جاءت ردا على الموقف الأمريكي “العدواني” في آسيا
موسكو وبكين تجريان مناورات بحرية ضخمة في بحر الصين
- 615
ق. د
وصف قائد هيئة أركان الجيش الروسي، فاليري غيراسيموف، المناورات العسكرية، التي انطلقت، أول أمس، بين البحرية الروسية ونظيرتها الصينية في بحر الصين الشرقي، بأنها "رد فعل" على الموقف "العدواني" للولايات المتحدة في آسيا. وقال المسؤول العسكري الروسي، إن "هذه العملية رد فعل طبيعي على التراكم العدواني للقدرة العسكرية الأمريكية في المنطقة"، مرحبا لكون "الدوريات البحرية والجوية الروسية- الصينية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بالإضافة إلى التدريبات والمناورات، أصبحت تنفيذا عمليا للشراكة الإستراتيجية مع الصين”.
وبينما أوضح بأن "الغرض من هذه التدريبات هو زيادة التماسك القتالي لقوات البلدين وقدرتها على مواجهة التحدّيات والتهديدات الجديدة"، أكد رئيس الأركان الروسي، أن موسكو وبكين، مع ذلك، لا تعتزمان "إقامة تحالفات أو انقسامات جديدة في المنطقة مثل واشنطن". وكانت روسيا أعلنت، الاثنين الأخير، أن عددا من سفنها الحربية ستشارك في تدريبات مع البحرية الصينية ما بين 21 و27ديسمبرالجاري، في إطار تعزيز موسكو وبكين علاقاتهما في خضم الصراع المسلّح بأوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية، حينها، بأن المناورات المشتركة للصواريخ والمدفعية والمضادة للغواصات مدرجة أيضا في البرنامج. وتسعى روسيا إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، خاصة الصين، في مواجهة العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب عمليتها العسكرية الخاصة التي أطلقتها في أوكرانيا منذ 24 فيفري الماضي.