تكرار قصف الطائرات المسيرة المغربية لموريتانيين عزل

وزير موريتاني سابق يدين بشدة

وزير موريتاني سابق يدين بشدة
الوزير الموريتاني السابق، سيدي محمد ولد محم
  • 515
ق. د ق. د

أدان الوزير الموريتاني السابق، سيدي محمد ولد محم، تكرار قصف الطائرات المسيرة المغربية بلا رحمة لمواطنين موريتانيين عزل على الحدود مع الصحراء الغربية المحتلة والذي أوشك أن يصبح سلوكا اعتياديا للقوات المغربية. وكتب ولد محم على "فايسبوك" حول تكرار قصف الطائرات المسيرة المغربية القادمة من خلف الجدار العازل بالصحراء الغربية، لمدنيين موريتانيين عزل على أراض صحراوية، شدّد فيه على أن "استرخاص الدم الموريتاني أمر لا يجوز السكوت عليه".

وأكد الوزير الموريتاني السابق للثقافة والإعلام أن "الطائرات المسيرة تستهدف المدنيين الموريتانيين دون إنذار ولا رحمة" وهي "منتشرة في طول المنطقة وعرضها من زوك والدوك وآغوينيت وميجك وكلتة الزمور وآمكاله ومهيرس وتيفاريتي وبئر لحلو"، حيث تقوم بعمليات عسكرية "شبه يومية" على طول الجدار الرملي. وأضاف أن استخدام "القوة ضد مدنيين مسالمين" خلال "عمليات متكررة أوشك أن يصبح سلوكا اعتياديا للقوات المغربية المتواجدة بالصحراء الغربية"، موضحا أن بلاده "قادرة وبكل الطرق على حماية أبنائها.. وإراقة الدماء لن تكون الطريقة المثلى لفرض سياسات الأمر الواقع".

ويعد سيدي محمد ولد محم، محامي وأستاذ جامعي وسياسي ووزير موريتاني سابق، كان أحد أهم شخصيات حكومة الرئيس، محمد ولد عبد العزيز طيلة فترة حكمه التي دامت من 2009 حتى عام 2019. وكان حزب "اتحاد قوى التقدم" الموريتاني قد أدان الأربعاء الماضي، بشدة تصاعد قصف الطائرات المغربية بدون طيار لمدنيين موريتانيين، خاصة منقبي الذهب في شمال البلاد، داعيا السلطات المغربية لوضع حد لهذه الاعمال "العدوانية الهمجية المتكررة ضد المواطنين الموريتانيين الأبرياء". كما حث الحزب الموريتاني سلطات بلاده والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على "الرد بقوة على هذا المنطق المخالف للقيم الإنسانية العالمية، والذي يهدد حياة كل مدني موريتاني بجعله هدفا لنيران طائرة بدون طيار خلال محاولته الاقتراب أو عبور منطقة الحدود الشمالية".