قد يكون مصدر إزعاج مع الوقت

أسباب تعلق الطفل الزائد بالأم

أسباب تعلق الطفل الزائد بالأم
  • 815
ق. م ق. م

قد يسبب التعلق الزائد للطفل بأمه الكثير من الانزعاج لها، رغم فائدته لكل منهما، وقد يكون سببا في بعض الأحيان لشعور الأم بالإجهاد، ويمثل عائقا لها في أداء مهامها اليومية، كرعاية إخوته الأصغر، أو حتى الذهاب للعمل. كما أنه رغم فائدة تعلق الطفل بالأم في تحفيز التفاعل، وتغير حالتها النفسية، إلا أنه في المقابل، قد يؤثر على شخصية الطفل ككيان مُستقل ذاتيا، إذ يعد تكوين رابط التعلق أمرا ضروريا للصحة النفسية على المدى الطويل.

1- رابطة قوية من التعلق

يتشكل الترابط بوجه عام بشكل أكثر، عندما تستجيب الأم لاحتياجات طفلها بالعاطفة والحنان، خاصة عندما يكون الطفل مريضا أو حزينا أو منزعجا. تتقوى هذه الرابطة أيضا عندما تعتني بطفلها وتتفاعل معه، خاصة خلال فترة الرضاعة، التي تعد بداية مرحلة تعلق الطفل بأمه، مما يعزز خلايا الدماغ الضرورية للتعلم لدى الطفل. إليك فيمايلي أهم النصائح التي يمكن اتباعها:

1ـ السنوات الأولى من الحياة مهمة جدا لتأسيس رابطة قوية من التعلق، فمن المرجح أن يكون الطفل الذي يطور ارتباطا مستقرا وآمنا بوالديه خلال السنوات الأولى من حياته، مجهزا جيدا للتعامل مع المواقف الصعبة طوال حياته، وتؤثر على شخصية الطفل ككيان مُستقل ذاتيا.

2- أشعريه بحبك؛ الطفل الذي يشعر بأنه محبوب سيكون طفلا اجتماعيا بنسبة أكبر، ويصبح من الأسهل عليه التفاعل مع الآخرين والحصول على تجارب جديدة. ولديه قدرة أكبر على التعلم والتطور على المستوى الحركي والفكري، كما أنه يكون أكثر تعاطفا وتعاونا مع الآخرين.

3- استجيبي لاحتياجات طفلك بالحنان؛ إذا كان طفلك يبكي حتى تحمليه، فإنه يحتاج إلى الطمأنينة، قبل 18 شهرا، يكون الطفل غير قادر على التحكم في نوبات الغضب؛ لأن دماغه لم يتطور بشكل كاف. إذا كان طفلك يبكي ليتم حمله، فإنه يحتاج إلى الطمأنينة. لذا فلا تدلليه عندما تلبين احتياجاته، بل أشعريه بالحب والطمأنينة، وأنك دائما بجانبه ويستطيع الاعتماد عليك.