رفض أمريكي لفكرة التحقيق الدولي في انفجار ميناء بيروت

فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي يصل إلى العاصمة اللبنانية

فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي يصل إلى العاصمة اللبنانية
  • 720
ق. د ق. د

ينتظر أن يصل فريق من محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "أف. بي. إي" إلى بيروت لدعم فريق التحقيق اللبناني  لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع انفجار ميناء العاصمة اللبنانية في الرابع من الشهر الجاري. 

وكشف ديفيد هيل الرقم الثالث في كتابة الخارجية الأمريكية، خلال زيارة قادته إلى العاصمة اللبنانية أمس على هذه المعلومة في نفس الوقت الذي ألح فيه على بضرورة القيام بتحقيق "شفاف" حول ظروف وملابسات الانفجار الذي خلف مقتل 177 لبنانيا واكثر من 6 آلاف مصاب و300 الف بدون مأوى وخسائر قدرت بحوالي 15 مليار دولار. وقال هيل أن عناصر فريق "أف. بي. إي" سيقومون بمهمتهم بدعوة من السلطات اللبنانية في تحديد الظروف التي أدت إلى وقوع الانفجار.

وأكد المسؤول الأمريكي خلال زيارة قادته أمس إلى ميناء بيروت على ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية اكثر تشددا بقناعة أنه لا يمكن العودة إلى الوراء ضمن حقبة كان يسمح فيها بإدخال كل شيء إلى لبنان.

وتكون الإدارة الأمريكية بإرسالها فريقا عن مكتب الشرطة الفيدرالية لدعم محققي السلطات اللبنانية قد عارضت بشكل صريح  الإلحاح الفرنسي على ضرورة القيام بتحقيق دولي لتحديد حقيقة ما وقع وتحديد المسؤوليات  بخليفة عدم الثقة في تحقيقات أجهزة الأمن اللبنانية.

وسارع الرئيس اللبناني ميشال عون مباشرة بعد مقترح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون  خلال زيارته إلى بيروت يومين بعد الانفجار الذي هز ميناءها  إلى رفض كل تحقيق دولي بقناعة أنه سيميع الحقيقة ويبعد كل فرصة للتوصل إليها ، مؤكدا ثقته في محققي أجهزة الأمن اللبنانية في إنجاز هذه المهمة رغم تعقيداتها وكشف  ما جرى لكل الشعب اللبناني.