بسبب المواقع الاجتماعية وغفلة الأولياء
أطفال يقعون في فخ الجريمة الاقتصادية والأخلاقية، العنف والتطرف
- 1023
أ/م
احتضن مقر المصلحة الولائية للأمن العمومي بباب الزوار فعاليات ندوة علمية حول « حقوق الطفل ومهام فرق حماية الطفولة « نظمها أمن ولاية الجزائر بحضور المجتمع المدني بمناسبة الاحتفال ب«اليوم العالمي لحقوق الطفل « بهدف توعية الآباء وتحذيرهم من جراء المخاطر التي تتربص بصغارهم وتأثيرات استخدام المواقع الاجتماعية على حياتهم في ظل وجود وحوش تتربص بهم خاصة في ظل ارتفاع معدل الجريمة الإلكترونية مؤخرا حسبما أشار إليه محمد دقيش، محافظ شرطة أول رئيس فرقة حماية الطفولة والأحداث على مستوى مقاطعة الجزائر شرق.
أكد محافظ الشرطة في معرض حديثه أن الأطفال دون سن 18 يقعون ضحايا للأشخاص يجرونهم إلى الوقوع في فخ الجريمة الاقتصادية العنف والتطرف والجريمة الأخلاقية، كما أعطى بعض النصائح لتوسيع مدارك الطفل فيما يخص ممهدات التحرش الجنسي بالطفل وفضحه . مؤكدا انه يتم تسجيل عدد معتبر من القضايا المتعلقة بهتك العرض ، الهروب من المنزل والاعتداءات، مشيرا إلى أهمية اتخاذ الأولياء لجملة من الاحتياطات لمراقبة أبنائهم جراء الاستخدام المفرط للإنترنيت التي تؤثر سلبا على تحصيلهم العلمي ونزوعهم إلى العزلة، منبها إلى ضرورة وضع ضوابط وتقليص فترة دخولهم للنت في مدة ساعتين يوميا مضيفا أن فرقة حماية الطفولة والأحداث قد عالجت قضايا تتعلق بإرجاع الأطفال الفارين إلى منازلهم والتكفل بهم على مستوى المراكز قبل استرجاعهم من طرف ذويهم. وتطرق المتحدث إلى جهود الجزائر في مجال دعم حقوق الطفولة أن القانون الجديد المتعلق بحماية الطفل رقم 15/12 الصادر في 15 جويلية 2015 الذي صدر في الجريدة الرسمية ليوم 19جويلية 2015، تم تفعيل مواده ودعمه بمفردات وبآليات جديدة ووضعها في خدمة الطفولة. وضمن الآليات الإجرائية الجديدة عدم وضع «القاصر في نزاع مع القانون «في غرفة حماية الأحداث لمدة 48 ساعة بل تقلصت المدة لمدة 24 ساعة ولا يتم إيداعه لفترة 48 ساعة إلا في حالات ارتكابه جريمة تفوق عقوبتها بـ5 سنوات منها إخلاله بالنظام العام أو حمل سلاح محظور مؤكدا اعتماد تقنية السماع الصوتي بالنسبة للقضايا المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال، حيث يتم تسجيل اعتراف المعتدى عليه ووضعه في قرص مضغوط ويرفق بملفه تفاديا لتكرار الاعتراف لتفادي استرجاع الصدمة، مضيفا أن القانون يغرم الأولياء بقيمة 6000 دج لكل من يرفض استلام ابنه الذي ارتكب جنحة أو مخالفة حيث يتم إيداع الطفل في مركز لحماية الأحداث إلى حين استرداده من طرف عائلته.
جريدة «المساء»كانت قد أعدت ملفا شاملا ومتكاملا حول مزايا وأخطار «الفايسبوك» وهي مزايا بلا حدود ومخاطر بلا قيود. حيث تطرقت من خلاله إلى مختلف جوانب هذا «الفضاء الأزرق» واستطلعت أراء إعلاميين ومثقفين وخبراء ومختصين في علم النفس وكذا متعاملين يقدمون هذه الخدمة، ورصدت أيضا آراء المتتبعين حول الانعكاسات السلبية على المجتمع عموما والأطفال على الخصوص، حيث أكد المختصون أن 8 ملايين طفل جزائري باتوا يواجهون خطر الإدمان والانحراف عبر البوابة الزرقاء، وحسبما ذكره رئيس المصلحة المركزية لمكافحة جرائم المعلوماتية فإن 90 بالمائة من القضايا سببها «الفايسبوك». علما أن الجزائر تحتل الرتبة الرابعة في إفريقيا من حيث عدد المشتركين بعد مصر، نيجيريا وجنوب إفريقيا خطف منها «الفايسبوك» ما يقارب 8 ملايين طفل الذين ألهاهم «الفايسبوك»، عن الدراسة والمراجعة وارتبطوا بشكل يكاد يكون عضويا بهذه الشبكات العنكبوتية.