نظمته الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية والتجمع الكتالوني

يوم تضامني بفرنسا تنديدا بنهب ثروات الشعب الصحراوي

يوم تضامني بفرنسا تنديدا بنهب ثروات الشعب الصحراوي
  • 86
ق. د ق. د

نظمت الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية والتجمع الكتالوني من أجل حرية الصحراويين، أول أمس، بمدينة بيربينيان الفرنسية يوما تضامنيا مع الشعب الصحراوي للتنديد بالنهب الذي يطال الثروات الطبيعية للصحراء الغربية.

وتخللت التظاهرة مسيرة شارك فيها متضامنون جابوا الشوارع الرئيسية للمدينة للتنديد بمواصلة الاحتلال المغربي استغلال الثروات الطبيعية الصحراوية بشكل غير مشروع، مطالبين باحترام القانون الدولي وقرارات الهيئات القضائية الأوروبية. وجدّد ممثلو هيئات سياسية ونقابية وجمعوية فرنسية، خلال المسيرة، دعمهم الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، منددين بـ"استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية وما يترتب عليه من انتهاكات لحقوق الشعب الصحراوي".

كما عبر عدد من ممثلي الأحزاب والمنظمات الفرنسية من بينها حزب مناهضة الرأسمالية الجديد وجمعية التضامن مع العمال المهاجرين والحزب الشيوعي الفرنسي والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من المتضامنين مع الشعب الصحراوي، عن دعمهم الكامل لعدالة القضية الصحراوية. واعتبر المتدخلون أن استغلال الثروات الطبيعية للصحراء الغربية المحتلة من قبل شركات أجنبية دون موافقة الشعب الصحراوي يشكل "خرقا واضحا" للقانون الدولي وللأحكام الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. وطالبوا السلطات الفرنسية والأوروبية باحترام الشرعية الدولية والأوروبية والوقف الفوري لكافة الأنشطة الاقتصادية التي تستهدف موارد الإقليم دون موافقة ممثله الشرعي جبهة البوليساريو.

وفي كلمته، أشاد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، محمد علي الزروالي، بمستوى التعبئة والتضامن الذي أبانت عنه المنظمات المشاركة، مشيرا إلى أن الصحراء الغربية "لا تزال إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي ومسجلا على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم التي لم تستكمل فيها عملية تصفية الاستعمار". وجدّد التأكيد على "تمسك الشعب الصحراوي بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال"، منددا باستمرار استغلال الثروات الطبيعية للإقليم المحتل في غياب موافقة الشعب الصحراوي. 

وفي سياق دعم عدالة القضية الصحراوية، خصّص البرنامج الإخباري السلوفيني الشهير "يوبالس"، الذي يعد أقدم وأبرز البرامج الإخبارية التحليلية في سلوفينيا منذ تأسيسه سنة 1988، حيزا هاما من حلقته التي بثت، أول أمس، للحديث عن القضية الصحراوية من خلال حوار خاص مع المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ورئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي "إيساكوم"، أميناتو حيدار.

وخلال هذا الحوار الذي استغرق نحو 13 دقيقة، قدمت حيدار للمشاهدين السلوفينيين صورة شاملة عن واقع الشعب الصحراوي سواء في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية أو بمخيمات اللاجئين الصحراويين، متوقفة عند ما يتعرض له الصحراويون من انتهاكات لحقوق الإنسان وحرمان من حقهم غير القابل للتصرّف في تقرير المصير والاستقلال.