رفضت مقاربة في تسوية قضايا العالم
ميركل تهاجم نظرة ترامب الأحادية
- 697
ق.د
حذرت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل أمس، خلال تجمع انتخابي أشرفت عليه في منطقة بافاريا، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من محاولاته الرامية إلى تدمير العلاقات المتعددة الأطراف التي تحكم النسق الدولي وخاصة الأمم المتحدة ودورها في تنظيم العلاقات بين مختلف دول العالم.
ودافعت ميركل عن المنتظم الأممي، الذي قالت إنه أسس على أنقاض الحرب العالمية الثانية ويجب الاعتراف أن دوره ليس جيدا ولكن تدميره من دون تطوير شيئ آخر يعد أمرا خطيرا وبإمكانه تدمير النظام القائم الذي يضمن الأمن أكثر مما نعتقد.
وقالت ميركل إن العلاقات المتعددة يجب أن تبقى الطريق الذي يتعين مواصلته، إلا أن الرئيس الأمريكي يرى عكس ذلك، معتقدا أن هذه العلاقات ليست هي الرد لتسوية مشاكل العالم، وهو يعتقد أنه يجب أن يكون هناك طرف رابح واحد في هذه العلاقات، وهو ما يتعارض مع قناعاتي المدافعة عن العلاقات المتعددة الأطراف.
وقالت إن مقاربة الرئيس الأمريكي تعيد النظر في أنظمة العالم المتعدد الأطراف وقدرة الأمم المتحدة في العمل والاضطلاع بالمهام التي أنشئت من أجلها.
وجاء رد المستشارة الألمانية على الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أسبوع، حيث عدد مزايا سيادة الدول وانتقد في المقابل المقاربة المتعددة الأطراف التي تضمن مصالح الدول دون تمييز.