الكاتبة الصحفية سمية سعادة لـ"المساء":
أحضر للتخصص في أدب الطفل
- 989
أحلام محي الدين
بعد النجاح الذي حققه كتاب "حماتك بطعم الكراميل" أو "لتنعمي بحياة خالية من الحروب"، للكاتبة الصحفية سمية سعادة، ها هي الآن تستعد لدخول عالم الطفل الجميل، من خلال التخصص في أدب الطفل والرواية من أبواب إبداعية أخرى، كما تعد سعادة صاحبة فكرة معرض "صحفيات كل صبع بصنعة"، الذي أظهرت فيه سيدات القلم والميكروفون، جوانب إبداعية أخرى، أبهرت زوار المعرض، على غرار صناعة وتصميم الملابس التقليدية بـ"الفتلة" و"المجبود"، وصناعة البلاط والحلويات التقليدية شهية المذاق، وكذا الحفاظ على الموروث من خلال انتهاج تقنية تقطير ماء الزهر والورود، التي تعتبر فخر الشرق الجزائري.
الصحفية الهادئة البشوشة سمية سعادة، التي تم تكريمها من قبل مديرة مركز الفنون والثقافة بـ"قصر رياس البحر" (حصن 23)، فايزة رياش، مؤخرا، نظير كدها وجهدها في سبيل الحفاظ على التراث وإظهار جماله، من خلال تنظيم معرض "صحفيات كل صبع بصنعة"، الذي قالت عنه في تصريح لـ"المساء"، أنه حلم تحقق وتجسد على أرض الواقع، مشيرة إلى أن مجموعة "صحفيات كل صبع بصنعة"، أصبحت منبرا إعلاميا بامتياز، يجمع مئات الأسماء من مختلف مجالات قطاع الإعلام الجزائري. وحول يوم اللقاء الذي لا تزال تعيش تفاصيله الإعلاميات، لوقع جماله على النفوس، وكونه فكرة مبتكرة ومميزة، تخرج الصحفية من متاعب المهنة إلى عالم الإبداع والتنفيس من أجل عطاء أكبر، قالت سعادة: "كان اليوم حافلا باللقاءات، باذخا بالمحبة الصادقة، مميزا بمعروضات الأنامل الذهبية للزميلات الإعلاميات المبدعات، اللواتي أبدعن في مهاراتهن الحرفية، كما أبدعن في المهنة، فكن بحق، سيدات المكان الذي أثمر بإبداعهن".
فيما يخص كتيب "حماتك بطعم الكراميل" أو "لتنعمي بحياة خالية من الحروب"، قالت عنه سعادة: "الكتيب صدر عن دار الوطن بالعلمة، وهو مجموعة من المقالات التي كتبتها بأسلوب ساخر، تتناول العلاقة المتوترة بين الحماة والكنة، والتي تتسبب في مشاكل وخلافات كثيرة، قد تؤدي إلى الطلاق، واقترحت مجموعة من الحلول والنصائح التي تخفف من حدة التوتر بين الطرفين وتؤلف بينهما". فيما يخص مشاريعها المستقبلية، في إطار مجموعة "الصحفيات كل صبع بصنعة"، قالت: "لدي بعض الأفكار التي أريد تجسيدها في الواقع، أريد أن ترتقي المجموعة بأفكار ومشاريع نوعية، ولكن أفضل، وأحتفظ بها إلى حين الإعلان عنها".