجنب الإصابة بها
  • 711
ق. م ق. م

تعتبر الشقيقة واحدة من الأمراض الأكثر شيوعا، والتي تصيب أعدادا كبيرة من الناس، غير أن الكثيرين يجهلون أسباب حدوثها، إذ يمكن بالتعرف عليها، تجنب الإصابة بها، بالتالي التوقف عن تناول الأدوية التي تؤدي، مع مرور الوقت، إلى الإصابة ببعض الأمراض.

من العوامل التي تؤدي لإثارة الصداع، ويدعو المختصون في الصحة إلى التعرف عليها لتجنبها، نذكر:

1. الشدة:

تعتبر الشدة العاطفية والانفعالية، أكثر المثيرات للشقيقة شيوعا، ويكون المصابون بالشقيقة بصورة عامة أكثر انفعالا، ويتأثرون أكثر بالحوادث المربكة. يفرز الدماغ بعض المواد الكيماوية أثناء الشدة لمواجهة الوضع (تعرف باستجابة الدفاع أو القتال). ولتحرر هذه المواد، يمكن أن يثير الأمر تبدلات دموية، قد تسبب صداع الشقيقة.

كما أن الشدة عامل هام في الصداع التوتري، الذي يكون نوبياً أو مزمناً، ويثار الصداع التوتري النوبي عادة بحالة شدة معزولة أو بتراكم الشدات، ويعالج عموما بالمسكنات. إن الشدة اليومية مثل العمل المرهق، يمكن أن تؤدي إلى الصداع التوتري المزمن، الذي يعالج بتدبير الشدة والنصيحة والارتجاع البيولوجي، وأحيانا بمضادات الاكتئاب أو الأدوية المنقصة للقلق.

2. الجهد:

تؤدي ممارسة الجهد والتمارين، إلى إجهاد الجسم فيزيائيا، بالتالي حاجة العضلات في الرأس والعنق والفروة لمزيد من الدم، وهذا يؤدي إلى انتفاخ في الأوعية الدموية، وحدوث ما يدعى الصداع الجهدي.

يشمل الصداع الجهدي؛ الصداع الناجم عن الركض. وقد وجد أن معظم حالات صداع الجهد سليمة، وتستجيب لمعالجات الصداع العادية. وتستجيب بعض حالات صداع الجهد بشكل خاص للإندوميتاسين.

3. الطعام:

يمكن للعديد من الأطعمة أن تثير الصداع، كما تلعب العادات الغذائية دورا في ذلك، فالصيام والتجفاف وتجاوز الوجبات (حذف وجبة) كل ذلك قد يؤدي للصداع.

4. التدخين:

إن التدخين والتدخين السلبي، يمكن أن يساهما في إحداث الصداع لكل من المدخن ومن حوله. فالنيكوتين من المكونات الموجودة في التبغ، يعمل على تنبيه الأوعية الدموية في الدماغ ويؤدي إلى تقبضها. كذلك ينبه التدخين الأعصاب الموجودة في الحلق، مساهما في إحداث الصداع.

تؤدي إزالة المنبه عادة (النيكوتين) إلى تحسن الصداع، كما أن إيقاف التدخين أو إنقاص التعرض للتدخين السلبي، مفيد بشكل خاص لأولئك المصابين بالصداع العنقودي. وقد وجد أن إنقاص التدخين إلى أقل من نصف علبة في اليوم، يؤدي إلى إنقاص الصداع بنسبة 50%. إن التدخين والتدخين السلبي، يمكن أن يساهما في إحداث الصداع لكل من المدخن ومن حوله.

إن الحساسية للدخان، إضافة إلى الحساسية للرائحة، يمكن أن تسبب صداع الشقيقة أيضا عند بعض الناس. كما أن تجنب الأماكن التي يرتادها المدخنون أو إيقاف التدخين، يؤدي إلى إنقاص حدوث الشقيقة عند معظم الناس.

5. الكافئين:

قد يكون الكافئين مفيدا وضارا للذين يعانون من الصداع، فهو دواء في بعض الحالات، لكنه قد يسبب صداع السحب أو الصداع الارتدادي أحيانا.