الصحراء الغربية
فنزويلا تدعو إلى توسيع الدعم الدولي
- 91
ق. د
دعت فنزويلا إلى توسيع الدعم الدولي للقضية الصحراوية من أجل وضع حدّ للمظالم التاريخية المرتكبة في حق شعب الصحراء الغربية، الذي يواصل كفاحه منذ أكثر من نصف قرن من أجل ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير.
أكد وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل بينتو، في بيان بمناسبة الذكرى 53 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، أن بلاده "تواصل الدفاع بثبات عن حق الشعب الصحراوي في الوجود كأمة حرة وذات سيادة في القارة الإفريقية"، مشيرا إلى أن "هذا النضال التاريخي يستند إلى مبادئ القانون الدولي والسعي إلى حل سلمي للنزاع القائم".
وأشاد بـ«شجاعة" جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، في مواجهة الاعتداءات المتواصلة على أراضيه، مؤكدا أن سيادة الصحراء الغربية "تظل أولوية ضمن سياسة التضامن التي تنتهجها كاراكاس تجاه الشعوب المناضلة من أجل استقلالها". وثمّن التضامن بين الشعبين، والذي تعزز كما قال، على مرّ السنوات من خلال "التعاون السياسي والاعتراف المتبادل بمسارات التحرر"، معربا عن "استعداد حكومته لمواصلة دعم كل الأصوات المطالبة بإنهاء الممارسات الاستعمارية التي لا تزال قائمة في عدة مناطق من العالم".
وفي نفس السياق، تواصل منظمات وهيئات برازيلية مختلفة دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والحرية والاستقلال وتأكيد التزامها الثابت وغير المشروط لنضاله العادل والمشروع من أجل استكمال سيادته على جميع أراضيه، مؤكدة دعمها لاعتراف البرازيل بالدولة الصحراوية دفاعا عن القانون الدولي والعدالة. وكانت 14 هيئة حقوقية وسياسية برازيلية، أكدت دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والتزامها الثابت بمساندته في نضاله المشروع من أجل استكمال سيادته على جميع أراضيه.
وفي رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الدولي، أكدت هذه الهيئات على ضرورة تحمل المجلس مسؤوليته القانونية والأخلاقية والسهر على تمكين الشعب الصحراوي من حقه في استفتاء "حر وعادل ونزيه" لتقرير المصير، مشدّدة على أنه لا يمكن لأي أحد القفز على الشرعية الدولية ومصادرة الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي. وفي سياق التعريف بعدالة القضية الصحراوية، سلّطت ندوة حول حقوق الإنسان بالصحراء الغربية احتضنتها عاصمة غامبيا، ببانجول، الضوء على واقع حقوق الإنسان في هذا الإقليم المحتل في ظل التعتيم الإعلامي المفروض والانتهاكات المتواصلة في حق المدنيين الصحراويين.
ونظمت هذه الندوة على هامش أشغال الدورة 87 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب تحت عنوان "الأزمات غير المرئية والفضاءات المقيدة.. حماية حقوق الإنسان والمساءلة في المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية" بمبادرة مشتركة من معهد "إيغوا" ومركز حقوق الإنسان بجامعة بريتوريا جنوب إفريقيا والفريق العامل المعني بحقوق الإنسان في الصحراء الغربية بمشاركة ممثلين عن منظمات غير حكومية إقليمية ودولية إلى جانب أكاديميين.
ومع تصاعد الانتهاكات الحقوقية المغربية، أدانت عدة هيئات حقوقية وإعلامية صحراوية تصاعد قمع قوات الاحتلال المغربي للصحراويين، مؤكدة أن الشعب الصحراوي سيواصل نضاله المشروع حتى انتزاع حقه غير القابل للتصرّف في تقرير المصير والاستقلال وفقا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.