رمضان في تيزي وزو
أجواء تميزها سهرات فنية وقعدات عائلية للسحور
- 1189
س/ زميحي
تشهد شوارع مدينة تيزي وزو منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم، اكتظاظا وتوافدا عدد كبير من العائلات لقضاء السهرات الرمضانية، كل حسب اختيارها، حيث تسود أجواء من الحماس خلال السهرات الرمضانية بإقبال العائلات لقضاء سهراتها، إما في الاستمتاع بالحفلات الفنية التي تقام يوميا بدار الثقافة "مولود معمري"، أو التردد على المحلات المختلفة في قعدات عائلية قد تستمر إلى وقت السحور.
المتوجه إلى عاصمة ولاية تيزي وزو،سيصاب بالدهشة من الأعداد الكبيرة التي تحل بالمدينة دقائق فقط بعد الإفطار، ولكل مقصده. ولعل أكبر عدد منهم يقصدون دار الثقافة مولود معمري للاستمتاع بما يقدمه فنانهم المحبوب، حيث يقام في كل سهرة حفل فني يضم بين صوتين إلى ثلاثة أصوات غنائية تهتز قاعة العروض على وقع أغانيهم الإيقاعية التي تصنع الحماس والفرجة في آن واحد.
كما تعرف المحلات حركة ونشاطا يمتدان إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، وأحيانا إلى غاية السحور، حيث تعج مختلف المحلات وكذا الفضاءات العمومية بالعائلات التي تجتمع على طاولة واحدة، لتناول المثلجات، أو تناول الشواء الذي تنبعث روائحه من كل مكان، إضافة إلى الحلويات التي يكون سيدها قلب اللوز والزلابية. وتستمتع النساء تحديدا بمثل هذه الخرجات بعد مشقة تحضير مائدة الإفطار الرمضاني التي تتطلب التنوع، وما ينجر عن ذلك من تعب سواء بالنسبة للمرأة الماكثة في البيت أو العاملة التي تضطر إلى التوفيق بين عملها ومنزلها، وهي في السهرات الرمضانية تنسى تعب اليوم وتعيش أجواء رمضان الليلية التي يسودها حماس ونشاط ودينامكية تكاد لا تعرفها بقية أشهر السنة.
ولعل ما زاد جمال الأجواء الرمضانية لهذه السنة، حالة الجو اللطيف ليلا، وهو ما يزيد في استمتاع العائلات بالسهرة كما ينبغي، لاسيما بعد تدعيم مدينة تيزي وزو بمساحات خضراء تستقطب بدورها كل ليلة مجموعات من العائلات التي تفضل السهر بعيدا عن ضوضاء المحلات والاكتظاظ، لتختار لنفسها مكانا تقضي فيه السهرة مع عائلات أخرى أو مع الأصدقاء والأقارب. وتحضر كل عائلة ما تحتاجه للسهر، إلى جانب اقتناء ما ينقصها من المحلات، لاسيما الحلويات والمشروبات الباردة، ويطول السهر بذلك خاصة أن هذه المساحات مدعمة بلعب الأطفال التي تسمح لهم بالاستمتاع بوقتهم والكبار أيضا.
وبدورها، تستقطب الساحات والفضاءات العمومية في هذا الشهر الفضيل فئة الشباب بقوة، لاسيما بعد أن تم تدعيمها بخدمات "الويفي"، حيث يجد الشباب ضالتهم بهذه المساحات فيقضون وقتهم بين تصفح مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور والتعليقات في أجواء سهرات رمضانية وسط النجوم ونسيم الهواء المنعش.
وما زاد من الحماس والفرجة التي تسود مختلف أرجاء عاصمة الولاية، إحساس المواطنين بالأمن، حيث تسهر قوات الأمن على توفير الراحة للعائلات لتفادي ما من شأنه أن يعكر وقتها، حيث عززت عناصرها بالمناسبة، لتأمين مختلف الأماكن التي تعج بالمواطنين، خاصة دار الثقافة التي تكتظ كل سهرة بالعائلات لمشاهدة الحفلات الفنية، وكذا الفضاءات العمومية التي تتجمع بها الأسر لقضاء السهرة.
وأخذ الإقبال على قضاء السهرات الرمضانية خارج المنزل يزداد يوما بعد يوم، حيث يقصد هذه المواقع التي تعرف نشاطا وحركة، سكان القرى الذين يفضلون ويختارون الولاية وبعض المدن الكبير التي تعرف نشاطا، لقضاء السهرة بها، فرغم برمجة مديرية الثقافة لسهرات فنية بعدة بلديات الولاية، حيث يحيي جمع من الفنانين حفلات فنية، غير أن الكثير من القرويين، خاصة أصحاب السيارات، يختارون تيزي وزو كوجهة لقضاء السهرة، خاصة في ظل وجود الاختيار بين الأماكن للسهر مع الأقارب والأحباب.
إضافة إلى ما ذكرنا، فإن المقاهي لها مكانتها في رزنامة السهرات الرمضانية، إذ تكتظ عن آخرها بالزبائن، ويعمد العديد من أصحاب المقاهي إلى توسيع المكان المحيط بها ووضع عدد كبير من الطاولات للزبائن الذين يغص بهم المكان، ولقد وصل الحد بالبعض إلى استغلال الأرصفة التي حولت إلى مقاه في الهواء الطلق.
المتوجه إلى عاصمة ولاية تيزي وزو،سيصاب بالدهشة من الأعداد الكبيرة التي تحل بالمدينة دقائق فقط بعد الإفطار، ولكل مقصده. ولعل أكبر عدد منهم يقصدون دار الثقافة مولود معمري للاستمتاع بما يقدمه فنانهم المحبوب، حيث يقام في كل سهرة حفل فني يضم بين صوتين إلى ثلاثة أصوات غنائية تهتز قاعة العروض على وقع أغانيهم الإيقاعية التي تصنع الحماس والفرجة في آن واحد.
كما تعرف المحلات حركة ونشاطا يمتدان إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، وأحيانا إلى غاية السحور، حيث تعج مختلف المحلات وكذا الفضاءات العمومية بالعائلات التي تجتمع على طاولة واحدة، لتناول المثلجات، أو تناول الشواء الذي تنبعث روائحه من كل مكان، إضافة إلى الحلويات التي يكون سيدها قلب اللوز والزلابية. وتستمتع النساء تحديدا بمثل هذه الخرجات بعد مشقة تحضير مائدة الإفطار الرمضاني التي تتطلب التنوع، وما ينجر عن ذلك من تعب سواء بالنسبة للمرأة الماكثة في البيت أو العاملة التي تضطر إلى التوفيق بين عملها ومنزلها، وهي في السهرات الرمضانية تنسى تعب اليوم وتعيش أجواء رمضان الليلية التي يسودها حماس ونشاط ودينامكية تكاد لا تعرفها بقية أشهر السنة.
ولعل ما زاد جمال الأجواء الرمضانية لهذه السنة، حالة الجو اللطيف ليلا، وهو ما يزيد في استمتاع العائلات بالسهرة كما ينبغي، لاسيما بعد تدعيم مدينة تيزي وزو بمساحات خضراء تستقطب بدورها كل ليلة مجموعات من العائلات التي تفضل السهر بعيدا عن ضوضاء المحلات والاكتظاظ، لتختار لنفسها مكانا تقضي فيه السهرة مع عائلات أخرى أو مع الأصدقاء والأقارب. وتحضر كل عائلة ما تحتاجه للسهر، إلى جانب اقتناء ما ينقصها من المحلات، لاسيما الحلويات والمشروبات الباردة، ويطول السهر بذلك خاصة أن هذه المساحات مدعمة بلعب الأطفال التي تسمح لهم بالاستمتاع بوقتهم والكبار أيضا.
وبدورها، تستقطب الساحات والفضاءات العمومية في هذا الشهر الفضيل فئة الشباب بقوة، لاسيما بعد أن تم تدعيمها بخدمات "الويفي"، حيث يجد الشباب ضالتهم بهذه المساحات فيقضون وقتهم بين تصفح مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور والتعليقات في أجواء سهرات رمضانية وسط النجوم ونسيم الهواء المنعش.
وما زاد من الحماس والفرجة التي تسود مختلف أرجاء عاصمة الولاية، إحساس المواطنين بالأمن، حيث تسهر قوات الأمن على توفير الراحة للعائلات لتفادي ما من شأنه أن يعكر وقتها، حيث عززت عناصرها بالمناسبة، لتأمين مختلف الأماكن التي تعج بالمواطنين، خاصة دار الثقافة التي تكتظ كل سهرة بالعائلات لمشاهدة الحفلات الفنية، وكذا الفضاءات العمومية التي تتجمع بها الأسر لقضاء السهرة.
وأخذ الإقبال على قضاء السهرات الرمضانية خارج المنزل يزداد يوما بعد يوم، حيث يقصد هذه المواقع التي تعرف نشاطا وحركة، سكان القرى الذين يفضلون ويختارون الولاية وبعض المدن الكبير التي تعرف نشاطا، لقضاء السهرة بها، فرغم برمجة مديرية الثقافة لسهرات فنية بعدة بلديات الولاية، حيث يحيي جمع من الفنانين حفلات فنية، غير أن الكثير من القرويين، خاصة أصحاب السيارات، يختارون تيزي وزو كوجهة لقضاء السهرة، خاصة في ظل وجود الاختيار بين الأماكن للسهر مع الأقارب والأحباب.
إضافة إلى ما ذكرنا، فإن المقاهي لها مكانتها في رزنامة السهرات الرمضانية، إذ تكتظ عن آخرها بالزبائن، ويعمد العديد من أصحاب المقاهي إلى توسيع المكان المحيط بها ووضع عدد كبير من الطاولات للزبائن الذين يغص بهم المكان، ولقد وصل الحد بالبعض إلى استغلال الأرصفة التي حولت إلى مقاه في الهواء الطلق.